إيمان الروضان الرئيس التنفيذي للشؤون التنظيمية

زين: 5 سيدات في قائمة CommsMEA الأكثر تأثيراً في قطاع الإتصالات بالشرق الأوسط

صنفت "CommsMEA " - المجلة المتخصصة في قطاع الاتصالات والواسعة الانتشار- خمس قيادات نسائية في مجموعة زين من القيادات الأكثر تأثيراً في قطاع الاتصالات في الشرق الأوسط ، وذلك بعد أن كشفت عن أسماء القائمة النهائية للأكثر تأثيرا في قطاع الاتصالات في المنطقة للعام 2012.

وذكرت مجموعة زين التي تنتشر عملياتها التشغيلية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن اختيارخمس قيادات نسائية من المجموعة وشركة زين الكويت التابعة يبرز ثقتها الكبيرة وإيمانها الراسخ بعناصرها القيادية من السيدات، مبينة أن العنصر النسائي أثبت نفسه وبجدارة داخل المصفوفة الإدارية على مختلف المجالات.

وأوضحت المجموعة أنمدونة سلوكياتها في صنع قيادات جديدة تكون قادرة على الابتكار والإبداع من جيل إلى جيل، هو هدف استراتيجي للمحافظة على تفوق عملياتها التشغيلية في هذه الصناعة ،والكفاءة النسائيةكانت ولازالت حاضرة بقوة في إدارة معدلات النمو وتعزيز خطط العمل لعملياتها.

الجدير بالذكر أن اختيار خمس قيادات تنفيذية من مجموعة زين في هذه القائمة يبرز وبشكل كبير النجاح الرائع الذي تحرزه زين في سياستها الخاصة بتوفير فرص متساوية للذكور والإناث ، وسعيها في ردم المزيد من هوة التباين الوظيفي بين الجنسين داخل منظومة عملياتها.

كما أن هذه المسألة تعتبر تحديا حقيقيا في مجال تحقيق بيئة عمل أكثر توازنا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، حيث أن الدراسات والمسوحات الأخيرة بينت أن الاختلالات في مجال توظيف واستبقاء الإناث ما زالت مستمرة في المنطقة ككل وفي قطاع الاتصالات.

ووفقاً للقائمة النهائية التي أعلنتها مجلة "CommsMEA" لأكثر القيادات النسائية تأثيراً في قطاع الاتصالات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فقد جاءت في القائمة إيمان الروضان الرئيس التنفيذي للشؤون التنظيمية في المجموعة( وهي تملك مسيرة حافلة من الانجازات في زين على مدار 17 عاما) ، مريم علي الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في شركة زين الكويت ( وهي من القيادات المؤثرة في عمليات الشركة على مدار 25 عاما) ، خولة الجابر المدير التنفيذي لقطاع التكنولوجيا في مجموعة زين ( وهي من القيادات التي لها بصمة تكنولوجية كبيرة في زين على مدار 20 عاما) ، جينفر سليمان المدير التنفيذي للمسؤولية الاجتماعية في المجموعة ( وهي من القيادات التي أحدثت أثرا إيجابيا في مجالات الاستدامة على مدار 21 عاما في زين )، نادية السيف المدير التنفيذي لقطاع خدمات القيمة المضافة في شركة زين الكويت (وهي من القيادات التي قدمت مفهوما جديدا في مجالات خدمات القيمة المضافة في زين على مدار 20 عاماً ).

وقال الرئيس التنفيذي في مجموعة زين سكوت جيجنهايمر في تعليقه على هذه المناسبة " لاشك أن دخول سيدات زين في هذه القائمةيعتبر شهادة تقدير خاصة لهن على إنجازاتهن ونجاحاتهن كقيادات مؤثرة في قطاع الاتصالات".

وأضاف بقوله " الواقع أن النساء المدرجات في هذه القائمة هن أمثلة رائعة تعكس كيف أن القطاع المؤسسي في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا آخذ في تحقيق المزيد من التحديث والشمولية ، ونحن في زين فخورون بأننا نلعب دورنا كمطورين لبيئة الأعمال ، حيث يتم منح الأفراد الفرص على أساس قدراتهم وليس على أساس كونهم ذكورا أو إناثا ".

وبين بقوله " هذا الإنجاز يبرز مدى التزامنا وحرصنا على تحفيز وصقل مهارات موظفينا وفق أحدث برامج التطوير البشري، فنحن نؤمنأن نجاح خططنا التشغيلية يعتمد في المقام الأول على كيفية توظيف عناصرنا البشرية".

وأشار إلى أن جزءا كبيرا من نجاح زين هو نتيجة لتنوع المواهب التي تعمل لدينا في الشركة ، وهذا الأمر ينطبق ليس فقط على تنوع الجنسيات ، ولكن أيضا على التنوع على صعيد الذكور والإناث ، وإنه لأمر يثلج الصدر أن نرى أنه يتم تكريم العمل الدؤوب والإسهامات التي يقدمها كثير من زميلاتنا بهذه الطريقة ".

وانتهز جيجنهايمرهذه الفرصة ليعرب عن فخرهبدخولخمس سيدات من مجموعة زين إلى قائمة الأفضل تأثيراً في قطاع الاتصالات في المنطقة، فإنه انتهز هذه الفرصة ليوجه لهم تحية تقدير على جهودهن وتفانيهن في العمل وإيمانهن بروح العائلة الواحدة التي جعلت من مجموعة زين واحدة من الشركات الرائدة التي تؤمن خدمات اتصالات دينامكية متطورة على مستوى المنطقة.

الجدير بالذكر أن مجموعة زين ملتزمة بخلق بيئة عمل صحية ومنافسة شريفة داخل منظومتها الإدارية، كما أنها في بحث مستمر عن كيفية بلورة عناصرها البشرية لدعم إستراتيجيتها التشغيلية وخططهاعلى المدى البعيد، وذلك بهدف ترسيخ موقعها الحالي كشركة رائدة في قطاع الاتصالات المتنقلة، وهي في ذلك تعتمد على تنفيذ سلسلة طويلة منالبرامج والمبادرات التي تصب في هذا الاتجاه.

كما أن مجموعة زين تعتبر الأشخاص الموهوبين لديها هم عنصر بالغ الأهمية بالنسبة لها في إطار رؤيتها الاستراتيجية الشاملة ،فهي جعلت من تطوير الأفراد أولوية ، وذلك من خلال دعم البرامج والإجراءات التي تسهم في تحديد وتطوير واستبقاء القادة المستقبليين الذين سيواصلون تحريك الشركة نحو تحقيق أهدافها.

وتتبنى المجموعة خططا عملية في ادارة المواهب ، وهي تتألف من إجراءات متداخلة عديدة مثل :التوظيف وإدارة الأداء و تطوير القيادة وتخطيط الخلافة والحركية ، وفي نهاية المطاف فإن الهدف من وراء إدارة المواهب هو المحافظة على مؤسسة عالية الأداء ومستدامة بحيث تلبي أهداف العمل الخاصة بها.

وإذ تعتقد مجموعة زين أن تدريب و تطوير موظفيها هو مكون أساسي من مكونات استراتيجيتها الخاصة بالموارد البشرية ،فإنها ترى أن التطوير المهني الفعال سيوفر تشكيلة متنوعة ابتداء من مستوى الدخول ووصولاً إلى مستويات المدراء على حد سواء.

 

×