ممدوح الشربيني

"الدولية القابضة": 2.72 مليون دينار أرباح النصف الأول

أعلنت الشركة الوطنية الدولية القابضة انها حققت نتائج مالية إيجابية خلال النصف الأول من 2016، حيث قفزت الأرباح بنسبة 51% إلى 2,721 مليون دينار مقارنة بخسائر بنحو (54) ألف دينار خلال الفترة نفسها من العام الماضي 2015.

وبلغت ربحية السهم خلال النصف الأول 13 فلساً مقابل خسارة بـ (0.26) فلس للسهم خلال الفترة المقابلة من  2015.

وبهذه المناسبة صرح الرئيس التنفيذي للشركة ممدوح الشربيني إن "الوطنية الدولية القابضة" حققت نتائج إيجابية نتيجة استراتيجيتها الناجحة (2016 – 2020) والتي كان قد اعتمدها مجلس الإدارة بنهاية العام 2015.

ولفت إلى أن موجودات الشركة نمت من 37,005,605 د.ك إلى 41,415,068 د.ك وبنسبة نمو بلغت 12%.

وأضاف الشربيني في بيان صحافي للشركة أن حقوق المساهمين ارتفعت من 35,544,179 د.ك إلى 36,583,977 د.ك وبنسبة نمو 2.9 %، في حين بلغت القيمة الدفترية للسهم 174 فلساً مقابل 169 فلساً في العام 2015.

وأوضح الشربيني أن النتائج الجيدة التي حققتها الشركة في النصف الأول تعكس الجهود المستمرة لإدارة الشركة لتحقيق نتائج مميزة، ولتحويل استثمارات الشركة غير المدرة إلى أصول تشغيلية مدرة للدخل بما يحقق عوائد مستدامة للمساهمين، مؤكداً أن الشركة ستواصل جهودها في تطبيق استراتيجيتها لتعزيز الأرباح في نهاية العام 2016 وتحقيق المزيد من النمو والنجاح.

وحول موافقة هيئة أسواق المال على إدراج أسهم الشركة في سوق دبي المالي، قال الرئيس التنفيذي للشركة إن إدراج أسهم الشركة في سوق دبي المالي يأتي في إطار حرصها على تحقيق انتشار أوسع للشركة ، وأوضح أن الإدراج المزدوج للشركة في بورصة الكويت وسوق دبي المالي سيتيح  للمستثمرين استغلال أفضل الفرص لتحقيق مكاسب رأسمالية وسيولة أفضل.

وأكد الشربيني أن سوق دبي المالي يعتبر وجهة رئيسية للشركات الراغبة في الإدراج ، إذ يضم السوق حالياً عدة شركات من الكويت بالإضافة إلى شركات من دول خليجية ، مشيراً إلى أن اختيار الشركات لسوق دبي المالي للإدراج المزدوج إلى جانب أسواقها الرئيسية، يظهر الأهمية الكبيرة للسوق بالنسبة لتلك الشركات، والمكانة التي يتمتع بها "سوق دبي المالي" كأحد أكثر الأسواق سيولة وجاذبية للمستثمرين في المنطقة.

ولفت إلى أن الفوائد التي ستعود على المستثمرين تتمثل في إتاحة المجال لتنويع الفرص الاستثمارية، خصوصاً تلك المتواجدة في قطاعات قد لا تكون موجودة في أسواق الأسهم المحلية.

وقال إن إدراج الشركة في سوق دبي المالي، سيساهم في توفير الكثير من المرونة للمستثمرين الذين يتخذون من دولة الإمارات مقراً لهم للتعامل بأسهم "الوطنية الدولية القابضة"،كما سيعزز من مقدرتهم على التداول بهذه الأسهم.

 

×