صورة ارشيفية

"زين" الراعي البلاتيني لمؤتمر اتحاد طلبة الكويت في الولايات المتحدة

أعلنت زين الشركة الرائدة في تقديم خدمات الاتصالات المتنقلة في الكويت عن رعايتها البلاتينية للمؤتمر السنوي الـ 33 لطلبة الكويت - فرع الولايات المتحدة الأمريكية تحت شعار " جيل واعي لوطن باقي " ، والذي ينعقد في الفترة من 24 – 26 نوفمبر الجاري وسط حضور مميز للعديد من الشخصيات الوطنية في مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا تحت رعاية معالي وزير التربية والتعليم العالي د. بدر العيسى وبحضور سعادة سفير الكويت لدى الولايات المتحدة الشيخ سالم عبدالله الجابر الصباح.

وأعربت الشركة في بيان صحافي عن فخرها برعاية هذا المؤتمر الطلّابي المتميز لأكثر من 13 سنة متتالية، والذي يُعتبر التجمع الأكبر للطلبة الكويتيين الدارسين في الخارج، وذلك في إطار استراتيجيتها للمسؤولية الاجتماعية والاستدامة اتجاه قطاعي الشباب والتعليم ومن منطلق إيمانها بأهمية التواصل مع أبناء الكويت من طلاب العلم في الخارج.

وبينت زين أنها ستقوم وكعادتها كل عام بإضافة بصمة مميزة للمؤتمر من خلال المشاركة في وتنظيم العديد من الأنشطة والفعاليات المميزة، حيث ستقوم إيمان الروضان الرئيس التنفيذي في زين الكويت بالمشاركة في الندوة الاقتصادية التي ستُعقد بحضور نخبة من القياديين المحليين، بالإضافة لتكريم الطلبة والطالبات المتفوقين الأوائل من الكويتيين على مستوى الولايات المتحدة.

وأضافت الشركة أنها ستقوم أيضاً برعاية الندوة الرياضية التي ستشهد تواجد العديد من الرياضيين الكويتيين المتميزين وتنظيم البطولة السنوية لكرة القدم وتكريم الفائزين، هذا بالإضافة للمشاركة في معرض الفرص الوظيفية على هامش أعمال المؤتمر من خلال جناحها الخاص الذي ستعرض فيه الفرص الوظيفية المتاحة لديها بالإضافة لمشاركة الطلبة تجربتها الرائدة في عالم الاتصالات.

وأشارت زين إلى أن المؤتمر يكتسب أهمية خاصة كونه يستقبل أكبر تجمع لطلبة الكويت من جميع أنحاء الولايات المتحدة، ويجمعهم بالعديد من الشخصيات الوطنية التي تزور الولايات المتحدة خصيصاً لمشاركة خبراتهم وتجاربهم من مختلف المجالات مع الطلبة الحاضرين، كما يعتبر تجمعاً ثقافياً فريداً من نوعه، لما يتميز به من مستوى عال من الحس الوطني.

وإذ بينت الشركة أن دعمها لهذا التجمع الوطني جاء لإيمانها الشديد بأهمية فئة الشباب والطلبة في الحياة الاقتصادية والسياسية، فقد أوضحت أنها حريصة على المشاركة في مثل هذه الفعاليات لرغبتها في مشاركة أجيال المستقبل والتواصل معهم، والتعرف على أفكارهم وأطروحاتهم في الخارج.