×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 64

محللون: بورصة الكويت مرشحة لمزيد من التراجع مع استمرار تدني قيم التداول

توقع محللون أن يمنى السوق الكويتي بمزيد من التراجع خلال الاسبوع المقبل وأن تستمر حالة التدني في قيم التداول اليومية في ظل الاجواء الضبابية التي تسود كثيرا من الملفات السياسية والاقتصادية في البلاد حاليا.

وقالوا لرويترز ان هناك حالة من الشد والجذب السياسي وحالة من الغموض تحيط بمستقبل خطة التنمية التي عول عليها القطاع الخاص كثيرا بالاضافة الى عدم وجود مؤشرات على تحرك قوي للمحفظة الحكومية لدعم السوق.

وتترقب الاوساط السياسية والاقتصادية في الكويت مناقشة البرلمان يوم 31 مايو ايار الجاري لاستجوابين مقدمين من نواب كويتيين لكل من رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الصباح ونائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية الشيخ أحمد الفهد الصباح المسؤول الاول عن خطة التنمية التي تتضمن مشاريع قيمتها 30 مليار دينار (109 مليارات دولار) حتى عام 2014.

وقالت صحيفة القبس يوم الخميس ان هناك حالة من الحشد الالكتروني لتنظيم مظاهرات "جمعة الغضب" يوم الجمعة للمطالبة برحيل رئيس الوزراء.

وأغلق مؤشر بورصة الكويت ‪يوم الخميس عند مستوى 6374.1 نقطة متراجعا 101.4 نقطة تمثل 1.67 في المئة عن مستوى اغلاق الخميس الماضي.

وقال توفيق الجراح رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب في شركة مجمعات الاسواق التجارية الكويتية ان التطورات السياسية تنعكس سلبيا على البورصة لاسيما مع انشغال الحكومة ووزرائها بالاستعداد للاستجوابات على حساب خطة التنمية.

وأضاف الجراح "الشد والجذب الذي يحدث سياسيا يؤثر سلبيا على الاقتصاد الكويتي."

وقال أحمد الدويسان مدير شركة الرباعية للوساطة المالية ان الاسبوع المقبل لن يحمل جديدا مرجحا استمرار "وتيرة التداولات الافقية" التي تعني أن نسب الارتفاع أو الانخفاض في المؤشر ستكون طفيفة.

وعزا الدويسان التراجع العام في أداء السوق الى ما وصفه بالتراكمات السلبية سواء الناجمة عن نتائج الربع الاول التي جاءت أدنى من التوقعات أو "طريقة المعالجات الحكومية للمشاكل التي نعاني منها أو الاحتقان السياسي."

وقال ميثم الشخص المدير العام لشركة العربي للوساطة المالية ان هناك ترقبا كبيرا لما ستسفر عنه عطلة نهاية الاسبوع هذه لفهم طبيعة الاحداث السياسية.

وأشار الى أن ما يحدث في البورصة هي ردود فعل طبيعية نتيجة للتخوف مما يحدث في الاسواق العالمية وما يحدث على صعيد الوضع السياسي في الكويت لاسيما الدعوات لتنظيم تجمعات معارضة لرئيس الحكومة.

وأضاف أن هناك خشية بسبب عمليات البيع الكبيرة التي تحدث والعزوف عن الاسهم الكبيرة دون تدخل من صناع السوق.

وتراجع مؤشر قطاع البنوك بمقدار 183 نقطة خلال هذا الاسبوع تمثل 5ر 1 في المئة.

وقال توفيق الجراح انه لا شيء جديدا لدى البنوك الكويتية في الوقت الحالي وليس هناك نمو في محفظة الائتمان الخاصة بها وهو ما يعني تراجع التوقعات بتحقيق أرباح الامر الذي ينعكس على التداولات.

وقال الجراح ان هناك حالة عامة من التراجع في سوق الكويت للاوراق المالية بسبب أداء الشركات الذي وصفه بالسيء.

وأشار الى أن الشركات الكويتية اعتادت الاستثمار اما في بورصة الكويت التي فقدت أكثر من 50 في المئة من قيمتها منذ الازمة العالمية أو البورصات الخارجية التي تراجعت بدورها الى حد كبير.

وقال الجراح ان مجال الاستثمار الاخر لهذه الشركات هو القطاع العقاري الذي اصيب بنكسة كبيرة عقب الازمة المالية العالمية مبينا أن كل هذه العوامل اثرت سلبا على أداء الشركات ومن المتوقع أن يمتد تأثيرها في المستقبل.

وتوقع أحمد الدويسان استمرار حالة التراجع في قيم التداول خلال الاسابيع المقبلة مشيرا الى أنها تراجعت خلال الاسابيع الاربعة الماضية بشكل دوري.

وقال الدويسان ان "شهية الشراء مفقودة" بسبب أوضاع الاقتصاد العالمي لاسيما في أوروبا وكذلك الوضع المحلي لاسيما القوانين واللوائح الجديدة التي يجري تطبيقها حاليا.

وأضاف الدويسان أن بعض الصناديق "كانت معتادة على الفوضى وعلى المضاربة العنيفة والعشوائية" مبينا أن الوضع اختلف في ظل تطبيق لائحة قانون هيئة أسواق المال.

وقال ميثم الشخص ان كثيرا من شركات الاستثمار والصناديق تم تقييد حركتها بسبب اللوائح الجديدة مشيرا الى أن بعضها قدم استفسارات حول عدد من الجوانب الفنية المتعلقة باللوائح.

وأكد توفيق الجراح أن تطبيق لوائح هيئة أسواق المال هو أمر جيد على المدى البعيد لكنه انتقد ما اعتبره تشددا في هذه اللوائح وتغليظا للعقوبات "وكأننا في أمريكا."

وقال ميثم الشخص ان الجدال سوف يستمر حتى شهر سبتمبر أيلول المقبل وهو الذي ستنتهي فيه الفترة الانتقالية لتطبيق لوائح قانون هيئة أسواق المال.

 

×