شركة مشاريع الكويت القابضة

"المشاريع القابضة": 28 مليون دينار أرباح النصف الأول

إرتفعت أرباح شركة مشاريع الكويت القابضة (مشاريع) بنسبة 10% لتصل إلى 28 مليون دينار في النصف الأول من 2016 بواقع 18.3 فلس للسهم، مقارنة بأرباح بلغت 25.4 مليون دينار في الفترة المماثلة من العام الماضي.

في حين إرتفعت أرباح الشركة في الربع الثاني بنسبة 8% لتصل إلى 14.5 مليون دينار، مقارنة بأرباح بلغت 13.4 مليون دينار في الربع الثاني من 2015.

وأظهرت البيانات المالية تراجع إجمالي حقوق المساهمين بنسبة 2% لتصل إلى 472.6 مليون دينار، مقارنة بـ 483.2 مليون دينار سجلت في نهاية النصف الأول من 2015.

ومن جهتها أعلنت شركة مشاريع الكويت (القابضة) اليوم عن تحقيق صافي ربح بقيمة 28 مليون دينار كويتي (93 مليون دولار أمريكي) خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2016 بارتفاع نسبته 10 في المائة بالمقارنة مع ربح بقيمة 25.4 مليون دينار كويتي (84.2 مليون دولار أمريكي) خلال نفس الفترة من عام 2015.

وارتفعت ربحية السهم خلال النصف الأول من العام بنسبة 13 في المائة لتصل إلى 18.3 فلس للسهم الاحد (6.06 سنت أمريكي) بالمقارنة مع 16.2 فلس (5.4 سنت أمريكي) للفترة المقابلة من العام الماضي.

وحققت شركة المشاريع صافي ربح بقيمة 14.5 مليون دينار كويتي (48.1 مليون دولار أمريكي) في الربع الثاني من العام (أي للأشهر الثلاثة المنتهية في 30 يونيو 2016) ما يمثل ارتفاعاً بنسبة 8 في المائة بالمقارنة مع ربح بقيمة 13.4 مليون دينار كويتي (44.4 مليون دولار أمريكي) للفترة المقابلة من العام الماضي.

وارتفعت الإيرادات الإجمالية للأشهر الستة الأولى من العام بنسبة 8 في المائة لتصل إلى 328 مليون دينار كويتي (1.1 مليار دولار أمريكي) بالمقارنة مع 304 مليون دينار كويتي (1.01 مليار دولار أمريكي) في النصف الأول من عام 2015.

وارتفع مجموع الأصول المجمّعة خلال النصف الأول من 2016 ليصل إلى 10 مليار دينار كويتي (33 مليار دولار أمريكي) بالمقارنة مع 9.6 مليار دينار كويتي (32 مليار دولار أمريكي) كما في نهاية عام 2015.

وفي معرض تعليقه على هذه النتائج قال الرئيس التنفيذي لقطاع البنوك في شركة المشاريع مسعود حيات إن نتائج النصف الأول من عام 2016 تعكس النمو الذي تنجح شركات المجموعة الرئيسية في تحقيقه وذلك بما يتماشى مع الأهداف الأساسية للشركة لهذا العام.

وأضاف حيات "واصلت شركاتنا الرئيسية النمو على الرغم من الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تشهدها المنطقة، وهو الأمر الذي يعكس التخطيط السليم للشركات وقدرتها على العمل وتحقيق النتائج على الرغم من هذه الظروف. إننا نتوقع استمرار هذا النمو وبالتالي تحقيق الهدف الذي حددناه في بداية العام والمتمثل في تحقيق الشركة نمو برقم أحادي مرتفع".

 

 

×