×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 65

البورصة ترتفع 31 نقطة وتعكس اتجاهها الهبوطي الى صعود

عكس اتجاهه سوق الكويت للاوراق المالية الهبوطي الى صعود رفع المؤشر السعري الى ما فوق ال6000 نقطة بفضل المعالجات الحكومية العاجلة التي تمثلت في قرار هيئة أسواق المال تخفيف القيود على صناديق استثمارية في خطوة وصفت ب "الجيدة".

وقال محللان ماليان في لقاءين منفصلين مع وكالة الأنباء الكويتية (كونا) ان كثيرا من المستثمرين خصوصا الصناديق والمحافظ الاستثمارية عادت الى وضعها الطبيعي وراحت تبيع وتشتري الأسهم الأمر الذي عكسته المؤشرات الرئيسية للسوق لا سيما كميات الأسهم علاوة على سرعة التدخلات لوقف نزيف التراجعات التي طالت القيمة النقدية والتي فقد السوق خلالها نحو 1ر1 مليار دينار في يومين.

وذكر المحلل المالي ومدير عام شركة العربي للوساطة المالية ميثم الشخص أن ارتفاع المؤشرات الرئيسة للسوق اليوم مردها الى التجاوب مع قرارات هيئة أسواق المال في شأن الصناديق الاستثمارية حيث كانت أفضل رسالة واعتبرت صحوة جيدة على اعتبار أن النظر لمشاكل القطاع الاستثماري أهم كثيرا ولصالح السوق وكان منطقيا أن يرتد السوق الى الارتفاع.

وأضاف الشخص ان من المنطقي أن يعود السوق مرتفعا لتقليص جزء من الخسائر التي مني بها وهناك سبب اخر يتمثل في أن السوق قد تشبع من الانخفاض الذي شهده خلال اليومين الماضيين وكان طبيعيا أن يصعد ولكن بصورة تدريجية.

واوضح أن السوق خسر منذ بداية الشهر الى الآن نحو 1.51 مليار دينار في حين خسر منذ بداية العام 6.42 مليار دينار وسيتم تعويض هذه الخسارة ولكن بصورة تدريجية حال الانتهاء من الأسباب التي أدت اليها خصوصا في ما يتعلق بالأزمة الأمريكية التي اثرت على مناطق عديدة من العالم وبالتالي منطقة الخليج.

من جهته قال المحلل المالي محمد الهاجري ان ارتدادات السوق اليوم كانت فنية وجاءت تزامنا مع انخفاض حدة البيع وتوقف نزيف الخسائر وتجاوبا مع قرارات حكومية من هيئة أسواق المال بالعمل على مساعدة الصناديق الاستثمارية ومساندتها من اجل عودتها مرة ثانية للولوج في أوامر الشراء لتعيد للسوق استقراره حيث تعتبر من أهم أطراف العملية الاستثمارية في البورصة.

وأضاف الهاجري انه مما لا شك فيه أن هذه الارتدادات تزامنت مع تدني أسعار الكثير من الأسهم بشكل مبالغ فيه وتوقف عمليات البيع رغبة من مستثمري الأجل القصير والمتوسط الحفاظ على المستويات السعرية التي فقد بعضها 30 و40 في المئة من سعرها الأساسي منذ بداية العام.

ووصف ما حدث في تداولات البورصة اليوم بأنه جزء من أهداف استثمارية تسعى المحافظ عبرها الى تحقيق مكاسب سريعة خصوصا بعد استشرافها قدوم قرارات حكومية عاجلة للحد من الخسائر التي منيت بها البورصة خلال اليومين الماضيين.

وتوقع أن يستمر السوق في تعافيه في تداولات الغد حيث ترتفع السيولة تدريجيا وتتعافى المؤشرات الرئيسية انطلاقا من الشركات القيادية التي ستقود منوال الأداء خلال الفترة المقبلة وتحديدا أسهم القطاع المصرفي الأمر الذي سيساهم بشكل رئيس في استعادة المؤشر السعري لمستوى ال6100 نقطة قريبا.

×