×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 64

دعوات لمقاطعة "زين العراق" ليوم واحد احتجاجا على ادائها

دعا ناشطون عراقيون الاحد الى مقاطعة شركة "زين" الكويتية للاتصالات العاملة في العراق ليوم واحد وذلك عبر اغلاق هواتفهم يوم 21 ايار/مايو، احتجاجا على "ادائها السيء" و"غياب رقابة الدولة" عنها.

وقال حيدر صبر (32 عاما) لوكالة فرانس برس "نحن مجموعة من الناشطين الشباب الحريصين على وقف معاناة المواطنين مع قطاع الاتصالات وشركة زين تحديدا".

واضاف الموظف الحكومي "ندعو الى اغلاق هواتف المشتركين مع هذه الشركة يوم 21 ايار/مايو انذارا لها ولباقي الشركات حتى تبدا بتحسين خدماتها، واحتجاجا على غياب الرقابة الحكومية ومبدأ المحاسبة عن هذا القطاع الحيوي".

وانشأ هؤلاء الناشطون صفحة على موقع "فيسبوك" للتواصل الاجتماعي تحت عنوان "حملة مقاطعة شركة زين العراق لسوء خدماتها".

وكتبوا على صفحتهم "لنكن صوتا واحد ونغلق هواتفنا يوم 21 ايار/مايو من اجل انفسنا ومن اجل ان يعلم الكل اننا اذا توحدنا سنكون قوه لمعاقبة كل من يريد ان يغشنا... وكفى سرقة".

كما انشئت صفحات مماثلة متبنية الدعوة ذاتها.

ويشكو هؤلاء من "السرقة المنظمة لارصدة المشتركين" الذين يتجاوز عددهم السبعة ملايين ونصف مليون وفقا لارقام "زين"، و"الاداء السيء" للشركة الكويتية.

كما طالبوا "بتحسين وضع الخدمة الرديئة والحد من تدهورها، واطلاق خدمة الانترنت اسوة بما تقدمه الشركة من خدمة انترنت جيدة لباقي الدول التي تعمل فيها، وكذلك اطلاق خدمات جديدة ومحترمة".

وقال صبر ان "كل الدول التي تعمل فيها الشركة، وبينها السعودية والكويت، تتلقى خدمات افضل من تلك التي نتلقاها في العراق".

وتابع "لا بد من التحرك لتصحيح ولو واحد بالمئة من معاناة العراقيين، انها مسالة معنوية بامتياز، بسيطة بشكلها، كبيرة بعمقها".

وكانت الحكومة العراقية وافقت في شباط/فبراير 2010 على تقسيط مبالغ مالية مستحقة على شركتي "زين العراق" و"اسيا سيل" للاتصالات لمدة خمسة سنوات، وهي مسالة اعلن في البدء انها مشروطة بتحسين خدمات الشركتين.

واصدر مجلس الوزراء حينها قرارا يقضي بتشكيل لجنة رفيعة المستوى تتولى التفاوض مع شركتي الهاتف النقال بشأن تحسين اداء وكفاءة الخدمة الهاتفية.

وبعد ثماني سنوات من الاجتياح الاميركي، لا يزال العراق يعاني من مشاكل في قطاعات اساسية وحيوية، بينها الاتصالات والكهرباء والمياه، في ظل استمرار اعمال العنف بوتيرة شبه اليومية.