الرئيس التنفيذي شركة هواوى تريفر

هواوي الكويت: إطلاق مركز تدريب لتحسين مهارات وتنمية المواهب الشابة في الكويت

أعرب الرئيس التنفيذي شركة هواوى تريفر عن فخره كونها واحدة من أولى الشركات التي تحصل على ترخيص شركة بصفتها شركة ذات مسئولية محدودة مملوكة لها بنسبة 100% في دولة الكويت التي لديها اقتصاد هو لؤلؤة الخليج، فإنه يملك توقعات نمو يمكن مساعدتها من خلال بنية تحتية متقدمة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتي من شأنها أن تساعد الدولة على الاستفادة من الفرص الاقتصادية، مشددا على حرص هواوى على دعمه من خلال الاستثمارات المستمرة في التعليم ونقل المعرفة ومن خلال دعم حكومة دولة الكويت إلى تحويل اقتصادها القائم على الطاقة إلى اقتصاد قائم على العلم والمعرفة.

واضاف في لقاء صحافي اجراه مع وسائل الإعلام اليوم، أن الشركة ومنذ أن تأسس قانون الاستثمار الجديد في ديسمبر عام 2014، استفادت شركة استافدت من وجودها في الكويت التي تملك احتياطيات نفط ثرية وكذلك استثمارات خارجية تدر لها عائدات ثابتة، مبينا انه ومن خلال رؤية أمير دولة الكويت.

واشار الى الخطة التي تبنتها دولة الكويت حول تنمية استراتيجية لرؤية الكويت في عام 2035 والتي تتيح الفرص لعدد هائل من المشاريع، أغلبها سيتطلب دعم من البنية التحتية المتقدمة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وفيما يلي نص اللقاء:

كيف تتم تنمية أعمال شركة هواوى هنا في الكويت حتى الآن؟

منذ أن دخلت شركة هواوى السوق في عام 2000، كان لها شراكات طويلة الأمد مع العديد من المنظمات الحكومية، بالإضافة إلى المنظمين والمشغلين، لتزويدهم بأحدث وسائل التكنولوجيا في ظل توفير أحدث قدرات وسائل الاتصال إلى كافة الكويتيين. فعلى سبيل المثال كلفت وزارة المواصلات في الكويت شركة هواوى في عام 2015 بتكملة المرحلة الثانية من مشروع GPON (المشروع المستَخدِم لتكنولوجيا الشبكة البصرية المنفعلى بسعة جيجابايت) والذي يُظهر أكثر من 5600 مبنى ، و60000 منزل متصل من خلال شبكة ألياف ذات خط ثابت عالية السرعة. ومن ناحية المستهلك، تلاحظ شركة هواوى النمو الهائل في نسبة مبيعات الهواتف الذكية من النوع Mate 7، P9 والتي تتمتع بنجاح كبير في دولة الكويت.

وفي يونيو، قمنا بفتح مركز خدمة مبيعات متكامل تمامًا في دولة الكويت لتلبية احتياجات المستهلك المتزايدة هنا.

ما هي خطة شركة هواوى المستقبلية؟

إنطلاقًا من رغبتها في بناء عالم متصل بشكل أفضل، تستمر شركة الكويت هواوى في دعم طموحات دولة الكويت واستراتيجيات التنمية من خلال تقديم حلول نهائية في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات التي تمنح منظمات الكويت أحدث إمكانيات التواصل التنافسية.

و ينصب تركيزنا في السنوات المقبلة على العمل مع حكومة دولة الكويت على المبادرات الرئيسية الخاصة بالمدينة الذكية واعتماد انترنت الأشياء (IoT) ونشره؛ لأننا نؤمن بأن وسائل التكنولوجيا هذه هي آداة فعالة لتحقيق الاستراتيجية في عام 2035 وكذلك الخطة.

ومع الإنطلاق الأخير لبرنامج المسئولية الاجتماعية للشركات على المستوى العالمي (CSR)في الكويت، " بذور من أجل المستقبل"، فإننا شغوفين للمساهمة في تنمية المواهب الشابة لدولة الكويت من خلال تقديم فرص مهنية جديدة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

علاوة على ذلك، تطلق شركة هواوى مركز التدريب الأول الخاص بها في دولة الكويت قبل حلول نهاية عام 2016 لتحسين مهارات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بين المحترفين من الكويتيين، وهو الأمر الذي يساعد على دعم مبادرات التوطين لزيادة نسبة المحترفين الكويتيين في القطاع الخاص.

