وليد الخشتي متسلماً الجائزة

"زين" تفوز بدرع التميز الذهبي عن الممارسات البيئية على مستوى العالم العربي

فازت زين الشركة الرائدة في خدمات الاتصالات المتنقلة في الكويت بجائزة درع التميز الذهبي عن  الممارسات البيئية على مستوى منطقة العالم العربي، إذ منحتها المنظمة العربية للمسؤولية الاجتماعية  وأكاديمية جوائز التميز في المنطقة العربية المركز الأول على هامش فعاليات احتفالها السنوي في دبي .

وذكرت الشركة  في بيان صحافي أن الجائزة التي حصلت عليها جاءت بفضل سلسلة المبادرات والمشاريع الاجتماعية التي أطلقتها طوال العام ، والتي كان لها بالغ الأُثر في تعزيز مساهماتها والتزاماتها اتجاه العديد من الفئات والمؤسسات والجهات في المجتمع.

وأوضحت زين أن جائزة المسؤولية الاجتماعية تم تخصيصها لتكريم المؤسسات والشركات التي تقوم بأداء رسالتها الاجتماعية اتجاه البيئة المحيطة التي تتعايش معها وفق مجموعة من المبادئ والمعايير، مبينة أن الجائزة تكرس أيضا من دور الشركات التي تسعى إلى تأسيس كيان ملتزم بمعايير الشراكة الحقيقية التي تؤمن القدر الكافي لتحقيق التنمية المجتمعية والبيئية .

الجدير بالذكر أن شركة زين دائماً ما كانت تتبنى نهجاً واضحاً في تحقيق التزاماتها الاجتماعية ، وهو النهج الذي ينص على إعادة الروح الإنسانية إلى مجال الأعمال التجارية ، وخلق أجواءً مفعمة بالمودة والترابط داخل نسيج المجتمع ، وذلك من خلال التزامها الكامل بمبدأ المسؤولية الاجتماعية .

وقال المدير التنفيذي للعلاقات والاتصالات في شركة زين الكويت وليد الخشتي في تعليقه على هذه الجائزة المتميزة " لا شك أن هذا التكريم  الذي جاء من مؤسسة عربية لها سمعتها في المنطقة سيحثنا على الدفع بمزيد من الجهود نحو خلق قيمة مضافة ذات تأثير إيجابي ومعنوي نستطيع من خلاله أن نعزز من إثراء بيئتنا ".

وأضاف الخشتي قائلا " لدينا القناعة التامة بأن نجاح قيام أي شركة تجارية بدورها في المسؤولية الاجتماعية يعتمد في المقام الأول على التزامها بمعايير الاحترام  للمجتمعات التي تخدمها ".

وتابع بقوله " التزامنا بأن نؤثر إيجابياً على مجتمعنا وبيئتنا ، هو ما دفعنا إلى أن نمس القضايا الأكثر تأثيراً في حياتنا ، فحن نؤمن بأن المستقبل المستدام هو المستقبل المشرق ، وانسجاماً مع هذا الهدف ، فإننا ومن خلال قيمنا التي نؤمن بها نخطط دائماً للعمل على القضايا والفرص ذات الصلة بالاستدامة ".

وأعرب الخشتي عن أمله بأن تمثل المبادرات والمشاريع الاجتماعية التي تنفذها الشركة عنصراً أساسياً من عناصر التزامها بتحقيق مستويات أعلى من الشفافية والمساءلة أمام مجتمعها وشركائها، مشيراً إلى  أن زين ستحاول من جانبها أن تنتهز أي فرصة لتجدد التزامها وتعهداتها بالقضايا الاجتماعية الأكثر تأثيراً ، وذلك من منطلق إدراكها بطبيعة التحديات التي تواجه عمل مؤسسات القطاع الخاص .

وكانت زين أطلقت سلسلة من المبادرات البيئية طوال الفترة الماضية، حيث أطلقت مبادرة مبتكرة تحت عنوان REUSE، والتي هدفت من خلالها إلى إعادة استخدام المخلفات والنفايات بشكل مبتكر وجذاب واستهدفت من خلالها أكثر من 8 آلاف شخص ، وهي المبادرة التي تتعاون من خلالها مع المنظمة غير الربحية  ( en.v )، كما أطلقت حملة اعلامية توعوية تحت شعار " العالم الأكثر خضاراً هو العالم الأكثر جمالاً ".

وقد استهدفت الشركة من هذه الحملات البيئية تعزيز طرق إعادة الاستخدام، وإعادة التدوير، وتقليل الاستهلاك، حيث شرعت في استخدام الأكياس القابلة للتحلل في مختلف أفرعها المنتشرة في شتى أنحاء الكويت ، بدلا من الأكياس البلاستيكية ، كما اتجهت للتكنولوجيا حفاظا على البيئة الخضراء من خلال تقليل استخدام الأوراق واتخاذ إجراءات لتقليل طباعته واستخدام الأجهزة الإلكترونية عوضاً عنها.

الجدير بالذكر أن استراتيجية زين للمسؤولية الاجتماعية تستهدف التطبيق الأمثل للممارسات البيئية  السليمة،  ودعم المشاريع البيئية ، والمشاركة في الأنشطة البيئية والتوعية، حيث تحرص الشركة  على أن تكون مؤسسة ملتزمة بالمسؤولية الاجتماعية على المستويين المحلي والإقليمي ، وأن تكون شريكا حقيقيا في التنمية المجتمعية والاقتصادية والبيئية في الدولة.