شعار حملة زين

"زين" تشارك في مائدة مستديرة لدعم أهداف الاستدامة وخطة التنمية

استعرضت مجموعة زين تجربتها في مجالات التنمية المستدامة في أسواق المنطقة، خلال مشاركتها في اجتماع مائدة مستديرة تحت عنوان " دور القطاع في دعم أهداف التنمية المستدامة وخطة التنمية الوطنية"، والذي نظمته الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة في دولة الكويت.

وأبدت المجموعة خلال سلسلة النقاشات التي شهدتها المائدة المستديرة دعمها لجهود الدولة في تعزيز الوعي بدور القطاع الخاص في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة الوطنية، فهي تؤمن بأنه إذا تشاركت الحكومات والشركات بوضع أهداف التنمية المستدامة في صميم الأنشطة والأعمال، فسيكون بمقدورهم أن يقرروا السير في الاتجاه الصحيح.

وانطلاقا من حرص الدولة على تفعيل النشاط التخطيطي في المجتمع، وتحقيق التقدم الاجتماعي والاقتصادي، والمتمثل في عقد الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية مائدة مستديرة للاستماع لتجارب ومقترحات المؤسسات والشركات، وبحث كيفية الاستفادة من هذه النقاشات لدعم خطة التنمية الوطنية للعام 2035، فقد  أظهرت مجموعة زين تأييدها لكافة الجهود التي تجعل القطاع الخاص يأخذ زمام المبادرة، وقيادة النشاط الاقتصادي.

يذكر أن التنمية البشرية تمثل اليوم وفقا لخطة التنمية أولوية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، كما ترتبط التنمية البشرية والمجتمعية من جهة أخرى بالنظم والآليات التي تساهم في تحسين رفاهية الإنسان من خلال الخدمات الاجتماعية المختلفة.

وتتمثل رؤية الدولة حتى العام 2035 في استعادة الدور الريادي الإقليمي للكويت كمركز مالي وتجاري، وإحياء الدور الحيوي للقطاع الخاص الكويتي في قيادة التنمية، وتطوير منظومة التعليم والتدريب، وتوفير احتياجات سوق العمل، كما تبرز أهمية البحث العلمي الذي يساهم في تطوير قطاعات التنمية.

وقالت المدير التنفيذي للاستدامة والمسؤولية الاجتماعية في مجموعة زين جينيفر سليمان، والتي شاركت في أعمال الجلسة النقاشية للمائدة المستديرة " إننا ندين بقدر كبير من نجاحنا إلى دمج الاستدامة في قرارات أعمالنا، مع مراعاة الاعتبارات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية على أعلى مستويات صنع القرار".

وبينت سليمان خلال استعراضها لتجربة زين في مجالات التنمية المستدامة " تسهم المجموعة وبفاعلية في تمكين المجتمعات من الحصول على فوائد اجتماعية واقتصادية واسعة في مجالات التعليم والصحة والاقتصاد، وهي اتخذت خطوات مهمة في سبيل ضمان أن أعمالها الأساسية مكرسة لمعالجة أشكال العجز البارزة التي تواجه منطقة عملياتها، وخاصة في ضوء التحديات الإقليمية ".

وأكدت سليمان بقولها "إن التزامنا الاجتماعي والاقتصادي والبيئي، والرغبة في تحقيق أهدافنا الاستراتيجية، جعلنا نأخذ خطوات متقدمة في توجيه جهودنا في مجالات الاستدامة نحو دعم الابتكار والانتقال نحو اقتصاد قائم على أساس المعرفة، حيث نؤمن أن دعم ريادة الأعمال، وتنمية المهارات وبناء القدرات بين الشباب هي كلها ركائز رئيسية لتحقيق نمو مستدام وشامل".

وتملك مجموعة زين سجلا حافلا من المبادرات الموجهة لحماية البيئة، وفي هذا الصدد قالت سليمان" تنسجم الأهداف العالمية للتنمية المستدامة للأمم المتحدة، وبشكل مباشر مع قيم الاستدامة والنظرة المستقبلية التي تتبناها المجموعة في استراتيجيتها، وذلك في ضوء تعهدها بتقليص انبعاثاتها الكربونية بحلول العام 2020".

وأفادت بقولها " إن تقدمنا المستمر على صعيد تحسين الأداء البيئي  يتماشى مع مبادئ الاتفاق التاريخي الذي تم الاتفاق عليه في مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي الذي عقد في باريس مؤخرا، كما دخلت مجموعة زين في شراكة مع اتحاد GSMA، وذلك من خلال إدراجها في "مبادرة كفاءة طاقة الاتصالات المتنقلة"، وهي عبارة عن مسعى يهدف إلى مساعدة مشغلي شبكات الهواتف المتنقلة على تحسين كفاءتهم عن طريق معايرتهم قياسيا مع عمليات أخرى من جميع أنحاء العالم".

