على هامش الاجتماع

"زين" تدعم مشروع الاتصال بشبكة الانترنت للاجئين في الأردن بالتعاون مع "شؤون اللاجئين" و"فيسبوك"

أعلنت مجموعة زين عن تعاونها مع المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) وفيسبوك لتوفير وصول عالي السرعة إلى شبكة الإنترنت مجانا من خلال خدمة الواي فاي لللاجئين في المملكة الأردنية لمدة 5 سنوات.

وذكرت المجموعة في بيان صحافي أن هذا التعاون جاء على هامش مشاركتها في اجتماع مفوضية النطاق العريض للتنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، والذي عقد نهاية الأسبوع الماضي في نيويورك، مبينة أن هذا التوجه الإنساني يشكل جزءا من مبادرتها التي أطلقتها منذ فترة تحت عنوان "الاتصال من أجل اللاجئين".

وأوضحت زين التي تملك وتدير 8 شبكات اتصالات متطورة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا أن هذه المبادرة سيجري تنفيذها لتمكين حياة اللاجئين والمجتمعات المحلية المحيطة بهم في مناطق رئيسية، ستقوم بتحديدها المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

 يذكر أن هناك حاليا ما يربو على 724 ألف لاجئ مسجلين لدى المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن من العراق وسوريا المجاورتين للمملكة، الدولتان اللتان تواجهان اضطرابات داخلية وأوضاع اجتماعية غير مستقرة أدت إلى نزوح هائل لأعداد كبيرة من السكان.

وبينت مجموعة زين أن مشروع الاتصال المدعوم من جانبها والمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وفيسبوك سيسهم في توفير نقاط وصول واي فاي غير محدود في الأماكن الداخلية والخارجية على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع من خلال شبكة اتصالات الجيل الرابع المتنقلة عالية السرعة لشركة زين الأردن.

وكشفت زين ان هذا التعاون سيجري تنفيذه في أربعة مواقع في المملكة كبداية رسمية لهذا المشروع، وتحديدا مركز الأميرة بسمة في سحاب في عمان الكبرى، ومركز الخالدية القاعدة في المفرق، ومركز الأميرة بسمة في الطفيلة، ومركز الأميرة بسمة في الكرك.

الجدير بالذكر أن عملية الاتصال الموثوق بشبكة الانترنت هي أمر بالغ الأهمية لدعم الجهود المبذولة من أجل جعل حياة اللاجئين أفضل بقدر الإمكان، بما يتيح لهم أن يبقوا على اتصال مع أحبائهم في أوطانهم، وذلك إلى جانب أمور أخرى.

وتوفر مراكز اللاجئين فعليا الدعم إلى اللاجئين وإلى الأردنيين الأكثر احتياجا، وذلك في شكل دعم نفسي، وأنشطة ترفيهية، وتعليم غير رسمي، وكذلك في شكل برامج تمكين اقتصادي ومهارات تطوير، كما تستضيف تلك المراكز مكاتب مساعدة يديرها موظفون تابعون للمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من أجل معالجة احتياجات اللاجئين مثل التسجيل والتوثيق والإحالات الصحية والدعم المالي، وتقديم المشورة.

وتقدم هذه المراكز أيضا الدعم إلى اللاجئين من ذوي الاحتياجات الخاصة، كما توفر ورش عمل متنوعة حول تعزيز سبل الحياة، وكل هذه الخدمات سوف تتأثر بشكل إيجابي من خلال توفير امكانية الاتصال الموثوق بالإنترنت داخل تلك المراكز.

وقال الرئيس التنفيذي في مجموعة زين سكوت جيجينهايمر وعضو مفوضية النطاق العريض للتنمية المستدامة في تعليقه على هذه المبادرة "باعتبارنا مزود اتصالات رائد لديه تاريخ على صعيد العمل الإنساني، ومساعدة المجتمعات في مناطق الصراع، ندرك جيدا القوة التحويلية التي تلعبها الاتصالات في تحسين نوعية حياة الناس".

وأضاف جيجنهايمر بقوله " سيسهم مشروع الاتصال الذي ندعمه من خلال شبكتنا في المملكة الأردنية في تمكين اللاجئين في الأردن من البقاء على الاطلاع على أحدث الأخبار المتعلقة بظروفهم فضلا عن تمكينهم من الاستفادة من قوة الإنترنت في تعزيز أحوالهم الاجتماعية والاقتصادية".

وأعرب آلان فيرنون رئيس برنامج "الاتصال من أجل اللاجئين" التابع للمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن سعادته بهذه المبادرة وقال "إن المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مسرورة جدا بالدخول في شراكة مع فيسبوك ومجموعة زين من أجل تقديم امكانية الوصول إلى الانترنت للاجئين في الأردن".

وتابع فيرنون بقوله " الوصول إلى شبكة الانترنت لا يسهم فقط بشكل مباشر في تحسين رفاه اللاجئين، بل يسهم ايضا في تمكين المفوضية وشركائها من  التواصل بشكل أكثر فعالية مع اللاجئين وتقديم دعم أفضل إلى مجتمعاتهم. "

ومن ناحيته قال كيفن مارتن نائب رئيس سياسة الوصول عالميا الى الاتصالات المتنقلة في فيسبوك وعضو مفوضية النطاق العريض للتنمية المستدامة " كل فرد  في العالم  يستحق امكانية الوصول إلى الفرص التي تتيحها امكانية الوصول إلى شبكة الإنترنت، وأملنا أن يقدم التعاون مع المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومجموعة زين، قدرات أفضل لمجتمعات اللاجئين في الأردن الآن ليكونوا قادرين على التواصل مع عائلاتهم وأصدقائهم، وأن يتبادلوا المعلومات، ويصبحوا جزءا من المجتمع الرقمي العالمي."

الجدير بالذكر أن هذا التعاون المتعدد الأطراف يعالج عددا من "الأهداف التنموية للألفية" (SDGs) التي كانت قد تم تبنّيها قبل عام واحد من جانب 193 من زعماء العالم خلال اجتماع الأمم المتحدة في سبتمبر 2015 ، وهي الأهداف التي تطمح إلى القضاء على الفقر، وحماية كوكب الأرض، وضمان الرخاء للجميع في غضون السنوات الـ 15 المقبلة.

ومما لاشك فيه أن هذا التعاون يلامس عددا من الأهداف التنموية للألفية، وتحديدا الهدف رقم 17 الذي يعالج مستهدفات التكنولوجيا وبناء القدرات والشراكات بين الأطراف المتعددة ذت الصلة، كما أنها تلامس أيضا الهدف رقم 4 الذي يسعى إلى ضمان تعليم شامل وعادل وذو جودة إلى جانب تعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع.

 

 

×