صورة جماعية مع الطلبة الشباب من نادي المحاسبة في جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا

صلاح الفليج يناقش تحديات الشباب وتطلعاتهم في ندوة طلبة جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا

أكد الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني في الكويت صلاح يوسف الفليج إن البنك الوطني سيبقى الداعم الأكبر للشباب لتحقيق طموحاتهم وأهدافهم، وسيبقى كما كان دوماً ملتزما بمسؤولياته الاجتماعية تجاههم لتمكينهم وتطويرهم عبر تسليحهم بالخبرة والمعرفة.

جاء كلام الفليج خلال مشاركته في ندوة نادي المحاسبة في جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا بعنوان "تحديات العمل"، حيث قدم محاضرة تناول خلالها مسيرة بنك الكويت الوطني على مدى أكثر من ستة عقود، وما تخللها من تحديات نجح في تجاوزها ليرسي نموذجا مصرفيا فريدا.

وتوجه الفليج إلى الشباب داعياً إلى التحلي بسلاح التحدي والطموح لمواجهة المستقبل، خاصة وأن متطلبات سوق العمل اليوم أصبحت اكثر تطلباً وتنافسية. واعتبر الفليج أن معايير العمل تفرض ثقافة مختلفة ركائزها الثقة والريادة والتفرد والابتكار والتميز، لافتاً إلى أن هذه الثقافة لطالما ميّزت بيئة العمل في بنك الكويت الوطني.

وأوضح الفليج أن بنك الكويت الوطني استطاع البقاء دوماً في موقع طليعي بتبنيه هذه الركائز واعتماده لأفضل الممارسات العملية، وذلك  ما كان لتتحقق لولا استثماره الناجح بموارده البشرية التي اثبتت كفاءتها وسعيها الدائم إلى التطوير والتمسك بثقافة بنك الكويت الوطني التي طالما ميّزت ورسخت صورته كأفضل بنك في الشرق الاوسط .

وأشار الفليج إلى ان اليوم الكوادر الوطنية الشابة ثروة حقيقية تتحلى بالابتكار والإقدام على المبادرة، ويمكن التعويل على قدرتها لمواجهة تحديات سوق العمل.

الاستثمار بالموارد البشرية

وقال الفليج إن بنك الكويت الوطني يفخر بكونه أحد أكبر الجهات في القطاع الخاص توظيفاً للعمالة الوطنية، حيث قام خلال 2014 بتوظيف نحو 315 كويتياً من الجنسين لتتجاوز نسبة العمالة الوطنية لديه 64%، إلى جانب توفير أكثر من 1620 فرصة تدريبية لإعداد القيادات المصرفية. وتحدث الفليج عن دور بنك الكويت الوطني في دعم الشباب متجاوزاً بذلك دوره المصرفي إلى دور أشمل في تمكين الشباب ليصبح بمثابة جامعة أكاديمية تخرج خبراء مصرفيين وقياديين في مجالاتهم من خلال برامجه الفريدة والمحترفة التي يقدمها لصناعة القيادات.

وأضاف الفليج أن بنك الكويت الوطني يولي اهتماما خاصا بالمواهـب الوطنية الشابة وضمان ارتقائها في السلم الوظيفي. كما شدد على دور البنك الوطني في  تكريس ثقافة المسؤولية الاجتماعية كأحد أهم أولوياته الهادفة الى خدمة المجتمع، ويتجلى ذلك من خلال إطلاقه العديد من البرامج المهمة التي شملت مجالات عدة بخلاف التعليم والتوظيف والتدريب ودعم الكوادر الوطنية وهي الصحة وبرامج الرعاية والدعم الاجتماعي والمبادرات الرياضية والنشاطات البيئية.

أكبر مساهم في تنمية المجتمع

وتأكيدا على نهجه الثابت بتنمية المجتمع، أشار الفليج إلى أن البنك الوطني لم يدخر جهداً في دعم كافة الفعاليات الاجتماعية والتعليمية والإنسانية والخيرية، واستطاع على مدى أكثر من ستة عقود بأن يكون مؤسسة مصرفية تعمل لمجتمعها وتفخر بانتمائها له، ليبقى بالنسبة لهذا المجتمع البنك الذي يعرفونه ويثقون به.

وأشار الفليج إلى أن بنك الكويت الوطني يعتز بأن يكون اليوم أكبر المساهمين في تنمية المجتمع الكويتي، بمساهمات تصل إلى نصف مليار دولار خلال عقدين من الزمن فقط، أي أقل قليلا من نصف مساهمات القطاع المصرفي بأكمله خلال هذه الفترة. وهذا يشمل دعم المبادرات والأعمال المجتمعية والإنسانية والخيرية إلى جانب دعم العمالة الوطنية ونشاطات مؤسسة الكويت للتقديم العلمي.

الريادة

وإلى جانب التزامه بمسؤوليته الاجتماعية، استعرض الفليج إنجازات بنك الكويت الوطني التي لا تقف فقط عند النتائج المالية القوية والخطوات الاستراتيجية، بل تمتد منذ تأسيسه قبل 63 عاماً، حيث لعب دوراً حيوياً في دعم الاقتصاد الوطني وقيادة وتمويل مشاريع التنمية الكبرى مرسخاً طوال هذه السنوات سمعته المرموقة ومؤسساً للثقة العالية به محلياً وإقليمياً وعالمياً، ومؤكداً في كل مرحلة وحقبة على قوته ومتانة مركزه المالي واستراتيجيته الناجحة فضلاً عن السمعة الممتازة التي يتميز بها

كما عرض الفليج أمام الشباب تجربته العملية في البنك الوطني ورحلته المهنية التي صقلتها في مراحل مختلفة اجتازتها خلال عملها في البنك، ودعاهم إلى السعي دوماً للنجاح وعدم التنازل عن ثوابت الالتزام والجدية والمثابرة . كما رحب بالشباب الى تجربة العمل في بنك الكويت الوطني.

وتأتي مشاركة الفليج في هذه الندوة انطلاقاً رعاية بنك الكويت الوطني لنادي المحاسبة  للعام الثاني على التوالي. وتندرج هذه الرعاية في إطار مسؤوليته الاجتماعية تجاه الشباب ودعم المسيرة التعليمية والأكاديمية في الكويت وتشجيع الكوادر الوطنية من طلبة وخريجين.