حسين عرب

انطلاق فعاليات مؤتمر "حوار في الإقتصاد" بمشاركة القطاعي العام والخاص

أعلن رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر "حوار في الإقتصاد" حسين عرب عن انطلاق فعاليات المؤتمر، تحت شعار "مستقبل المشاريع الصغيرة في العشرين عاماً القادمة"، برعاية وزير التجارة والصناعة، ومشاركة من وزارة الدولة لشئون الشباب والصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

وأوضح عرب أن المؤتمر سيشمل 4 جلسات نقاشية، تناقش الأولى "المشاريع الصغيرة والمتوسطة واقعها اليوم.. ومستقبلها المتوقع" ويشارك فيها كلاًّ من رئيس مجلس إدارة الصندوق الوطني الدكتور محمد الزهير، والخبير الإقتصادي علي رشيد البدر ومدير المعهد العربي للتخطيط الدكتور بدر مال الله ورئيس مجلس إدارة شركة وربة للتأمين أنور بوخمسين.

واضوح عرب ان الجلسة الثانية ستناقش "الصناديق الإستثمارية ودورها في قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة"، ويشارك فيها كلاًّ من رئيس مجلس إدارة "إيفا" صالح السلمي، وأمين سر الجمعية الاقتصادية مهند الصانع ورئيس قطاع الاستثمارات البديلة في شركة كامكو للاستثمار محمد العثمان، أما الجلسة الثالثة فستناقش تمويل المشروعات والشراكة بين القطاعين العام والخاص، ويشارك فيها كلاًّ المدير التنفيذي للقطاع الفني في الصندوق الوطني مشاري المحمود، والرئيس تنفيذي لشركة كيوبيكال سيرفس عبدالرحمن الفواز، وممثل عن البنك الصناعي الكويتي.

وبين عرب ان الجلسة الرابعة والأخيرة  ستناقش "البيئة اللازمة، العقليات الجديدة، والتعامل مع المحيط لتعزيز هذا القطاع"، ويتحدث بها مجموعة من أصحاب المشاريع الصغيرة، ويشارك فيها كلاًّ من عبدالوهاب العيسى مؤسس شركة أووميديا وخالد العتيبي مؤسس "طلبات" والدكتور ضاري العبد الهادي مؤسس Ubuy.com.

وأشار عرب إلى أن أهمية المؤتمر تأتي لتوقيت انعقاده، في ظل مرحلة حرجة ومهمة من عمر الإقتصاد الكويتي، والذي يشهد ضغطاً إضافيا مع تراجع أسعار النفط وعزوف عام لغياب الثقة رغم ما حققته الشركات من صمود في وجه الأزمة ومكاسب ايجابية مؤخراً، ما يستدعي إجراءات تحافظ على ما تحقق وتقود لنقلة ايجابية جديدة.

وقال عرب أن المؤتمر هو الأول من نوعه لمناقشة آفاق وتطلعات قطاع المشروعات الصغيرة والتحديات التي تواجهه خلال العشرين عاماً القادمة، وذلك بهدف تسليط الضوء على هذا القطاع الواعد في الاقتصاد الكويتي، والعمل على وضع وثيقة إصلاح وتوصيات لتطوير البيئة التشريعية والاقتصادية الخاصة به، ودعوة الجهات المعنية للمشاركة في  هذا التطوير عبر المساهمة لإنجاح التجربة.

 

 

×