معالي وزير التربية والتعليم العالي د. بدر العيسى في جناح زين أثناء المؤتمر

"زين" ترعى ندوة كلّية الدراسات العليا

أعلنت زين الشركة الرائدة في تقديم خدمات الاتصالات المتنقلة في الكويت عن رعايتها للندوة التي نظّمتها كلّية الدراسات العليا بعنوان " الدراسات العليا والأبحاث في دول مجلس التعاون الخليجي: تحدّيات الحاضر وتطلّعات المستقبل"، والتي أقيمت تحت رعاية وحضور معالي وزير التربية والتعليم العالي د. بدر العيسى.

وذكرت الشركة في بيان صحافي أن رعايتها لهذه الندوة جاءت تحت مظلّة استراتيجيتها للمسؤولية الاجتماعية والاستدامة اتجاه قطاع التعليم، حيث تضع الشركة دعم المنظومة التعليمية على رأس أولوياتها، وتقوم بالتعاون مع مختلف المؤسسات التعليمية في الدولة من القطاعين العام والخاص للاستثمار في التعليم الذي يمثل حجر الأساس للنهوض باقتصاد الدولة في المستقبل.

وبينت زين أن الندوة التي أقيمت بمناسبة مرور 50 عاماً على تأسيس جامعة الكويت تعتبر الأولى من نوعها في مجال الدراسات العليا على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، حيث شهدت حضور عمداء الدراسات العليا بدول مجلس التعاون وخبراء ومتحدثين محليين وعالميين للنظر في القضايا المشتركة وجوانب التميز في كل منها وبحث سبل التعاون بين كليات الدراسات العليا والأبحاث التابعة لها لسد النقص في التخصصات المختلفة وإيجاد مصادر تمويل للأبحاث وغيرها، وهو الأمر الذي يُعزز من مركز الكويت الريادي في مجالات الدراسات العليا والبحث العلمي.

وأكدت الشركة أنها تكرّس المزيد من الجهود والمبادرات التي تعزز من تطوير العملية التعليمية في الدولة ،حيث لن تدّخر جهدا لتسخير إمكانياتها المادية والبشرية لتعزيز الروابط مع الجهات والمؤسسات التعليمية والاجتماعية المختلفة ، إلى جانب دعم المشاريع والمبادرات التي تسهم بشكل فعال في مجالات التنمية البشرية.

الجدير بالذكر أن زين تعتبر من الشركات الرائدة في دعم قطاع التعليم والشباب في الكويت، حيث تتناغم أنشطتها ومبادراتها مع أولويات برنامج المسؤولية الاجتماعية والاستدامة الذي تتبناه، وذلك من خلال مشاريع ومبادرات عديدة وبالتعاون مع مختلف المؤسسات التعليمية في الدولة.

ويذكر أن جامعة الكويت قد حققت توسّعاً ملحوظاً في الدراسات العليا منذ تأسيس كلية الدراسات العليا في عام 1977، وبالأخص خلال العامين الماضيين، حيث استحدثت الكلية 23 برنامجاً جديداً، وركزت بشكل خاص على العلوم التطبيقية والتكنولوجية مع الحفاظ على أهمية العلوم الإنسانية، والتي يندرج تحتها 83 برنامج ماجستير ودكتوراه في 16 مجالاً تمثّل كل كليات الجامعة المختلفة.