هل يمكنك تقديم مزيد من التفاصيل عن برنامج هواوى "بذور من أجل المستقبل" وعن مركز التدريب  الخاص بها في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في دولة الكويت؟

بصفتها واحدة من أكبر الشركات في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في المنطقة، تلتزم شركة هواوى بالمساعدة في سد الفجوة الرقمية في الكويت من خلال أربعة محاور رئيسية. وتتضمن هذه المحاور تقديم الاتصالات للجميع، وتوسيع النطاق للجميع، ورعاية المواهب في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتطبيق وسائل التكنولوجيا في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لمساعدة الصناعات المختلفة على الزيادة بشكل فعال وكفء.

برنامج "بذور من أجل المستقبل" هو برنامج هواوى للمسئولية الاجتماعية للشركات على المستوى العالمي الذي قٌدِّم لاول مرة في الكويت في عام 2014 بالتعاون مع جامعة الكويت.وقضى الطلاب المشتركين في برنامج البحث عن المستقبل (SFTF) الأسبوع الأول في بكين يدرسون الثقافة الصينية وثقافة اللغة الصينية الشمالية باللغة التي تتحدثها بكين بالإضافة إلى جامعة الثقافة الصينية، يعقبه أسبوع آخر لمقر شركة هواوي في في مدينة شنجن، أينما درسوا الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وزاروا بعضًا من مراكز البحث والتطوير.

إننا نخطط لتسجيل كثير من الطلبة الكويتيين في البرنامج كل عام، بهدف أسمى هو إلهام كثير من الشباب الكويتيين بالاشتراك في صناعة  مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وفضلًا عما سبق، سيفتح مركز التدريب الخاص بمجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات قبل نهاية هذا العام وسيبرز أحدث وسائل التكنولوجيا وأفضل الممارسات من هذه الصناعة، في حين تقديم منشآت التدريب لدعم 500 طالب في العام. وستعمل شركة هواوى عن كثب مع حكومة دولة الكويت والشركات المحلية لتوفير فرص تدريب أكثر للمهندسين والطلبة المحليين.

أحيانًا تٌتهَم شركة هواوى بكونها تهديدًا للأمن السيبراني، فماذا وراء تلك المزاعم؟

هذه الاتهامات ليس لها أساس. حتى يومنا هذا، ليس هناك فرد واحد أو منظمة واحدة ممن شككوا في نزاهتنا وشفافيتنا قدمت دليلًا قاطعًا لإثبات صحة مزاعمها.

إننا نؤمن بأن كافة الحكومات والاطراف المعنية بالصناعة والمستهلكين ينبغي لهم أن يعملوا معًا بطريقة كلها صراحة وشفافية من أجل مواجهة متضامنة لتحديات الأمن السيبراني العالمي ورفع تلك المعايير لضمان أن تكنولوجيا الشبكات تفيد المستهلك.

هذا وقد اعترف الجميع على نطاق واسع بجهودنا المبذولة في الأمن السيبراني وتسلمنا الجوائز التالية:

جائزة منظمة الأمن السيبراني لهذا العام الممنوحة من حكومة ماليزيا.

جائزة التفوق لعشر سنوات في اختبار أمن المعلومات الممنوحة من معامل الجمعية الدولية لأمن الكمبيوتر ICSA.
جائزة الشفافية للأمن السيبراني في ألمانيا.

وقد تعاونا مع سيجيتال Cigital وهي شركة تقييم ثالثة للأمن في الولايات المتحدة في BSIMM. ووفقًا لنتائج تقييم BSIMM الأخيرة ، فقد أدينا بشكل جيد يفوق متوسط الصناعة عبر 11 من 12 منطقة  وعلى قدم المساواة مع متوسط الصناعة في المنطقة المتبقية.

فضلًا عن أن العملاء الذين زاروا شركة هواوى قد تعرفوا على ممارستنا في الامن السيبراني بما في ذلك النظام النهائي لضمان الأمن السيبراني، والقدرة الهندسية لأمن البحث والتطوير، وحلول الأمن، إدراة التكوين، ومكانية التتبع. ولاحظوا أن شركة هواوى تؤدي بشكل أفضل وأبعد من توقعاتهم فيما يخص الأمن السيبراني.

