'زين' تشارك في سباق الطواف العربي للإبحار الشراعي لبنك إي.أف.جي

"زين" تشارك في سباق الطواف العربي للإبحار الشراعي لبنك إي.أف.جي

أعلنت مجموعة زين الشركة الرائدة في تقديم خدمات الاتصالات المتنقلة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا أنها ستشارك في النسخة الخامسة من سباق الطواف العربي للإبحار الشراعي لبنك إي.أف.جي لعام 2015، وهو السباق البحري الخليجي الرائد الذي ينظّمه مشروع عُمان للإبحار.

 وذكرت المجموعة في بيان صحافي أن مشاركتها في هذا الحدث الذي يجذب أمهر البحارة الشراعيين من كل انحاء العالم ستكون بشراكة مع مزود التكنولوجيا العالمي هواوي وشركة كليفورد تشانس للاستشارات القانونية العالمية، حيث ستدخل السباق بيخت عالي الأداء مسجل رسميا تحت إسم (Farr 3)، وهو اليخت الذي سيحمل شعارات الشركاء الثلاثة.

 وأشارت المجموعة إلى أن طول رحلة الطواف الشراعي ستبلغ 700 ميل بحري وستنطلق من العاصمة العمانية مسقط بتاريخ 15 فبراير مرورا بصحار ورأس الخيمة وأبو ظبي ودبي لتنتهي في العاصمة البحرينية المنامة  بتاريخ 26 فبراير.

وكشفت زين أن طاقة اليخت الذي ستشارك به على يخت ‘Farr 30’ يتألف من 12 فردا تحت قيادة خبيرين مخضرمين في مجال الإبحار، وهما الربان البحري سيدريك بوليغني والملاح البحري جيرالد فينيارد الذي فاز بسباق الطواف العربي للإبحار الشراعي لبنك إي.أف.جي قبل ذلك.

وكان هذا الخبيران المخضرمان قد شاركا في جميع منافسات سباق الطواف العربي للإبحار الشراعي منذ تأسيسه، وكلاهما يتمتعان بسمعة فائقة في مجال الإبحار المحيطي، إذ أنهما شاركا وحققا انجازات في العديد من السباقات حول العالم بما في ذلك سباقات  "Transat" و "Tour de France a la Voile"  و "Route du Rhum".

ونوهت أن طاقم اليخت سيضم نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة زين بدر ناصر الخرافي الذي حرص على المشاركة في هذه الفعالية الشتوية للترويج لإحدى الرياضات الأسرع نموا في المنطقة والتي لها أثرا في إعادة إحياء الموروث البحري لدول الخليج، كما يشارك في الطاقم عدد من هواة الإبحار الآخرين من مختلف مستويات الإدارة في مجموعة زين، والذي يشكلون معا مزيجا متنوعا من  الخبرات في مجال الإبحار.

الجدير بالذكر أن رحلة الطواف العربي للإبحار الشراعي من الفعاليات الدولية التي تشجع سكان منطقة الخليج العربي على ممارسة الرياضات البحرية، وتفتخر شركة عُمان للإبحار بالعمل مع الهيئات الخاصة بالرياضات الشراعية والإبحار في كل من البحرين والإمارات وسلطنة عمان لإحياء أمجاد الأجداد وتراثهم البحري العريق في هذه المنطقة.

وقد دشن سباق الطواف العربي نسخته الأولى في العام 2011 للترويج لإحدى رياضات الأشهر في المنطقة، وأثبت في أول دورتين من انطلاقاته الأولى، بأنه سباق شراعي لا يروج للمنطقة كوجهة مثالية للإبحار الشراعي فحسب، ولكنه يبرز أيضا ثراء المنطقة بالمواهب، وقد ازداد عدد الفرق المشاركة من دول الخليجي ومن القارة الأوروبية.

