الرئيس التنفيذي في مجموعة زين سكوت جيجينهايمر

"زين" الشريك الاستراتيجي للمنتدى الاقتصادي العالمي في البحر الميت

أعلنت مجموعة زين شراكتها الإستراتيجية للمنتدى الاقتصادي العالمي، الذي من المقرر أن تستضيفه منطقة  البحر الميت في المملكة الأردنية خلال الفترة من  21 - 23 مايو الجاري.

والمنتدى الاقتصادي العالمي هو مؤسسة دولية ملتزمة بتحسين أوضاع العالم من خلال إشراك رجال الأعمال والسياسيين والأكاديميين، وغيرهم من قادة المجتمع من أجل صياغة ووضع الأجندات على الصعيد الإقليمي والعالمي، وعلى صعيد صناعة  الاتصالات.

وذكرت المجموعة التي تملك وتدير 8 شبكات اتصالات متنقلة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا أنها وباعتبارها شريكا استراتيجيا للدورة القادمة للمنتدى، فإنها ستشارك أيضا في المنتدى الاقتصادي العالمي المزمع إقامته في دافوس في يناير من العام المقبل 2016، علما أن الفعاليات القادمة لدورات المنتدى ستركز على مجالات التوظيف والمهارات ورأس المال البشري  ومستقبل الإنترنت.

وأفادت أن المنتدى وبدعم كامل وبحضور الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا العبدالله، سيجمع أكثر من 800 شخصية من القادة الرئيسيين من حكومات العديد من الدول حول العالم، والعديد من المسؤولين والخبراء في مجالات قطاع الأعمال والمجتمع المدني، حيث تستهدف أعمال المنتدى تقديم رؤية شاملة واستشرافية لتحقيق الازدهار والسلام في جميع أرجاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 وأوضحت زين في بيانها الصحافي أنها ستشارك بوفد من مدرائها  التنفيذيين على مستوى المجموعة وشركة زين الأردن، للمشاركة في جلسات العمل والحوارات النقاشية على مدار الأيام الثلاثة لأعمال المنتدى.

الجدير بالذكر أن المنتدى الاقتصادي العالمي مؤسسة دولية ملتزمة بتحسين أوضاع العالم من خلال إشراك رجال الأعمال والسياسيين والأكاديميين، وغيرهم من قادة المجتمع من أجل صياغة ووضع الأجندات على الصعيد الإقليمي والعالمي، وعلى صعيد صناعة  الاتصالات.

وقال الرئيس التنفيذي في مجموعة زين سكوت جيجينهايمر "إن منطقة الشرق الأوسط تشهد ازدهارا على مستوى الفئات العمرية الشابة بشكل لم يسبق له مثيل، إذ أن حوالي ثلث سكان تحت سن الـ 30، وهي من أعلى معدلات الشباب في تاريخ المنطقة".

وأضاف جيجينهايمر بقوله "من خلال الشراكة مع المنتدى الاقتصادي العالمي، فإننا نسعى إلى المساهمة في معالجة فجوة البطالة من خلال دعم الحكومات، وغيرها من المؤسسات الأخرى لتنفيذ مبادرات اقتصادية واجتماعية سليمة".

وبين بقوله " ومن خلال القيام بذلك، يمكننا الاستفادة من هذا الإزدهار الشبابي بأن نكون أكثر إنتاجية ومن خلال العمل معا من أجل بناء مستقبل أفضل للجميع ".

وتابع جيجينهايمر قائلا " تلعب التكنولوجيا دورا متزايدا في كافة نواحي الحياة، سواء في المنزل أو في العمل، وباعتبارنا مزود رائد لأحدث التقنيات، فإننا ملتزمون تماما بتطويع امكانياتنا من أجل تحسين حياة الأمم والشعوب في جميع الأسواق التي نعمل فيها".

يذكر أن اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي القادم سيشهد عقد حوارات رفيعة المستوى حول الضرورات والاحتياجات الإنسانية، وذلك بهدف تعزيز التفاهم والعمل المشترك، بما في ذلك ما يتعلق بالمناطق المضطربة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وسوف يستند برنامج اجتماع البحر الميت على "خرائط التحول" الخاصة بالمنتدى، وهي أداة تحليلية مبتكرة لتوعية صانعي القرار في المنطقة، وبما يعكس مكانة المنتدى كمؤسسة دولية للتعاون بين القطاعين العام والخاص، فإن الاجتماع سيدمج المبادرات الجارية والمبادرات الموجهة نحو إحداث تأثير مثل مبادرة "رؤية جديدة للتوظيف العربي،" ومبادرة "الاقتصادات العربية التي تمر بمرحلة انتقالية"، ومبادرة" البنية التحتية الإستراتيجية العالمية".

 

×