متطوعو زين ومسؤولو الهلال الأحمر خلال الرحلة

فريق "زين" التطوعي يشارك في رحلة #قلوب_نابضة لصالح اللاجئين السوريين

أعلنت زين الشركة الرائدة في تقديم خدمات الاتصالات المتنقلة في الكويت أن فريقها التطوعي قد شارك في رحلة إنسانية تحت عنوان #قلوب_نابضة، والتي تضمنت مجموعة من الزيارات إلى اللاجئين السوريين والعائلات النازحة في شمال وجنوب لبنان ومحافظة البقاع، وذلك في إطار " الشراكة الإنسانية الاستراتيجية " المستمرة مع جمعية الهلال الأحمر الكويتي.

وذكرت الشركة في بيان صحافي أن تنظيمها لهذه الزيارة الإنسانية جاء في إطار استراتيجيتها للمسؤولية الاجتماعية والاستدامة، والتي تندرج تحتها الشراكة الممتدة مع جمعية الهلال الأحمر، والتي تهدف من خلالها إلى المساهمة في مختلف الجهود والمبادرات التي تعنى بالعمل الخيري والإنساني في الكويت وخارجها.

وبينت زين أن فريقها التطوعي الذي غادر من الكويت إلى لبنان برفقة وفد الهلال الأحمر الكويتي قد شارك في زيارة مشروع المخابز اللبنانية وهو أحد مشاريع الهلال الأحمر، ويقوم بتوزيع أرغفة الخبز على 1000 أسرة نازحة بشكل يومي،  بالإضافة إلى زيارة مستشفى دار الزهراء للأطراف الصناعية وهو أيضاً أحد مشاريع الهلال الأحمر وتم تخصيصه لعلاج الجرحى والمصابين من اللاجئين السوريين ممن فقدوا أطرافهم.

وأضافت الشركة أن الرحلة تضمنت أيضاً زيارة مستشفى أورانج ناسو الحكومي المتخصص في غسيل الكلى والذي يستقبل النازحين السوريين بشكل يومي وهو أيضاً أحد مشاريع جمعية الهلال الأحمر الكويتي، بالإضافة إلى تخصيص زيارات ميدانية إلى مخيمات اللاجئين وتوزيع كسوة الشتاء على الأسر النازحة وإقامة حفل ترفيهي للأيتام والأطفال في أجواء عمت فيه الفرحة والسعادة.

وأوضحت زين أن الرحلة شملت أيضاً زيارة مشروع محطة المياه وتوزيع المياه على اللاجئين بالإضافة لزيارة مشروع العزل الحراري وتركيب العزل الحراري على المخيمات، هذا إلى جانب توزيع المواد العينية والإغاثية على خمس مخيمات مختلفة.

وفي إطار شراكتها مع جمعية الهلال الأحمر الكويتي، قامت زين مؤخّراً بالتبرّع بمبلغ 30 ألف دينار كويتي لصالح حملة "عطهم فرصة" لتعليم الأطفال في الكويت، والتي تهدف إلى توفير فرص متساوية لتعليم أطفال الأسر من ذوي الدخل الضعيف ممن لا يستطيعون دفع المصاريف الدراسية، وقامت الشركة أيضاً ببث مجموعة من الرسائل التوعوية عبر الرسائل النصية القصيرة ووسائل التواصل الاجتماعي لحث الجمهور على التبرّع لهذه الحملة عبر القنوات الرسمية المخصصة لذلك.

وأطلقت جمعية الهلال الأحمر الكويتي العديد من حملات التبرّع الرسمية والمعتمدة داخل الكويت، والتي تصب في صالح الأسر المتعففة والمرضى والأطفال، حيث يذهب ريع التبرعات إلى الرعاية الصحية للأسر الأكثر ضعفاً من خلال شراء الأدوية والمستلزمات الطبية باهظة الثمن، بالإضافة إلى تيسير الزيارات إلى المستشفيات والأطباء، ودفع جزء من الرسوم الدراسية لأبناء الأسر من ذوي الدخل الضعيف، بالإضافة لتأمين الغذاء للعائلات المتعففة عبر تقديم السلة الغذائية وغيرها.

وقامت الجمعية بإطلاق مجموعة من المبادرات وحملات التبرع التي يذهب ريعها للمحتاجين خارج الكويت، ومنها تأمين الاحتياجات الغذائية والطبية إلى الحالات الأكثر تضرراً وتعرضاً لأعمال العنف القائمة في فلسطين والعراق واليمن واللاجئين السوريين في لبنان والأردن، إلى جانب الأعمال الإغاثية في الصومال وتنزانيا وأثيوبيا وجيبوتي وغيرها من دول شرق إفريقيا لتوفير إمكانية الحصول على الماء والرعاية الصحية والأمن الغذائي.

وتفخر الشركة برصيدها الزاخر من الإسهامات في المجالات الخيرية، حيث تندرج هذه الشراكة من ضمن إسهامات زين في مختلف المجالات الخيرية والإنسانية منذ نشأتها، وهي تعتمد على برامجها للمسؤولية الاجتماعية لتعكس توجهها والتزامها القوي نحو مجالات العمل الخيري، فرسالتها كانت دائما العمل على تأسيس كيان ملتزم بمعايير الشراكة الحقيقية التي تؤمن القدر الكافي لتحقيق التنمية المجتمعية.

وقامت زين أيضاً بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الكويتي لمبادرة " مساعدة الأطفال المحتاجين في العالم " التي نظّمها مجمع الأفنيوز، والتي هدفت إلى جمع التبرعات لصالح الأطفال المحتاجين والمتضررين من الحروب والكوارث الطبيعية أينما كانوا حول العالم من خلال مجموعة من الشاشات الذكية التي تم توزيعها في أنحاء مختلفة من مجمع الأفنيوز، والتي وظّفت طريقة مبتكرة لجذب رواد المجمّع وحثّهم على المساهمة والتبرع ولو بمبلغ مالي بسيط  عبر إجراءات التبرع الرسمية لجمعية الهلال الأحمر الكويتي.

الجدير بالذكر أن شركة زين -الحاصلة على جائزة " التميز الذهبي " في مجالات المسؤولية الاجتماعية على مستوى المنطقة العربية- من المؤسسات الرائدة التي شاركت في جهود جمعية الهلال الأحمر في العمل الإنساني، حيث لم تتوان عن تقديم الدعم والمساندة لمشاريع الإغاثة التي تقوم بالتخفيف من معاناة الآخرين في ظل الأوضاع الصعبة التي تشهدها المنطقة في الفترة الحالية، حيث وفرت منصة ديناميكية لتسهيل عمليات التبرع عبر الرسائل النصية القصيرة، وذلك لصالح الأعمال الإغاثية في سوريا واليمن.

 

×