وقال الرئيس التنفيذي في مجموعة زين سكوت جيجنهايمر في تعليقه على هذه المشاركة " إننا ندرك أن للإبحار تراث ثقافي مهم في المنطقة، ونحن من أحرص الداعمين لهذا التراث، وباعتبارنا علامة تجارية رائدة اقليميا في مجال الاتصالات، وهي العلامة التي تدرك جيدا قيمة العمل الجماعي والتعاون وحس المغامرة، فإننا نؤمن بقوة بأنه يتعين علينا أن نلعب دورا قياديا في مجتمعاتنا".

وأضاف جيجنهايمر بقوله " الصورة التي يقدمها هذا الحدث، تبرز أن منافسات الطواف العربي للإبحار الشراعي هو سباق ذو طراز عالمي، كما أنه يمثل تحديا هائلا بالنسبة إلى طاقم من الهواة، وسيمنحنا هذا السباق الفرصة كي نتسابق مع منافسين ذوي مستويات عالمية، وذلك في منطقة إبحار رائعة الجمال".

وبين بقوله " فريق زين ينوي أن يكون لاعبا أساسيا في هذا الحدث لسنوات كثيرة مقبلة، وأتمنى ابحارا آمنا وحظا موفقا لفريقنا في هذا السباق".

ومن جانبه قال ديفيد غراهام الرئيس التنفيذي لمشروع عُمان للإبحار "إنه لمن دواعي السرور أن نرى انضمام كيانات مؤسسية مرموقة، مثل زين و هواوي و كليفورد تشانس، إلى مؤسسات أخرى كثيرة من المنطقة للمشاركة في هذا السباق البحري ذو المستوى العالمي".

وأضاف بقوله " لقد نجح سباق الطواف العربي للإبحار الشراعي في تحقيق مكانة متزايدة خلال السنوات الخمسة الماضية، لأنه حدث يدار بشكل جيد ويقام في منطقة ذات مناظر طبيعية جميلة توفر للبحارة - سواء كانوا محترفين أو هواة – فرصة التدرب والتنافس وسط ظروف رائعة خلال فصل الشتاء، كما أن هذا الحدث يوفر منصة متميزة لتطوير وتنمية المواهب الإقليمية ورفع مستوى بحارينا المحليين."

الجدير بالذكر أنه من المتوقع لسباق الطواف العربي للإبحار الشراعي لعام 2015 أن يفرض عددا من التحديات الجديدة هذا العام، فلقد تم تبديل مسار رحلة الطواف لتنطلق من نقطة بداية معاكسة، وهو الأمر الذي سيشكل اختبارا أكثر تحديا وإرهاقا لليخت وللطاقم، وذلك في شكل رياح معاكسة قوية ومستمرة خلال المراحل الأولى.

وبالإضافة إلى ذلك فإنه سيتعين على الطاقم أن يتغلب على التيارات المائية القوية عند مضيق هرمز، إلى جانب عوائق كثيرة أخرى (مثل شباك الصيد والمنشآت النفطية غير المضاءة وغير ذلك) وحركة مرور سفن الشحن في واحد من أكثر الممرات المائية ازدحاما على مستوى العالم.

يذكر أن مشاركة مجموعة زين في هذا السباق البحري يدعمها شريكان استراتيجيان رئيسيان، الشريك الأول هو شركة هواوي التي تعتبر واحدة من أبرز موردي تجهيزات الاتصالات المتنقلة على مستوى العالم، وهي تحتفل حاليا بعامها الخامس عشر في منطقة الشرق الأوسط، وشركة هواوي هي داعم رئيسي للرياضة على مستوى منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، كما أن لديها إهتمام قوي بتشجيع الأعمال المستدامة حول العالم.

أما الشريك الثاني فهو شركة كليفورد تشانس الرائدة عالميا في مجال الاستشارات القانونية، وهي الشركة التي تتعاون مع مجموعة زين منذ 20 عاما، وتحتفل شركة كليفورد تشانس هذا العام بمرور 40 سنة على بداية عملها في منطقة الشرق الأوسط، حيث قدمت حتى الآن استشارات قانونية حول الكثير من الصفقات التجارية الكبرى بالإضافة إلى عدد من الأحداث الرياضية.