سارة الملا الفائزة بإحدى سيارات Renault 2015 الجديدة تتسلم جائزتها

الآلاف شاركوا في سباق بنك الكويت الوطني الحادي والعشرين رافعين شعار "لنمش معاً"

انطلق سباق بنك الكويت الوطني للمشي أول من أمس (السبت 7 مارس 2015) تحت شعار "لنمش معاً"، وقد شارك آلاف المتسابقين في سباق تنافسي بدأ من شارع الخليج العربي باتجاه حديقة شاطئ الشويخ التي شهدت تنظيم مهرجان تكريمي توّج خلاله أكثر من 120 فائزاً.

وشارك في هذا الحدث الرياضي الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني عصام الصقر ونائب الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني شيخة البحر والرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني- الكويت  صلاح الفليج والرئيس التنفيذي لمجموعة البابطين صالح البابطين  وقيادات من البنك بالإضافة إلى عدد من الشخصيات الرياضية والاجتماعية.

وفي كلمتها، قالت المدير التنفيذي لإدارة العلاقات العامة في بنك الكويت الوطني منال فيصل المطر إن بنك الكويت الوطني يفخر بأنه أول المبادرين بإطلاق هذا المهرجان الرياضي الضخم قبل 21 عاماً دعماً للصحة والرياضة في الكويت. وأعربت المطر عن سعادتها بالنجاح الباهر الذي يواصل سباق الوطني السنوي للمشي تحقيقه عاماً بعد آخر والمشاركة الجماهيرية الضخمة التي تتجاوز التوقعات في كل مرة.

وأشادت المطر بالدعم والتعاون الملموس الذي وفرته مختلف الوزارات والمؤسسات بهدف ضمان نجاح السباق الذي بات الجميع ينتظره في مثل هذا الوقت من كل عام، وفي مقدمتها وزارتي الصحة والداخلية الى جانب الاتحاد الكويتي لألعاب القوى.

وأضافت المطر أن بنك الكويت الوطني حرص منذ إطلاقه هذه المبادرة قبل 21 عاماً على دعم صحة الأفراد والمجتمع، مشيرة إلى أن هذا الحدث السنوي يمثل أحد أبرز مبادرات البنك الوطني في المسؤولية الاجتماعية  ويعكس التزامه بدعم كل ما من شأنه أن يدفع بالتنمية الاجتماعية بمختلف أوجهها الصحية والرياضية والتعليمية وخلافها.

وأكدت المطر أن بنك الكويت الوطني يحافظ على موقعه كأكبر المساهمين في خدمة المجتمع الكويتي من خلال تمسكه  بنهجه وثقافته المتأصلة في المسؤولية الاجتماعية، آخذاً على عاتقه تكريس هذه الثقافة من خلال إطلاقه البرامج الاجتماعية الحيوية المهمة التي تغطي التعليم والصحة والتوظيف والتدريب والدعم الاجتماعي والمبادرات الرياضية والنشاطات البيئية.

استعدادات السباق

وقد انطلق المتسابقون من ثلاث نقاط رئيسية توزعت بين أبراج الكويت وسوق شرق وحديقة شاطئ الشويخ واجتازوا مسافة بلغت 8 كلم للرجال و6 كلم للنساء و4 كلم للأطفال. وقد كان شارع الخليج العربي في جهوزية تامة لاستقبال المتسابقين منذ ساعات الصباح الأولى، بعد أن استكمل متطوعو بنك الكويت الوطني كافة الاستعدادات التنظيمية والوقائية اللازمة لتأمين سلامة المتسابقين بالتعاون مع المسعفين وفرقة الطوارئ الطبية التابعة لوزارة الصحة التي قامت بتوفير الأدوات والوسائل اللازمة تحسباً لحالات الطوارئ.

أما حفل الختام، فقد حمل العديد من المفاجآت والفعاليات الترفيهية والمسابقات المجزية بجوائزها العديدة للمتسابقين والجمهور على حد سواء. وقد شهد السباق تكريم الفائزين العشرة الأوائل عن كل فئة من الفئات العمرية المشاركة في السباق والفائزين من ذوي الاحتياجات الخاصة، كما جرى سحب على ثلاث سيارات Renault 2015 مقدمة من مجموعة البابطين.

