بنك الكويت الوطني

فيتش: التصنيف يعكس مكانة البنك الوطني الفريدة وأهميته النظامية كرائد للقطاع المصرفي في المنطقة

اكدت وكالة فيتش العالمية للتصنيف الائتماني (Fitch Ratings) مجددا على تثبيت تصنيف بنك الكويت الوطني طويل الأجل عند مستوى 'AA-' وهو التصنيف الأعلى بين كافة بنوك منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا مع نظرة مستقبلية مستقرة.

وفي تقرير لها صدر مؤخراً عن بنك الكويت الوطني، أكدت "فيتش" إن بنك الكويت الوطني هو البنك الأكبر في الكويت ويقوم بتوفير مختلف الخدمات المصرفية للأفراد والشركات والخدمات المصرفية الخاصة بالإضافة الى خدمات الخزانة وذلك من خلال شبكة فروعه القوية المنتشرة محليا ودوليا.

كما أن تصنيف بنك الكويت الوطني بدرجة 'AA-' إنما يعكس مكانة البنك الفريدة وأهميته النظامية كرائد للقطاع المصرفي، إضافة إلى علاقات العمل الوثيقة التي تربطه مع الحكومة الكويتية وصلاته الاستراتيجية التي تربطه بها.

واضافت ان البنك يستند على قدرة عالية ومتميزة على الوفاء بالالتزامات المالية، كما يعكس التصنيف إمكانية توافر الدعم وأسسه، بما يؤكد رؤية الوكالة في الامكانية الكبيرة لقيام الحكومة الكويتية بتوفير الدعم لكافة البنوك المحلية إذا اقتضت الحاجة لذلك.

واوضحت فيتش ان النظرة المستقبلية المستقرة لقدرة البنك على الوفاء بالتزاماته المالية تعكس النظرة المستقبلية للتصنيف السيادي الكويتي، مشيرة في الوقت ذاته الى قيام بنك الكويت الوطني بتعزيز رأس ماله النظامي من خلال إصدار أسهم حقوق أولوية، أوراق مالية دائمة ضمن الشريحة الاولي لرأس المال، بالإضافة إلى سندات الدين الثانوية. ونتيجة لذلك، فإن نسب رأس المال النظامي ومقياس رأسمال فيتش الأساسي (FCC) قد تحسنا إلى المستوى الذي لم يعد يمثل اي ضغطا على التصنيف.

هذا وترتكز تصنيفات بنك الكويت الوطني على الاستمرار على وضعه الرائد وهيمنة أسمه ضمن القطاع المصرفي، الأمر الذي يرتكز عليه توليد الإيرادات والقدرة على الحصول على الأصول ذات النوعية الأفضل مقارنة بأقرانه من البنوك الأخرى. كما اعتمدت أسس التصنيف أيضا على الإدارة التنفيذية القوية للبنك، وهي الأكثر كفاءة محليا، وبين الأقوى في المنطقة. بالإضافة الى استراتيجيتها الثابتة وموارد التمويل القوية، والاستفادة من الودائع الحكومية التي تتميز بالتنوع والاستقرار.

ورأت فيتش ان البنوك الكويتية قد استمرت في الاستفادة من البيئة التشغيلية المستقرة نوعاً ما على الرغم من الأثر الاقتصادي الناتج عن تراجع أسعار النفط. وعلى الرغم من مواجهة البنوك لتباطؤ النمو الاقتصادي، إلا ان وكالة فيتش تعتقد بأن استمرار خطط الإنفاق الرأسمالي للحكومة سوف تلعب دوراً في معادلة تلك الضغوط جزئياً.

وبينت فيتش انه لا تزال جودة الأصول في القطاع المصرفي في تحسن مستمر وذلك بسبب شطب القروض المتعثرة، والمبالغ المستردة، وإعادة الهيكلة لدى بعض البنوك. كما أن مستويات اتخاذ مخصصات مقابل القروض المتعثرة لا تزال مرتفعة نسبيا بفضل الإجراءات الحكيمة التي يفرضها البنك المركزي.

يذكر أن بنك الكويت الوطني يحتفظ بأعلى التصنيفات الائتمانية بإجماع وكالات التصنيف العالمية موديز وستاندرد أند بورز وفيتش، التي أجمعت على متانة مؤشراته المالية وجودة أصوله المرتفعة ورسملته القوية وخبرة جهازه الإداري ووضوح رؤيته الاستراتيجية وتوفر قاعدة تمويل مستقرة لديه، فضلاً عن السمعة الممتازة التي يتميز بها. كما يحتفظ بنك الكويت الوطني بموقعه بين أكثر 50 بنكا أمانا في العالم لعشر مرات متتالية.