وعن ريادة مجموعة زين في إصدار تقارير عن الاستدامة، بينت سليمان بقولها " إن تقارير زين حول الاستدامة تتشارك فيها المجموعة مع أصحاب المصلحة، والأطراف المعنية الأخرى في الإنجازات والسياسات والأهداف، وذلك حول القضايا المتصلة بالاستدامة والمسؤولية الاجتماعية ".

وأضافت بقولها " هذه التقارير السنوية هي تجسيد لالتزامنا إزاء أن نؤثر إيجابيا على الاستدامة الاجتماعية والاقتصادية والبيئية لمجتمعاتنا، ولذلك نحرص على نشر محتوى يتطابق مع إطار عمل مبادئ الأمم المتحدة الإرشادية حول الأعمال وتقارير حقوق الإنسان".

وكان حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد انضم إلى قادة العالم في مؤتمر قمة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، الذي استضافته نيويورك لإقرار خطة التنمية المستدامة للعام 2030، والتي تشجع قيام القطاع الخاص بدور بارز يتجاوز مبادرات المسؤولية الاجتماعية للشركات، حيث تدعو هذه الخطة إلى إنشاء شراكات من شأنها أن تدعم الأهداف الـ 17 للتنمية المستدامة.

يذكر أن مجموعة زين كانت أبدت دعمها للأهداف الإنمائية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، وذلك في مبادرة منها للمشاركة في الجهد الموجه لخدمة الأهداف العالمية للتنمية المستدامة للعام 2030، وهي في هذا الإطار دشنت أكثر من حملة بالتعاون مع شركاتها التابعة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا للتوعية بالأهداف المرجوة من مجالات الاستدامة التي تم تبنّيها من جانب 193 من قادة العالم في هيئة الأمم المتحدة في سبتمبر من العام 2015، والتي تهدف إلى القضاء على الفقر ومكافحة الظلم وعدم المساواة، إلى جانب معالجة قضية التغير المناخي على مدى السنوات الـ15 المقبلة.  

وعلى الرغم من أن أهداف التنمية المستدامة ليست ملزمة قانونا، فإن العديد من الهيئات والحكومات ومؤسسات القطاع الخاص أخذوا زمام المبادرة للمساهمة في نشر هذه الأهداف والتوعية بها، وانطلاقا من هذا فإن مجموعة زين تجدد التزامها بهذا التوجه العالمي كمؤسسة تؤمن بأهمية دور مؤسسات القطاع الخاص في المساهمة في تحسين حياة الأمم والشعوب.

وتنسجم الأهداف العالمية لهذه الحملة، وبشكل مباشر مع قيم الاستدامة والنظرة المستقبلية التي تتبناها مجموعة زين في استراتيجيتها، وذلك في ضوء ما تقوم به من جهود حقيقية في المجالات البيئية والاجتماعية، ومع إدراكها المتزايد بضرورة المساهمة في تزويد المجتمعات بالأدوات اللازمة لتحقيق التنمية المستدامة، فإن زين تسعى إلى إلزام نفسها بتبني نموذج عمل أكثر استدامة.

 وقد نجحت المجموعة في أن تضع نفسها كشركة رائدة في هذه المجالات، ليس فقط من خلال منتجاتها وخدماتها الأساسية المبتكرة، إنما بانتهاج زيادة فعالية مساهمتها الاجتماعية، فعلى سبيل المثال : تدعم زين منتدى MIT لأفضل الأعمال الناشئة في العالم العربي، وهو المنتدى الذي يعمل على تشجيع الإبداع على مستوى المنطقة، من خلال إشراك رواد الأعمال الطموحين في مبادرات تعتمد على الرعاية والتواصل، كما دعمت المجموعة النسخة الخاصة بجوائز مسابقة "ابتكر من أجل اللاجئين"، والتي تم من خلالها تكريم الحلول الأكثر ابتكاراً والقائمة على التكنولوجيا للتخفيف من وطأة أزمة اللاجئين، هذا بالإضافة إلى مشروع  Zain Great Idea، والذي يوفر بيئة مناسبة لطاقات وإبداعات الشباب الكويتي، حيث يقدم هذا المشروع نافذة واسعة لمرور الأفكار المميزة التي تخدم قطاع التجارة والأعمال.