أكثر من ألفي طفل مشارك

انطلق السباق المخصص للأطفال واليافعين من نادي أصدقاء زينة في حديقة شاطئ الشويخ، وقد شارك أكثر من ألفي طفل وطفلة بين عمر 5-15 سنة الذين حضروا للتنافس وسط أجواء التسلية والمرح تحت اشراف المتطوعين من البنك الوطني.

ومع انتهاء السباق أقام بنك الكويت الوطني حفلا تكريمياً للفائزين عن هذه الفئة، كما قدم مجموعة من البرامج المنوعة والمسلية لهم إضافة الى مسابقات استعراضية تخللها توزيع جوائز ومفاجآت.

منافسة قوية

وقد غص شارع الخليج بآلاف المتسابقين الذين انطلقوا من نقاط سباق مختلفة انتهت جميعها في حديقة الشويخ. فقد بدأت النساء سيرهن من سوق شرق في رحلة الـ 6 كلم، وقطع الرجال مسافة 8 كلم من أبراج الكويت نحو نقطة النهاية الموحدة في حديقة شاطئ الشويخ.

وسادت الأجواء الحماسية بين المشاركين الذين أظهروا الكثير من الإصرار لاجتياز المسافة المحددة والفوز بالمراكز الأولى. وشهدت المراحل الأخيرة من السباق منافسة قوية خاصة من المشاركين الذين واظبوا على المشاركة في هذا السباق في السنوات السابقة وذلك بهدف الحفاظ على مراكزهم والمنافسة على المزيد من الميداليات.

أكثر من 120 فائزاً

وقد توّج بنك الكويت الوطني في ختام السباق أكثر من 120 فائزاً بينهم الأوائل عن الفئات الاثنتي عشر المشاركة في سباق المشي. حيث تم تقسيم المشاركين المتسابقين الى 12 فئة بين إناث وذكور بحسب فئاتهم العمرية، حيث جرى تكريم أول عشر فائزين من كل فئة ومكافأتهم.

كما جرى توزيع عشرات الجوائز القيمة على الحضور المشاركين الذين كان لهم فرصة المشاركة في البرنامج الختامي الذي نظمه بنك الكويت الوطني في نهاية السباق وتخلله العديد من المفاجآت والفعاليات الترفيهية والمسابقات.

"لنمش معاً" يعرض تجارب ملهمة

وواكب بنك الكويت الوطني السباق هذا العام الذي جاء بعنوان "لنمش معا" بمبادرة خاصة تضمنت نشر تجارب لأشخاص رياضيين أو ناجحين في مجالهم يشرحون فيها القصة المثيرة التي قادتهم للنجاح أو تغيير حياتهم وذلك بهدف تشجيع الأفراد وحثهم على الإيمان بقدراتهم والاهتمام بالرياضة وممارسة السلوك الأفضل الذي يقود إلى التغيير وتحقيق التطلعات. وأتاحت هذه الحملة المجال أمام من سبق لهم أن خاضوا تجارب تحدوا من خلالها الصعوبات وحققوا نجاحاً مشاركة نجاحهم مع الآخرين.

وقد قدم عشرات المشاركين قصصهم وتجاربهم الملهمة، وعرضوها على صفحة بنك الكويت الوطني المخصصة لسباق المشي www.nbkwalkathon.com عن طريق الفيديو، الصور أو من خلال حوار مكتوب، وقام البنك بدوره بنشر هذه القصص من خلال صفحاته على يوتيوب وانستاغرام وقنوات التواصل الأخرى.

ذوي الاحتياجات الخاصة... أبطالٌ أيضاً

يخصص بنك الكويت الوطني سنوياً منافسة خاصة ضمن السباق لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة إيماناً من البنك بأهمية مشاركة جميع أفراد المجتمع وثقته بقدرة جميع فئات المجتمع على إثبات دورها الفاعل والحيوي في مختلف المجالات والميادين وفي مقدمتها الرياضة. وشهد هذا العام مشاركة مميزة للمتسابقين من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين نجحوا في التنافس بفضل اصرارهم وحماسهم.

