لقطات من مسرحية زين الأدغال

"زين الأدغال" تُحقق نجاحاً جماهيرياً كبيراً

أعربت مجموعة زين عن سعادتها بالنجاح الذي حققته مسرحيتها الأخيرة "زين الأدغال"، والإقبال الجماهيري الكبير على العروض اليومية التي قدّمتها منذ اليوم الأول لعيد الفطر.

وذكرت المجموعة في بيان صحافي أن العمل المسرحي الذي استمر على مدار 29 عرضاً شهده حتى الآن ما يربو على 35 ألف مشاهد على مسرح نادي كاظمة، مبينة أن "زين الأدغال" تعد امتداداً لتجاربها الناجحة من الأعمال المسرحية المتنوعة في السنوات الخمس الماضية، والتي أضافت من خلالها محتوى ثقافي ومعرفي ثري إلى مكتبة المسرح الكويتي.

وأفادت زين أنها دائماً ما تتبنى مجالات جديدة في مجالات الإبداع فيما يتعلق بمسؤوليتها الاجتماعية، مشيرة إلى أنها تحاول من خلال هذه الأعمال الثقافية أن تركز على القيم والأخلاق الفضيلة والإنتماء، وفي نفس الوقت المساهمة في الارتقاء بالمستوى الثقافي لدى كل الفئات العمرية.

وأوضحت أن المسرحية التي استدعت من خلالها عالم الأدغال، عبرت بالزمان إلى العوالم السحرية لتعرض ملحمة جديدة بين الخير والشر والصراع الأزلي بينهما، مبينةً أن هذا العمل ركزت فيه الكاتبة الشهيرة هبة حمادة على روح  الولاء وحب الآخر، والتضحية من أجل الآخرين، حيث كشف لنا الصراع الدرامي في هذا العمل قيمة ومعنى كلمة " الأصدقاء".

وبينت زين أن هذا العمل المسرحي الغنائي الضخم  من ألحان بشار الشطي و توزيع ربيع الصيداوي قدّم لوحات فنية وجمالية عكست وبشكل واقعي روح الأدغال، بدايةً من رسم الشخصيات والأزياء والحوار الغنائي، ومرورا بالأجواء المطيرة التي أبرزتها الديكورات وأشكال الأشجار الضخمة التي تتناسب مع هذا المشهد، والشلالات، ونهايةً بالإتقان في المؤثرات البصرية والصوتية والإخراج المبهر للمخرج سمير عبود.

يذكر أن العمل المسرحي "زين الأدغال" ينقل لنا صورة مقتطعة من حياة الحيوانات في الغابة، حيث يجد مجموعة من الحيوانات فردا صغيرا بينهم لا يشبههم ولا ينتمي إليهم، ورغم هذا يقومون على تربيته إلى أن يكبر، ليكتشف مع الوقت أنه كائن مختلف عنهم وأنه لا ينتمي إلى هذا العالم، ومن ثم تبدأ رحلة البحث لهذا الكائن عن الوسط الذي ينتمي إليه وهو "البشر"، وبالفعل تبدأ هذه الشخصية التي اكتشفت أنها بشرية في العيش مع البشر، ولكنها تكتشف شيئا آخر في هذه الحياة الجديدة، ليبدأ الصراع والاختيار بين حياة أصدقائها من الحيوانات التي تربت بينهم، وبين طمع البشر في الاستفادة من صيدها..، وفي النهاية تتغلب نزعة الولاء والإيثار وحب الآخر.

وقد استغرق الإعداد لهذا العمل فترة إعداد طويلة تعدّت الستة أشهر، وقدّمه " أصدقاء زين" من نجوم عالم الفن، فالعمل من بطولة بشار الشطي، فاطمة الصفي، مروة بن صغير، حلا الترك، حمد أشكناني، علي كاكولي، راما رباط، ،شهد العميري، وفرقة "الشيّاب".

وإذ أكدت زين أنها ومن خلال هذه التجربة المسرحية الفريدة تؤصل من واجبها الاجتماعي كشريك رئيسي في إثراء الحركة الثقافية والفنية، فإنها في ذات الوقت حريصة على أن تعيد الروح الإنسانية إلى مجال الأعمال التجارية في رسالتها، وذلك من خلال خلق أجواء مفعمة بالمودة والترابط داخل نسيج المجتمع.

وتراهن زين بهذه الأعمال المسرحية المستمرة، وما تقدمه من خلالها من تقنيات حديثة ومؤثراث تكنولوجية متطورة، أنها ستسهم في إثراء المسرح الكويتي، مبينة أنها قدمت سلسلسة من الأعمال المسرحية التي تخدم هذا الهدف.

الجدير بالذكر أن شركة زين كانت أعلنت قبل خمس سنوات أنها تبنت مبادرة جريئة تستهدف منها العودة إلى زمن الثمانينات فترة الازدهار الثقافي والزمن الجميل لأدب الطفل، حيث تؤمن زين بأن المؤسسات الاقتصادية في الدولة عليها دور كبير في غرس قيم ومعاني جميلة مثل التي تحملها معها الأعمال المسرحية الهادفة للطفل، فهي لا تثري العمل المسرحي الكويتي فحسب، بل تغذي الروافد الثقافية والاجتماعية التي يتزود منها أطفالنا.

 

×