×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 64

تصنيفات "الوطني" تعكس قوته المالية وحصته الأكبر في السوق المحلي

أكدت وكالة “موديز” للتصنيف الائتماني أن تصنيفات بنك الكويت الوطني الطويلة الأمد تعكس قوة مؤشراته المالية وجودة أصوله المرتفعة ورسملته القوية وحصته الأكبر في السوق المحلي، كما تعكس أيضا نظرتها إلى قوة وخبرة جهازه الإداري واستراتيجيته الواضحة.

وقالت “موديز” في تقرير مفصَّل لها عن بنك الكويت الوطني صدر، إن “أصول الوطني أظهرت متانة لا نظير لها بين أقرانه في السوق المحلي”، مشيرة إلى أن نسبة القروض المتعثرة من إجمالي محفظة القروض بنهاية عام 2010 لم تتجاوز 1.65 في المئة لدى “الوطني” مقارنة مع نحو 7 في المئة في المتوسط للقطاع المصرفي الكويتي، وبنسبة تغطية تفوق 200 في المئة.

وأضافت أن الوطني استطاع أن يحافظ على جودة أصوله المرتفعة في ظل تدهور البيئة الاقتصادية، وهو الأقل انكشافا على الشركات المتعثرة محليا وإقليميا بين كافة منافسيه.

وتوقعت “موديز” أن تواصل الحكومة تفويت الأهداف الإنفاقية التي وضعتها في خطتها الخمسية للتنمية، على الأقل خلال السنة المالية 2011/2012، كما رجحت أن تستمر التأخيرات البيروقراطية في مواجهة الخطة، بينما لم تتضح بعد صورة مشاركة البنوك في تمويل سلسلة المشاريع التي تتضمنها.

وأكدت “موديز” أن خطة التنمية من شأنها أن تدعم الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي والقطاع الخاص وأن تساعد في التعويض عن تداعيات انكماش قطاع شركات الاستثمار.

لكن “موديز” أكدت أن “الوطني” في وضع جيد للاستفادة من الفرص التي قد تنجم في حال تسارعت وتيرة الإنفاق الحكومي. وصنفت “موديز” البيئة التشغيلية الصعبة في الكويت على نحو سلبي مقارنة مع الدول الخليجية الأخرى، ما يعكس التذبذب الكبير في معدلات نمو الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، إلى جانب طول المدة التي تتطلبها المسائل والإجراءات القانونية نسبة إلى معايير البنك الدولي.

 

سمعة ممتازة

وأكدت “موديز” أن الوطني يتمتع بسمعة ممتازة ومستويات مريحة من السيولة وفعالية عالية بكل المعايير الدولية والخليجية. وقالت ان “الجهاز الإداري لبنك الكويت الوطني يتميز بخبرته ورؤيته الثاقبة، إلى جانب استراتيجته الواضحة”، مشيرة إلى أن إدارة المخاطر لديه قوية وعلى قدر كبير من الاستقلالية.

وقالت إن موقع “الوطني” المهيمن على السوق المحلي وتوسعه الإقليمي يجعلانه أفضل بنك في القطاع المصرفي من حيث تنوع مصادر الدخل. وأضافت أن الوطني حقق في الربع الأول نموا بواقع 7 في المئة على أساس سنوي مقارنة بأرباح العام 2010، ما يعكس بشكل كبير ارتفاع مساهمة فروعه الخارجية.

كما قام الوطني برفع حصته في بنك بوبيان إلى 47.3 في المئة، ما من شأنه أن يوفر له فرصا إضافية للنمو في المدى المتوسط.

 

أكبر مؤسسة مالية

وأكدت “موديز” أن “الوطني” هو أكبر مؤسسة مالية في الكويت وأكبر بنك تجاري بفارق شاسع عن منافسيه، كما أنه أحد البنوك القليلة في المنطقة التي تتمتع بقدرة على هيكلة وتمويل التحويلات الضخمة في أسواق رأس المال. وقالت إن موجودات بنك الكويت الوطني الإجمالية بلغت 12.9 مليار دينار بنهاية 2010، تشكل ما نسبته 30 في المئة من إجمالي موجودات القطاع المصرفي في الكويت.

كما يستحوذ الوطني على الحصة الأكبر في سوق خدمات التجزئة، والخدمات المصرفية للشركات. وأوضحت أن “كل العقود الكبيرة الممنوحة إلى الشركات الأجنبية تقريبا يقود بنك الكويت الوطني عملية تمويلها، كما أنه أكبر بنك في تمويل التجارة في الكويت”.