شعار حملة زين

"زين" تُطلق بوابة التبرع الإلكترونية ضمن حملتها #زين_مع_اللاجئين

أطلقت زين الشركة الرائدة في تقديم خدمات الاتصالات المتنقلة في الكويت البوابة الإلكترونية الرسمية الخاصة بالتبرع لصالح حملتها الإنسانية #زين_مع_اللاجئين، والتي تأتي في إطار شراكتها الاستراتيجية مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بهدف حماية اللاجئين والنازحين في المنطقة من برد الشتاء.

وذكرت الشركة في بيان صحافي أن إطلاقها لهذه الحملة الإنسانية جاء امتداداً لمذكرة التفاهم التي وقّعتها مع المفوضية في أبريل الماضي في بيت الأمم المتحدة، والتي تهدف بشكل رئيسي إلى المساهمة في تحسين الظروف المعيشية والاجتماعية لللاجئين وأي أفراد آخرين ممن تقدم لهم المفوضية المساعدة، وتجسّد روح التعاون بين القطاع الخاص والقطاعات الانسانية.

وبينت زين أنها قامت بإطلاق بوابة إلكترونية رسمية zain.unhcr.org لإتاحة الفرصة لمن يرغب بالتبرع لصالح حملتها الإنسانية #زين_مع_اللاجئين بالتعاون مع المفوضية، والتي تهدف إلى تحسين الظروف المعيشية لآلاف اللاجئين في المنطقة ممن يعانون حالات وظروف معيشية صعبة مع قرب وصول برد الشتاء القارص، حيث سيتم جمع التبرعات لتأمين المساعدات النقدية الموسمية والثياب الشتوية والبطانيات الحرارية ومواقد التدفئة وغيرها من الأساسيات التي تحتاجها العائلات في موسم الشتاء.

وأضافت الشركة أنها تفخر بامتلاكها رصيداً غنياً من التعاون المشترك مع الأمم المتحدة على مستوى دعم اللاجئين، حيث قامت بتوسيع خدمات إعادة الاتصال بين الأسر النازحة على مستوى منطقة الشرق الأوسط وتوفير خطوط اتصال للمناطق المحرومة، هذا بالإضافة إلى المشاركة في حملات التوعية في وسائل التواصل الاجتماعي وعبر خدمات الرسائل النصية القصيرة وغيرها.

وتهدف مذكرة التعاون التي وقّعتها زين مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين إلى تعزيز التعاون المشترك بين القطاع الخاص والقطاعات الإنسانية، وذلك من خلال دعم عمل المفوضية للحملات التوعوية والقضايا الإنسانية الطارئة المتعلقة باللاجئين من خلال  التبرعات عبر القنوات الرسمية المخصصة لذلك، بالإضافة لإلقاء الضوء على جهود دولة الكويت كمركز للعمل الإنساني تحت مظلة قيادتها الحكيمة ممثلة بقائد العمل الانساني سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

هذا، وقد تم إنشاء المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في 4 ديسمبر من العام 1950، من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في أعقاب الحرب العالمية الثانية، وتقضي ولاية المفوضية بقيادة وتنسيق العمل الدولي لحماية اللاجئين وحلّ مشاكلهم في كافة أنحاء العالم، كما تسعى المفوضية لضمان تمكين كل شخص على ممارسة حقه في إلتماس اللجوء والعثور على ملجأ آمن في دولة أخرى، مع إمكانية اختيار العودة التطوعية إلى الوطن أو الاندماج محلياً أو إعادة التوطين في بلد ثالث، وتقدم المفوضية لمن توليهم برعايتها حلول على صعيد الحماية والمأوى والرعاية الصحية والتعليم والاحتياجات الأساسية، بالإضافة إلى دعم المجتمعات المستضيفة للاجئين.

وتجمع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين علاقات طيبة مع جميع الفاعلين في دولة الكويت، حيث تعمل المفوضية بشكل وثيق مع حكومة دولة الكويت، كأحد شركائها الاستراتيجيين، في مختلف القضايا المتعلقة باللاجئين وغيرهم من الأشخاص الذين تعنى بأمرهم.

كما تعمل المفوضية بشكل وثيق، بالإضافة إلى الحكومة، مع شركاء محليين، مثل الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، والهلال الأحمر الكويتي، وبيت الزكاة، وجمعية الأسرة المثالية، وغيرهم في مختلف الأنشطة الهادفة إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتعبئة الموارد والتمويل وبناء القدرات والتدريب، على المستويين المحلي والإقليمي.

وشهدت العلاقة بين المفوضية ودولة الكويت تاريخ طويل من التعاون المشترك، فقد كانت هناك هناك جسور ممتدة بينها وبين دولة الكويت أميراً وحكومةً وشعباً ومؤسسات، وتتمتع  المفوضية بعلاقات طيبة ومثمرة مع كل الجهات المعنية داخل الدولة، وهو ما جعل مهمتها أسهل في توصيل مساهمات دولة الكويت للاجئين والنازحين داخلياً وضحايا الكوارث.

الجدير بذكره أيضا أن زين كمؤسسة ملتزمة بتعزيز التنمية المستدامة، تحرص على موائمة أنشطتها التجارية واستراتيجيتها المتعلقة بالاستدامة والمسؤولية الاجتماعية مع أجندة التنمية المستدامة، حيث تدين بقدر كبير من نجاحها إلى دمج الاستدامة في قرارات أعمالها، مع مراعاة الاعتبارات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية على أعلى مستويات صنع القرار.

 

×