×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 64

دبدوب: ارباح البنك الوطني ممتازة في وجه التحديات الاقليمية والعالمية

قال الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني ابراهيم دبدوب أن أرباح البنك في الربع الاول من العام الحالي والبالغة 81 مليون دينار كانت ممتازة في وجه التحديات الاقليمية والعالمية حيث أن البنك يواصل النمو حتى في أصعب الظروف.

 

واضاف دبدوب في لقاء مع قناة (سي أن بي سي عربية) اليوم أن دخول الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني - الكويت شيخه البحر في مجلس ادارة شركة زين من شأنه أن يساعد الشركة على مواصلة النتائج الايجابية التي تحققها وأن يحافظ على مصلحة البنك لكونه أكبر مساهم غير مباشر في زين في ظل حجم الأسهم المرهونة لديه واستثماراته فيها.

واكد أن زين شركة ممتازة ذات ملاءة مالية مرتفعة مشيرا الى أن نحو 290 مليون دينار من توزيعات زين البالغة 700 مليون دينار قد تحولت الى الوطني أي بنسبة تفوق 40 في المئة.

وتوقع دبدوب أن يتحسن نمو الائتمان في المرحلة المقبلة مع تحسن النشاط الاقتصادي في الكويت إثر إطلاق عدد من المشاريع الواردة في الخطة الخمسية موضحا أن الخصخصة تبقى الحل الأمثل لتعزيز النمو الاقتصادي في الكويت على المدى الطويل لاسيما خصخصة القطاعات الخدمية.

وأشار إلى أن مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي الكويتي كانت في السابق تتجاوز ال60 في المئة فيما اليوم لا تتعدى نسبة ال15 فى المئة مؤكدا أن القطاع الخاص هو الوحيد القادر على خلق وظائف جديدة للشباب وحديثي التخرج.

وعن البنك الوطني المصري قال دبدوب أن الاقتصاد المصري يمر حاليا في مرحلة من الانتظار مع تردد المستثمرين عن ضخ استثمارات جديدة وتوسيع أعمالهم ما انعكس سلبا على النشاط الاقتصادي في البلاد وبالتالي قد لا يشهد النمو المحقق في أرباح العام الماضي.

واضاف أن مصر تبقى من أهم الدول العربية وتمتلك مقومات كبيرة واحتياطات ممتازة تتجاوز 31 مليار دولار لكن الأهم في الوقت الحالي هو استرجاع الثقة وتحسن الحالية النفسية وهذا يتطلب بعض الوقت.

وحول مشاركته في اجتماعات معهد التمويل الدولي في واشنطن نهاية الأسبوع الماضي إلى جانب لفيف من أهم المصرفيين حول العالم ولقائه وزير الخزانة الأميركي تيموثي غايتنر ذكر دبدوب أن النقاش تركز على القلق المتزايد من حجم الديون الأميركية والعجوزات الضخمة في الميزانية كما تناول التطورات والأحداث التي يشهدها العالم العربي مؤخرا وتأثيراتها على أسعار النفط.

وأشار إلى أنه في الوقت الذي بدأ الاقتصاد الأميركي يظهر تحسنا في بعض مؤشراته برزت أزمة المديونية الأميركية مضيفا أن لا حل أمام الولايات المتحدة الأميركية إلا شد الحزام وضبط المصروفات.

ورأى دبدوب أن منظمة أوبك تتصرف على نحو جيد للحفاظ على توازن السوق النفطية إذ هناك إجماع على أن وصول أسعار النفط إلى حدود 150 دولارا للبرميل واستقرارها عند هذا المستوى لبعض الوقت قد يدخل الاقتصاد العالمي في حالة ركود جديدة وهو ليس في مصلحة أحد مبينا أن العالم يشهد اليوم تغيرا كبيرا مع تقلص دور الولايات المتحدة في قيادته منفردة وبروز قوى أخرى مثل الصين والهند وروسيا والبرازيل وهذا أمر إيجابي.