فريق ومتطوعي زين خلال احتفالية دور الرعاية

"رقّوا على الأيتام" ... "زين" تُشارك دور الرعاية الاجتماعية فرحة القرقيعان

انطلاقاً من إحدى قيمها الجميلة لشهر رمضان المبارك هذا العام "رقّوا على الأيتام"... زارت زين الشركة الرائدة في تقديم خدمات الاتصالات المتنقلة في الكويت دور الرعاية الاجتماعية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لمشاركة الأيتام والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة فرحة القرقعيان بالتعاون مع إدارة الرعاية الاجتماعية، وذلك ضمن حملتها الرمضانية "زين الشهور".

وذكرت الشركة في بيان صحافي أنها تحرص على زيارة الأيتام والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة على مدار العام وفي مختلف المناسبات وفي مقدمتها شهر رمضان المبارك، وذلك عن طريق تنظيم الزيارات الاجتماعية التي يشاركهم فيها المتطوعين من شركة زين من موظفين ومتطوعين من خارج الشركة فرحة المناسبات والأعياد المختلفة بالتعاون مع إدارة دور الرعاية الاجتماعية في وزارة الشؤون، وذلك انعكاساً لروح الخير التي يتسم بها المجتمع الكويتي.

وقامت زين من خلال زيارتها لدور الرعاية الاجتماعية بتقديم الهدايا والألعاب للأيتام والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة لتوزيع القرقيعان على الجميع، وهي اللفتة التي عكست الأجواء التراثية الرمضانية الجميلة رغبة منها لإضفاء لمسة وفاء لهذه الفئة العزيزة من المجتمع خصوصاً خلال الشهر المبارك.

وأكدت الشركة أنها تؤمن بأن مسؤوليتها تجاه مجالات الاستدامة هو أمر بالغ الأهمية بالنسبة لها، وينعكس ذلك من خلال استراتيجية الشركة في تنوّع برنامجها الرمضاني المكثّف الذي يهدف إلى مشاركة جميع فئات المجمتع بركة وفرحة الشهر الفضيل.

الجدير بالذكر أن حملة زين الرمضانية لهذا العام تشهد حزمة كبيرة من المبادرات والفعاليات الاجتماعية والخيرية التي ترتكز على القيم الجميلة، وهي "عيشوا في سلام"، "خاصموا الخصام"، "صلوا الأرحام"، "اقتسموا الطعام"، و"رقّوا على الأيتام"، والتي تغطي الشركة من خلالها مختلف الأنشطة الخيرية والاجتماعية والتطوعية، والتي تشمل صالات إفطار الصائم اليومية خلال الشهر الفضيل، ومبادرة توزيع المؤن الغذائية (ماجلة رمضان) على الأسر المتعففة داخل الكويت بالتعاون مع العديد من الجهات الخيرية، بالإضافة لزيارة الأطفال المرضى في المستشفيات وحفل القرقيعان لأطفال "نادي الأمل".

وأفادت زين أن التزامها المستمر في تقديم قيمة مضافة للمجتمع، هو ما يجعلها تحرص على تناول  القضايا الأكثر تأثيراً في الحياة، مبينة أن عنوان حملتها لهذا العام " عيشوا في سلام " جاء ليترجم هذا التوجه، حيث يحمل معه رسالة تحث على التقارب والتراحم والمشاركة في الحياة ونشر السلام في العالم.