تعاون لافت

قدمت كل من وزارتي الداخلية والصحة والطوارئ الطبية في وزارة الصحة الدعم للمشاركين في سباق الوطني للمشي كما قامت بلدية الكويت بتوفير المكان لإقامة الحفل الختامي في حديقة شاطئ الشويخ. وساهمت شركة المشروعات السياحة بتأمين الدعم اللوجستي لانطلاق سباق الرجال من امام ابراج الكويت، وكما ساهم سوق شرق في دعم انطلاق سباق النساء. ونوه البنك الوطني بجهود جميع هذه الجهات ودورها الداعم للسباق على مدى السنوات الماضية. وقد قامت وزارة الداخلية بنشر دوريات في المنطقة الممتدة من أبراج الكويت الى حديقة الشويخ مرورا بسوق شرق لتأمين سير السباق بشكل طبيعي. وتواجدت فرقة الطوارئ الطبية التابعة لوزارة الصحة في محيط السباق بجهوزية تامة تحسباً لحالات الطوارئ.

الاتحاد الكويتي لألعاب القوى

على غرار كل عام قدم الاتحاد الكويتي لألعاب القوى دعمه لسباق الوطني للمشي، وشارك هذا العام أكثر من 120 حكماً من الاتحاد، وتوزعوا على امتداد السباق من المركز العلمي مرورا بالمارينا كرسنت وصولا الى الجزيرة الخضراء. وقد تم توفير مركبات لهم موزعة في أماكن مختلفة على شارع الخليج لمساعدتهم على متابعة مجريات السباق واتخاذ قراراتهم بشفافية.

مسؤولية اجتماعية

يواصل سباق المشي للعام الحادي والعشرين على التوالي الحفاظ على شعبيته محققاً أكبر المشاركات الجماهيرية المؤمنة برسالته الاجتماعية الداعية إلى الصحة مع كل خطوة والتي تأتي في إطار المسؤولية الاجتماعية التي يلتزم بها بنك الكويت الوطني وحرصه على دعم الرياضة وتشجيع أفراد المجتمع على المبادرة والتمسك بالثقة والعمل الإيجابي.

السباق على مواقع التواصل الاجتماعي

تابع الآلاف عبر مواقع التواصل الاجتماعي التابعة للبنك الوطني على انستاغرام وتويتر@NBKPage  وفيسبوكNBK official page  ويوتيوب NBK Media وقائع الحفل النهائي للسباق وتفاعلوا مع تفاصيل الاحداث، وقام فريق البنك الوطني بتغطية شاملة منذ انطلاقة السباق وصولا الى الختام وحفل توزيع الجوائز.

اجواء مسلية

أضافت مشاركة فرقة بلال الشامي جواً خاصا خلال الحفل الختامي لسباق المشي، لاسيما من جانب اليافعين والشباب الذين تفاعلوا معها وشاركوا في الغناء، وقدمت الفرقة العديد من الأغاني والألحان الشعبية. كما شاركت شخصيات محببة للأطفال من كيزانيا في عرض ترفيهي أضافت جواً  من المرح والحماس.

ثلاثة فائزين بسيارات Renault 2015

الجائزة الكبرى في سباق الوطني

فازت كل من سارة عيسى الملا وسوار الأزهر الشارني وجايسلون دي سوزا بسيارات Renault 2015 الجديدة مقدمة من مجموعة البابطين وذلك خلال السحب على الجائزة الكبرى في سباق الوطني للمشي العشرين خلال الحفل الختامي والذي تم تحت اشراف وزارة التجارة والصناعة.

 وفاز المشاركون الثلاثة من بين الآلاف ممن قاموا بوضع كوبون الاشتراك في صندوق السحب المخصص عند قيامهم بالتسجيل في السباق.

وتسلم الفائزون مفاتيح السيارات الثلاث من الرئيس التنفيذي لمجموعة البابطين صالح البابطين والرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني عصام الصقر ونائب الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني شيخة البحر والرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني – الكويت صلاح الفليج، وذلك وسط اجواء احتفالية وحماسية واكبت اختتام فعاليات سباق المشي العشرين.

والى جانب ذلك، قدم البنك الوطني عددا كبيرا من الجوائز والمفاجآت وذلك دعما للتجاوب الجماهيري مع رسالة البنك الاجتماعية التي تلاقي سنوياً اقبالا من جميع الفئات وتحديداً الشباب.

 

×