الطلبة والطالبات الفائزين في صورة جماعية

"زين" الراعي الرئيسي لـ "ملتقى التاجر الصغير"

أعلنت زين الشركة الرائدة في تقديم خدمات الاتصالات المتنقلة في الكويت عن رعايتها لمبادرة " ملتقى التاجر الصغير " للمرة الثانية على التوالي، وذلك برعاية إدارة المشاريع الصغيرة في برنامج إعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة وبالتعاون مع وزارة التربية.

وبينت الشركة في بيان صحافي أن رعايتها لهذه المبادرة التربوية للمرة الثانية على التوالي أتت في إطار تعزيز مساعيها لتفعيل استراتيجيتها المختصة بالمسؤولية الاجتماعية والاستدامة اتجاه قطاعي التعليم والشباب، والتي تسعى من خلالها إلى المساهمة في دعم الشباب والعملية التعليمية بشكل كبير من خلال تطوير مهارات طلبة المدارس.

وأشارت زين إلى أن الملتقى هدف إلى تشجيع روح المبادرة والعمل الحر بين طلبة وطالبات المدارس المتوسطة والثانوية، وشهدت مشاركة عدد كبير من الطلبة والطالبات ممن استفادوا من الورش التدريبية التي صقلت مهاراتهم وأسهمت في تنمية أفكارهم الإبداعية وعرضها على لجنة التحكيم التي بادرت باختيار الفائزين وفقاً للمعايير المناسبة.

وأوضحت الشركة أن النسخة الأولى من الملتقى اقتصرت على منطقة العاصمة التعليمية، وبعد الإقبال الكبير للمشاركة من قبل الطلبة والطالبات، شهدت النسخة الثانية من الملتقى انطلاقها لتشمل جميع المناطق التعليمية في الكويت، وهو الأمر الذي فتح باب المجال للمزيد من الطلبة والطالبات لتقديم أفكارهم ومشاريعهم.

وأضافت زين أن إدارة الملتقى قامت باختيار مجموعة من المشاريع والاختراعات المتميزة التي أبدع بانجازها الطلبة المشاركين وقامت بتقديمها إلى مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع، وذلك لدراستها وإمكانية تسجيل براءات اختراع للبعض منها، وهو الأمر الذي بث روح الإنجاز في نفوس الطلبة والطالبات المشاركين.

وأكدت الشركة على إيمانها بتنمية المجتمعات وهو أمر بالغ الأهمية ومتصل بشكل كبير بنجاحها العام، وأن التعليم هو البوابة الرئيسية للتنمية في هذه المجتمعات، وفي ظل ذلك فإن الشركة أخذت على عاتقها دعم مجموعة من المبادرات التي تصب في هذا الاتجاه نظراً للدور الحيوي الذي يلعبه التعليم في النسيج الاجتماعي في الكويت.

وأفادت زين أنها لن تتوانى عن المساهمة بشكل فعّال في مثل هذه الفعاليات والمبادرات التعليمية التي تتبناها مختلف الجهات سواءً الحكومية منها أو الخاصة على مدار السنة، وذلك إيماناً منها بدورها كمؤسسة اقتصادية تُشكّل عنصراً مهماً ودوراً مؤثراً يعود بالفائدة على المجتمع.

 

×