×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 65

28.4 مليون دينارأرباح "الاهلي" خلال النصف الأول

حقق البنك الأهلي الكويتي ارباحا صافية خلال فترة النصف الأول من 2011 بلغت 28.4 مليون دينار بالمقارنة مع 26.6 مليون دينار عن الفترة ذاتها من العام الماضي، بنسبة نمو بلغت 8 في المئة.

و بلغت ربحية السهم 20 فلسا، والعائد على الأصول 2 في المئة والعائد على حقوق المساهمين 12.3 في المئة. أما عن الأرباح التشغيلية قبل المخصصات فقد بلغت 41.2 مليون دينار بالمقارنة مع 37.3 مليون دينار عن الفترة السابقة من العام الماضي بنسبة نمو 10 في المئة.

وحول هذه النتائج المالية لفترة النصف الأول، اعتبر رئيس مجلس إدارة البنك أحمد يوسف بهبهاني هذا الأداء للبنك الأهلي الكويتي جيدا في ظل ظروف السوق الصعبة التي سادت خلال النصف الأول من العام الحالي. وعلى الرغم من التحديات الكبيرة واستمرار تداعيات الأزمة المالية ومخاطر تقلبات أسواق المال، نجح البنك الأهلي في تحقيق نتائج مالية جيدة ونمو متوازن ومستمر في الأرباح مما يؤكد سلامة وضع البنك وقوة مركزه المالي في مواجهة الظروف الاقتصادية والمالية الصعبة. وسوف يستمر البنك الأهلي في انتهاج سياسته التحفظية مع مراقبة للتكلفة وإدارة الميزانية بشكل فعال".

وأضاف "لدى البنك قاعدة رأسمال سليمة، ومعدل قوي لكفاية رأس المال يفوق متطلبات الجهات الرقابية مما يعطي البنك المزيد من القوة والقدرة على التوسع في عملياته وتحمل أوضاع وظروف غير متوقعة. كما أن البنك يعتبر جاهزا للوفاء بمتطلبات بازل 3 بخصوص رأس المال".

أما عن تصنيف البنك، أشار بهبهاني إلى أن أكبر ثلاث وكالات تصنيف دولية وهي موديز وستاندرد أند بورز وفيتش قد حافظت على تصنيف البنك بالدرجة الاستثمارية مع مستقبل مستقر مما يؤكد قوة ومتانة وضع البنك وقدرته على تحقيق الأرباح".

وأوضح بهبهاني "لقد قمنا بمراجعة وتعديل إستراتيجيتنا لمواجهة الظروف الاقتصادية الحالية والمتوقعة، مع التركيز على تقليل المخاطر عبر وحدات الأعمال وتحسين الكفاءة التشغيلية وتعزيز القيمة لمساهمينا، مع الالتزام بتقديم خدمات مصرفية عالية الجودة لعملائنا وأصحاب الودائع وشركاء الأعمال في المنطقة، وسوف نسعى للتخفيف من

المخاطر إلى الحد الأدنى على مستوى كافة قطاعات أعمالنا. كما أن جهودنا سوف تركز على تحقيق الحد الأقصى من الكفاءة التشغيلية في كافة وحدات أعمالنا الأساسية.

وعلى مدى الخمس سنوات الماضية توسع البنك في شبكة فروعه الداخلية بإضافة 9 أفرع جديدة .

أما عن الأوضاع الاقتصادية خلال عام 2011، قال بهبهاني " إن الأوضاع الاقتصادية بالمنطقة ما تزال صعبة في ظل الاضطرابات السياسية التي تشهدها بعض دول المنطقة، مع ركود الأسواق وبطء النمو الاقتصادي. لكن الإدارة الفعالة للمخاطر والمراقبة الدقيقة لمحفظة القروض سوف تساهم في تقليل المخاطر وتحافظ على المركز المالي القوي للبنك الأهلي".