×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 64

وضوح: تصريحات الوليد بن طلال تحيي أمال المستثمرين في السوق

قلص سوق الكويت للأوراق المالية بعض الخسائر التي حققها خلال الفترة الماضية ، حيث بلغت محصلة الأداء الأسبوع الثاني من شهر مارس ارتفاع المؤشر السعري بمقدار 138.9 نقطة أي ما نسبته 2.26 % ، أما على مستوى المؤشر الوزني فقد أستطاع أن يحقق مكاسب بمقدار 18.1 نقطة محققاً بذلك نسبة ارتفاع بلغت 4.2 %.

ولعل من بين أبرز العوامل التي أدت إلى استقرار السوق خلال تداولات الأسبوع الماضي هو عودة أسواق المنطقة إلى الاستقرار بل عوض السوق السعودي معظم خسائر الأسبوع الماضي بفضل التدخل الحكومي المباشر في السوق ، هذا بالإضافة إلى أن الحركة التصحيحية أخذت مدى واسع جداً.

 وبالنظر إلى المؤشر السعري نجد بأن المؤشر قد فقد معظم المكاسب التي تحققت منذ يوليو الماضي وهي الفترة التي بدأت فيها موجة الارتفاعات للسوق واستمرت إلى نهاية يناير من العام الحالي ، وينطبق ذلك أيضاً على المؤشر الوزني والذي فقد أكثر من 50 % من المكاسب التي حققها في نفس الفترة.

وبالتالي فإنه من الطبيعي وفي ظل فقدان المكاسب بهذا الحجم وبالشكل المتسارع وفي فترة قصيرة أن ترتد المؤشرات من جديد في محاولة من قبل الأموال الساخنة لاستغلال تلك التراجعات .

وعلى الرغم من الارتداد الذي شهدها السوق الأسبوع إلا أنها تعد خجولة خصوصاً إذا ما تم مقارنة تلك الارتدادات مع حجم الأضرار التي تكبدها السوق جراء تلك التراجعات ، كما أن الارتدادات جاءت مصحوبة بقيم وإحجام تداولات الضعيفة.

ويمكن أن نستنتج من ذلك بأن المستثمرين بحاجة إلى المزيد من المعلومات سواء عن أوضاع الشركات للربع الأول وخصوصاً بعد التراجعات الأخيرة للسوق ، كما أنه من غير المتوقع أن يشهد السوق استقرار قبل انقضاء التوترات السياسية التي تسود المنطق.

وبالتالي من الصعب الحكم على انتهاء المسار الهبوطي للسوق وتحديد المسار المستقبلي لحركة الأسعار في الوقت الحالي ما لم يكن هناك متغيرات إقتصادية إيجابية تدعم قرارات المستثمرين في هذه المرحلة .

مجريات التداول

أنهى سوق الكويت للأوراق المالية تداولات الأسبوع الثاني من شهر مارس على ارتفاع حيث أغلق المؤشر السعري عند مستوى 6,286.6  نقطة مرتفعا بنسبة 2.26 % عن إغلاق الأسبوع السابق الذي بلغ 6,147.7 نقطة، في حين أنهى المؤشر الوزني تداولات هذا الأسبوع عند مستوى 445.7  نقطة مرتفعا بنحو 4.24 % مقارنة بإغلاق الأسبوع السابق عند 427.59 نقطة.

بلغ إجمالي القيمة المتداولة لهذا الأسبوع ما يقارب 146.9 مليون دينار مقارنة بنحو 114.0 مليون دينار خلال الأسبوع السابق مرتفعة بنحو 28.9 % ، كما ارتفعت كمية الأسهم المتداولة لهذا الأسبوع بنحو 110.3 % لتبلغ بنهاية هذا الأسبوع 801.7 مليون سهم من خلال تنفيذ 15,619 صفقة.

وعلى صعيد القطاعات فقد شهدت تداولات السوق أداءً إيجابيا حيث ارتفع إغلاق جميع القطاعات ما عدا قطاع التأمين الذي أغلق مؤشره الوزني عند مستوى 287.9 نقطة متراجعا بنسبة 3.2 % ، و تصدر قطاع العقار  قائمة الارتفاعات القطاعية حيث ارتفع بنسبة 6.2 % ليغلق مؤشره الوزني عند 187.2 نقطة، تلاه قطاع البنوك مرتفعا بنسبة 5.9%  ليغلق عند 612.7 نقطة ، و جاء قطاع الأغذية في المرتبة الثالثة بارتفاع 4.8 % ليغلق مؤشره الوزني عند مستوى 563.9 نقطة  ، و تذيل الصناعة قائمة الارتفاعات بنسبة 1.0% ليغلق مؤشره الوزني عند مستوى 351.5 نقطة.

أما من حيث نشاط قيمة التداول للقطاعات فقد تصدرها قطاع البنوك مستحوذا على 41.4 % من قيمة تداولات السوق، يليه في النشاط قطاع الخدمات حيث حقق قيمة تداول تعادل 25.2 % من إجمالي قيمة تداولات السوق، وحل قطاع الاستثمار في المركز الثالث بقيمة تداول تعادل 12.1 % من إجمالي قيمة التداول.

وعلى صعيد الأسهم فقد تصدر الارتفاعات سهم ثريا بواقع 39.2 % ليغلق عند 71 فلس، يليه سهم ميادين  بواقع ارتفاع 32.4 % و جاء سهم استراتيجيا في المرتبة الثالثة بواقع ارتفاع 24.3% ، وفي المقابل تصدر التراجعات سهم عربي القابضة بنحو 19.7 % حيث أغلق عند 106 فلس، يليه سهم وطنية م ب متخليا عن 11.8 % ثم سهم اسمنت بخسارة مقدارها 10.6%.

أما من حيث نشاط الأسهم فقد حقق سهم زين أعلى قيمة تداول خلال هذا الأسبوع بلغت 15.8 مليون د.ك وأغلق عند 1,360 فلس، يليه سهم الدولي بقيمة تداول مقدارها 15.02 مليون د.ك حيث أغلق عند 305 فلس.

و بالنسبة لنشاط الأسهم من حيث الكمية المتداولة فقد تصدرها سهم ميادين بكمية تعادل 94.08 مليون سهم ليغلق عند 24.5 فلس ، تلاه سهم الدولي بكمية تداول تعادل 52.1 مليون سهم ليغلق عند 305.

×