جامعة ماساتشوستس للتكنولوجيا

زين: مؤتمر جامعة MIT يجمع قادة الفكر لمناقشة تحدّيات المنطقة في الكويت

أعلنت مجموعة زين عن رعايتها للمؤتمر العربي الثامن لجامعة ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، والذي سيجتمع خلاله قادة الفكر من القطاعين العام والخاص والأكاديميين في دولة الكويت، وذلك على مدار يومي 20 و21 من الشهر الحالي في فندق سيمفوني ستايل، وهو المؤتمر  الذي تقيمه جمعية الخريجين العرب في الجامعة.

وذكرت زين أن جلسات المؤتمر التي تأتي بالشراكة مع منتدى الأعمال التابع لجامعة MIT، ستركز على التحدّيات التي تمرّ بها المنطقة العربية، ودور الابتكار والريادة في معالجة تلك التحدّيات، مشيرة إلى أن أعمال المؤتمر ستنطلق تحت عنوان "تحفيز النمو والاستدامة في مشهد عربي متغيّر".

الجدير بالذكر أن أعمال المؤتمر ترعاها مجموعة شركات أخرى بالإضافة إلى مجموعة زين، وهي: شركة إريكسون ومؤسسة الكويت للتقدّم العلمي ومركز Kuwait-MIT للمصادر الطبيعية والبيئة والشركة الوطنية العقارية ، ويقام والمؤتمر بالتزامن مع مسابقة الشركات العربية الناشئة، والتي يقيمها منتدى الأعمال التابع لجامعة MIT سنوياً في المنطقة، حيث سيتم الإعلان عن الفائزين في المسابقة في حفل عشاء يقام في اليوم الأول للمؤتمر.

ويعد هذا الحدث من الاحداث المهمة التي تسلط الضوء على تحديات المنطقة، حيث يتحدث في المؤتمر  الشيخة الزين الصباح وكيلة وزارة الدولة لشؤون الشباب، وسكوت جيجنهايمر الرئيس التنفيذي لمجموعة زين، ومحمد الشايع رئيس مجلس إدارة شركة محمد حمود الشايع، ونزار العدساني نائب الرئيس والرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية، والدكتور فريد موفنزاده، رئيس معهد مصدر في الإمارات العربية المتحدة، والدكتور أحمد غنيم من جامعة MIT، والدكتور بسام الفيلي من مؤسسة الكويت للتقدّم العلمي والدكتور مراد أبو خلف المدير التنفيذي لمركز Kuwait-MIT، والدكتور نايف المطاوع مؤسس الـ99، وطارق سلطان الرئيس التنفيذي لشركة أجيليتي وغيرهم من قادة الفكر والاقتصاد في الكويت والمنطقة.

وفي تعليقه على رعاية مجموعة زين للمؤتمر قال الرئيس التنفيذي لمجموعة  زين سكوت جيجنهايمر " يسرّ مجموعة زين أن تساهم مع جمعية الخريجين العرب في MIT في إنجاح هذا المؤتمر الهام، والذي يجمع  نخبة من القادة المتحدثين في كل المجالات".

وأضاف جيجينهايمر بقوله "  إن المواضيع التي ستتم مناقشتها مهمة جداً لمنطقتنا، وإننا في مجموعة زين لطالما قلنا أن الابتكار والتقدّم التقني والريادة تشكّل حوافز أساسية للتغلّب على العديد من التحدّيات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه الكويت والمنطقة."

من جانبه قال رئيس جمعية الخريجين العرب في جامعة MIT حازم زريقات "إنّ المواضيع والقضايا التي كنا نختارها في مؤتمراتنا السابقة كانت تركّز على قطاعات محدّدة كالطاقة أو الصناعة، إلا أننا اخترنا هذا العام عنواناً أشمل من سابقيه، فالمنطقة العربية تمرّ بفترة حساسة تتطلب منا النظر إلى الأمور بشكل شمولي ومتكامل".

الجدير بالذكر أن  جمعية الخريجين العرب تأسست في جامعة MIT في أواخر التسعينيات من القرن الماضي، بهدف بناء جسر بين العالم العربي وجامعة MIT، والتي تعدّ من أفضل الجامعات في العالم، وقد أقامت الجمعية سبعة مؤتمرات منذ نشأتها، حيث يعدّ المؤتمر الثامن أول مؤتمر للجمعية يعقد في الكويت، وبالإضافة إلى ذلك، فقد أسست الجمعية مؤخراً صندوقاً لدعم الطلبة العرب الراغبين في الدراسة في جامعة MIT.

كما أن منتدى MIT للمنطقة العربية، والذي تأسس قبل 9 سنوات وتحديدا في العام 2005، هو واحد من بين 28 فرعا عالميا لمنتدى MIT  العالمي، وهو المنتدى الذي يعمل على تشجيع الإبداع على مستوى العالم من خلال إشراك رواد الأعمال الطموحين في مبادرات تعتمد على الرعاية والتواصل.

للمزيد من المعلومات وللتسجيل للمؤتمر، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني www.mitaaa.org.

 

×