ففي عام 2010، قامت شركة هواوى بتأسيس مركز تقييم الأمن السيبراني الخاص بها في المملكة المتحدة، وهو المركز الأول من نوعه من بين كافة مكاتبها. ويعمل المركز كجزء أساسي من نظام ضمان الأمن السيبراني النهائي العالمي لشركة هواوى. ويٌظهِر تأسيس هذا المركز التزامنا بترسيخ الثقة المتبادلة في المنطقة ولمواصلة تقديم شبكات اتصال عالية الجودة يُعتمَد عليها إلى عملائنا. ويبين كذلك أن شركة هواوى مستعدة لمواجهة تحديات الأمن على نحو شفاف وصريح مع الحكومات والمنظمات الاخرى ذات الصلة. وبعد العمل لمدة خمسة أعوام، حقق مركز هواوى لتقييم الأمن السيبراني HCSEC  الأهداف التي وضعناها في البداية ووفينا بالتزامنا.

وفتح محاموا شركة هواوى باب التعاون للأطراف المعنية، ولا سيما موردي مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتحسين معايير الأمن السيبراني للصناعة. إننا نؤمن ان الحكومات والصناعة ينبغي لهم إقامة شراكة مفتوحة لمواكبة تحديات الأمن السيبراني أثناء التنمية. ويجب أن تستثمر الصناعة موارد أكثر لتحسين نظام جودة الأمن السيبراني ومعايير التحقق. وستواصل شركة هواوى مشاركة معايير الأمن السيبراني والممارسات الخاصة بها.

وعلى صعيد آخر، يزيد الانفتاح من التنمية الاقتصادية والاجتماعية في حين أن الاحتياط يعوق تنمية الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وفي النهاية يقوض من إمكانيات الأمن السيبراني. شركة هواوى هي شركة عالمية رائدة. ويعود تأكيدها وضمانها الأمن السيبراني لعملائها العالميين بشكل كبير إلى اهتماماتها الأساسية. فقد قمنا ببناء الأمن السيبراني من خلال عمليات داخلية ونؤكد أن هذه العمليات منفذة على نحو جيد فيما يخص السياسات، والمنظمات، ومديرو الموظفين، والتكنولوجيا والمعايير. وبهذه الطريقة، فإننا قمنا بتأسيس نظام ضمان للأمن دقيق ومستدام وآمن . وتظل شركة هواوى مبدعة ومنفتحة ومتعاونة وتنشر الرايات البيضاء للأمن السيبراني لمشاركة خبرتها وممارستها فيما يتعلق بالأمن السيبراني.

ففي شركة هواوي، نحن نبني بدلًا من إغلاق أنشطة ضمان الأمن السيبراني. ولتلبية احتياجات الأمن السيبراني ولضمان التكرار والاتساق، تتبنى شركة هواوي منهج بناء داخلي، يبني متطلبات الأمن السيبراني من خلال عمليات تجارية نهائية بما في ذلك عمليات التشغيل والتمكين والدعم. بالإضافة إلى ذلك، تتطلب شركة هواوى تلبية كافة مورديها لهذه المتطلبات وأن يوفي مديرها وموظفيها بالتزاماتهم و أن يضطلعوا بمسئولياتهم. ويجعل هذا النهج الأمن السيبراني عنصرًا قياسيًا لعملياتنا اليومية ويشكل جزء من الحمض النووي DNA لشركة هواوى. بعبارة أخرى، تتبنى شركة هواوى استراتيجيات الأمن السيبراني وكذلك الوسائل والمتطلبات ذاتها حول العالم التي لن تتغير بغض النظر عن تعييننا مكاتب للأمن السيبراني أم لا.

وأخيرًا، تنادي شركة هواوى بمجموعة موحدة من المعايير الدولية للأمن السيبراني وسنقوم بأي شيء في وسعنا لتحقيق ذلك. إننا نؤمن دائمًا أن المؤسسة العالمية مطالبة بمواجهة قضية الأمن السيبراني. وينبغي لنا أن نؤسس نظام معايير ثابت قائم على إطارات المعايير الحالية غير المتجانسة، للقضاء على التداخلات والتكرارات.