×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 64

البنك الأهلي المتحد يربح 8.5 مليون دينار للربع الاول

حقق البنك الأهلي المتحد مستويات ربحية جيدة في الربع الأول من عام 2011 حيث بلغ صافي الربح المحقق عن الفترة 8.5 مليون دك بزياده مقدارها 36.6% عن نفس الفترة من العام السابق.

وقد تحقق ذلك الربح من خلال إيرادات تشغيلية من صميم أعمال البنك قدرها 17.7 مليون دك حيث استطاع البنك زيادة ربح التشغيل بنسبة 46.3 %، وبلغت ربحية السهم 8.4 فلس للسهم الواحد مقابل 6.2 فلس لنفس الفترة في عام 2010، الأمر الذي يعكس مدى قوة مركز البنك المالي وقدرته على الاستمرارية في تحقيق الارباح التشغيلية الناجمة عن النشاط المصرفي للبنك.

كذلك بالمقارنة مع 31 ديسمبر 2010 فقد زاد إجمالي الودائع بنسبة 4.2% لتصبح 2,237 مليون د.ك. وزاد كذلك إجمالي الأصول بنسبة 3.4 % لتصبح 2,538 مليون د.ك.

وقال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب السيد/ حمد عبد المحسن المرزوق تعليقا على النتائج الإيجابية التي حققها البنك " تأتي هذه النتائج الجيدة وسط مزيد من السياسة التحوطية واصرار البنك على اتباع أفضل سبل ومباديء الحوكمة ضمن منظومة متكاملة يعمل بها البنك الاهلي المتحد في كافة الاسواق المحلية والإقليمية مكنته من تخطي الأزمة المالية العالمية التي عصفت بالاسواق واثرت بشكل مباشر على الائتمان والتمويل، الا أن أرباح البنك أثبتت قدرته على تخطيها بما لدى البنك من ادارة متحفظة قادرة على تحدي الصعاب ومواجهة المخاطر وذلك في إطار إكتمال السنة الأولى من التحول الى بنك يعمل وفق احكام الشريعة الاسلامية والتي تمت بنجاح ".

وأضاف السيد حمد المرزوق أن المرتكز الرئيسي للأرباح جاء نتيجة لنمو الأداء في كافة القطاعات بفعل تنوع مصادر الإيرادات وتوسع النشاطات وتوزيع المخاطر والاهتمام المتزايد بمتطلبات العملاء وتقديم العديد من الخدمات والمنتجات المتطورة، مشددا كذلك على أن المرحلة القادمة ستكون مليئة بالتحديات التي تفرض على القطاع المصرفي الكويتي ضرورة تطوير أدواته ومنتجاته في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم .

وأكد المرزوق أن البنك لا زال يتمسك بسياسات ثابتة  وحصيفة ونهج اداري مميز ، حصد من خلالها  المزيد من الشهادات الدولية المحايدة التي اثبتت تمتعه بالثبات والاستقرار المالي المستقبلي، و جودة أصول البنك واستقرار مستويات الربحية، ويثبت مجدداً أن البنك قد تجاوز بإقتدار تداعيات المرحلة الماضية مع المحافظة على تنمية أصوله مؤكدا ان إدارة المخاطر في البنك تعمل وفق كفاءة عالية الأمر الذي دعم وحافظ على تمتعنا بالتصنيف الائتماني المتميز والمستقر حسب تقرير وكالة فيتش العالمية والذي يعكس قوة المركز المالي للبنك حتى في ظل الظروف الاقتصادية غير المواتية.

وقد أشادت الوكالة بجودة الرقابة وإدارة المصاريف وكذلك تحسن جودة الأصول في عام 2010 وهي شهادة أخرى بأن البنك الأهلي المتحد يسير وفق استراتيجية ثابتة تعزز ثقة المودعين والعملاء في ادارة البنك لعملياته المصرفية.

وقد عكس أيضا التصنيف الائتماني المرتفع للبنك اطمئنان مؤسسة فيتش العالمية لتحول البنك وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية في شهر إبريل 2010، الأمر الذي جعل من البنك الاختيار الأمثل لجمهور المتعاملين.

واضاف المرزوق ان البنك الأهلي المتحد بعد تحوله الى بنك يعمل وفق احكام الشريعة الاسلامية يعمل وبكل طاقاته في ظل باقة متنوعة من الخدمات المصرفية الإسلامية والتي روعي فيها المحافظة على مزايا حسابات العملاء بالاضافة إلى الارتقاء بمستوى خدمة العملاء، مع حرص البنك على مزاولة كافة أنشطته وخدماته المقدمة لعملائه بما يضمن تحقيق مصالحهم على أفضل وجه، حيث لاقت هذه الخدمات استحسانا واقبالا كبيرا من قبل العملاء الذين كانت استجابتهم ايجابية وفورية بالموافقة على تحويل كافة حساباتهم بمختلف أنواعها القائمة قبل تحول البنك الى حسابات متوافقة مع أحكام الشريعة الاسلامية.

وأشار المرزوق الى أن العوائد المحققة على الودائع الاستثمارية في عام 2010م فاقت بكثير العوائد للودائع المشابهه لها في السوق وهي تمثل أعلى عوائد في دولة الكويت.

حيث قام البنك في 30 مارس 2011 بتوزيع أرباح على الودائع السنوية بالدينار الكويتي تفوق 4% وكذلك بلغ معدل عائد الودائع الإستثمارية لثلاثة أشهر بالدينار الكويتي معدل 1.92 %  وكذلك حسابات التوفير الاستثمارية الربع سنوية بالدينار الكويتي التي بلغ معدل العائد لها 1.95%، مما يؤكد ثقة العملاء في البنك والذي سيظل الملاذ الآمن لهم، ويسعى البنك دائما لتقديم  أفضل خدمة مصرفية تلبي كافة تطلعاتهم حيث ان عملاءنا هم محور اهتمام  وحرص الإدارة على كافة المستويات.


وحول البيانات المالية خلال العام الجاري وتوقعات الربحية قال المرزوق: " سوف يحقق البنك إنشاءالله المزيد من الانجازات  خلال العام  الجاري، لاسيما مع بداية ظهور بوادر الانتعاش الاقتصادي وعلامات التعافي في الاقتصاد العالمي، وعلى ضوء ذلك سوف تشهد ربحية البنك نموا أكبر وتحسنا ملحوظا عبر تحقيق المزيد من الإنجازات والمساهمة في تطوير سوق العمل المصرفي الإسلامي، حيث برز البنك الأهلي المتحد كواحد من المصارف الإسلامية الواعدة التي تستعد لانطلاقة كبيرة يستحوذ من خلالها على حصة مؤثرة في السوق الكويتي في ظل مجموعة مصرفية متكاملة تحظى بمكانة إقليمية متميزة تستمد معطياتها وقوتها وملاءتها العالية من تاريخ مصرفي عريق يعود الى 70 عاما مضت حل فيه البنك مرات عدة على رأس قائمة المصارف في الكثير من المعايير المصرفية العالمية.

×