شعار زين

"زين" تطلق حملة إعلامية إقليمية ضد الإساءة للأطفال

أطلقت مجموعة زين حملتها الإعلامية الجديدة في مجالات الاستدامة، والتي تستهدف من خلالها هذه المرة تسليط الضوء على آفات الإساءة إلى الأطفال، حيث تتطلع المجموعة إلى التنبيه إلى هذه الظاهرة العالمية لدعم أطفال المنطقة، وخصوصاً في تلك المناطق التي دمرتها الصراعات.

وذكرت زين في بيان صحافي أن الحملة الإعلامية الشاملة (التلفزيونية – ¬المطبوعة − -وسائل التواصل الاجتماعي) تستهدف نشر الوعي وتسليط الضوء على هذه القضية المأساوية للكثيرين من أطفال المنطقة، لكي يكبروا وهم متحررين من سوء المعاملة، وحتى يتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم والمساهمة بفاعلية في مجتماعتهم.

وأوضحت مجموعة زين عزمها على منح صوت لأولئك الذين كانوا لا صوت لهم في السابق، مشيرة إلى أن حملتها الإعلامية ضد الإساءة إلى الأطفال تسلط الضوء بقوة على هذا الأمر المؤثر في بنية بعض شعوب المنطقة.

الجدير بالذكر أنه ابتداء من يوم 6 أبريل 2015، ستبدأ مجموعة زين في طرح حملتها الإعلامية الاجتماعية لهذه القضية على الشاشات الفضائية إقليميا، مدعومة بإعلانات مطبوعة موجهة ضد الإساءات اللفظية والجسدية والجنسية دون تصوير ذلك بصريا.

ونوهت المجموعة أنها أنتجت ثلاثة مقاطع فيديو ذات موضوعات مختلفة في هذا الإطار، وهي المقاطع التي سيتم عرضها على شاشات تلفزيون إقليمية وعبر موقع يوتيوب (www.youtube.com/Zain)، كما أن سلسلة من الملصقات المعبرة، بالأبيض والأسود، ستظهر أيضا في إعلانات مطبوعة وقنوات زين الاجتماعية (www.facebook.com/zain ،www.twitter.com/zain, www.instagram.com/zaingroup).
 وبينت زين أن هذه الملصقات ستصور أطفالا صغارا منكوبين إلى جانب نص مكتوب يمنح نظرة متعمقة في محنتهم، مثل "كان عمر فادي 11 شهرا من العمر عندما قال كلمته الأولى، فادي عمره الآن 8 سنوات لكنه لا يتكلم كثيرا "، وغيرها من الملصقات النصية الأخرى.

وأكدت المجموعة أن هذا التواصل الجريء في هذه الحملة يجعلها واحدة من أوائل الشركات في المنطقة التي تتعامل بجدية مع قضية الإساءة إلى الأطفال والحاجة إلى حماية الأطفال، وهو الأمر الذي يتماشى وينسجم مع نهجها الريادي في جميع جوانب أعمالها التجارية وتفاعلاتها مع أصحاب المصلحة.

وتعليقا على بدء حملة حماية الأطفال قال الرئيس التنفيذي في مجموعة زين سكوت جيجينهايمر "زين ملتزمة بسلامة ورفاه المجتمعات التي تخدمها، وفي عصر أصبحت فيه التكنولوجيا والاتصالات لديها القدرة على التأثير بشكل ملحوظ على المجتمعات في جميع أنحاء العالم، فإن المجموعة  تدرك تماما الحاجة إلى رفع مستوى الوعي بالعديد من القضايا، بحيث يتم حماية الفئات الأكثر ضعفا في المجتمع في جميع أنحاء المنطقة من سوء المعاملة والاستغلال".

وأضاف جيجنهايمر بقوله "هذه الحملة الأخيرة تؤكد النهج الذي تتبعه مجموعة زين منذ فترة طويلة إزاء هذه القضية الاجتماعية الحرجة، إذ أن المجموعة منخرطة فعليا بنشاط من هذا الإطار مع اتحاد GSMA في مبادرة متعلقة بقضية إساءة معاملة الأطفال، وهي المبادرة التي يعود تاريخها إلى فبرايرالعام 2011 عندما انضمت مجموعة زين إلى تحالف "Mobile Alliance" المناهض لصور الاستغلال الجنسي للأطفال عبر الانترنت، وهي الحملة التي تهدف إلى ضمان التصدي للأفراد أو المنظمات التي ترغب في استخدام أو التربح من وراء محتوى الاعتداء الجنسي على الأطفال باستخدام بيئة الاتصالات المتنقلة، ومنعها من القيام بذلك".

وعلاوة على ذلك، ففي نوفمبر من العام 2014، دخلت مجموعة زين في شراكة مع اتفاق اتحاد GSMA مع "خط المساعدة الدولي للأطفال" وذلك من أجل حماية الشباب وحماية حقهم في أن يُسمع صوتهم.

وكان إتحاد GSMA و"خط المساعدة الدولي للأطفال" قد وقعا مذكرة تفاهم مشتركة، وهي المذكرة التي أنشأت خارطة طريق لتعزيز ودعم خطوط مساعدة الأطفال في جميع أنحاء العالم.

واشتملت خارطة الطريق تلك على تدابير لتعزيز العلاقات بين شركات الاتصالات المتنقلة الوطنية وبين خطوط المساعدة الخاصة بتلك الشركات في الدول التي تعمل فيها، بالإضافة إلى تشجيع التعاون في مسائل مثل توفير إنترنت أكثر أمانا للأطفال.

وعلى غرار نظرة مجموعة زين المستقبلية في ما يتعلق بتوفير الحماية للشرائح الضعيفة في المجتمع، فإن "خط المساعدة الدولي للأطفال" أطلقت أيضا حملة بعنوان "حرروا أصواتنا"  وذلك بهدف خلق دعم شعبي لخطوط مساعدة الأطفال على الصعيد الدولي، وباستخدام تكنولوجيا التعرف على الصوت، يمكن لزوار موقع الحملة التوقيع على عريضة لفظيا من خلال تسجيل أسمائهم، بدلا من التوقيع الرقمي أو المكتوب المعتاد، ولمعرفة المزيد زوروا موقع www.freeourvoices.org.

الواقع أن تسليط الضوء على هذه القضايا في هذه المنطقة هو خطوة شجاعة من جانب مجموعة زين نظرا لحساسية الموضوع، وستبقى زين عازمة في تصميمها على تسليط الضوء على محنة الأطفال الذين تساء معاملتهم، وعلى المساعدة في القضاء على هذا الأمر المدمر.