Ooredoo توسع برنامجها العالمي للتدريب على كرة القدم مع أكاديمية باريس سان جيرمان

Ooredoo توسع برنامجها العالمي للتدريب على كرة القدم مع أكاديمية باريس سان جيرمان

إنطلقت المخيمات التدريبية التي تنظمها أكاديمية باريس سان جيرمان برعاية Ooredooهذا الأسبوع في الملعب الأولمبي بالمنزه في تونس.

وشارك في التدريبات أكثر من 200 طفل تتراوح أعمارهم بين 8 و16 عاماً، وقد تم اختيارهم من أكاديمية Ooredoo لكرة القدم والمتواجدة بفروعها في مدينة تونس وسوسة والمونستير

كما تم اختيار بعض المشاركين من أندية كرة القدم للصغار التي ترعاها Ooredooفي تونس. هذا، بالإضافة إلى أن الاتحاد التونسي للرياضة للجميع قام باختيار بعض المشاركين من المناطق التي لا تصلها خدمات كافية

ووفرت المخيمات التدريبية معلومات هامة في مجموعة من المواضيع، ومنها التدريب المناسب والتحضير والتعامل مع الإصابات. ومن خلال هذه المخيمات، سيقترب اللاعبون الشباب الطامحون من تحقيق أحلامهم بممارسة لعبة كرة القدم بطريقة احترافية.

وقد صُمّمت المخيمات التدريبية بقيادة مدربي نادي باريس سان جيرمان، لتعليم لاعبي كرة القدم الصغار وحثهم وتشجيعهم وتوفير فرص مستقبلية لهم.

كما قامت Ooredoo وباريس سان جيرمان بتنظيم ندوة تدريبية خاصة ضمّت 16 مدرباً محلياً من الفرق التونسية لكرة القدم التي ترعاها Ooredoo، وذلك في إطار استثمار أوسع لدعم لعبة كرة القدم في تونس.

وقد أطلقت المرحلة الأولى من برنامج "أكاديمية باريس سان جيرمان برعاية Ooredoo" في الدوحة، قطر، في مايو هذا العام ولاقت نجاحاً كبيراً.

وقال د. ناصر معرفيه، الرئيس التنفيذي لمجموعة Ooredoo: "لقد حقق هذا البرنامج نتائج ممتازة من حيث جمع الشباب ببعضهم من خلال حبهم المشترك لكرة القدم، والمساهمة في نموهم وتطورهم. وبتنفيذ هذه المرحلة الجديدة في تونس، نحن نقوم بالتواصل مع مجموعة كبيرة من الشباب الذين يعشقون لعبة كرة القدم ويشعرون بسعادة غامرة للفرصة التي أتيحت لهم للعمل مع مدربي نادي باريس سان جيرمان."

وستقام الجلسات التدريبية التالية في الدوحة في شهر ديسمبر، تليها جلسات تدريبية في سلطنة عمان ودولة الكويت والجزائر.

وكانت Ooredoo وباريس سان جيرمان قد وقعتا على اتفاقية رعاية في سبتمبر 2013. ومن الجوانب التي ستوليها الاتفاقية أهمية كبيرة العمل على دعم المجتمعات. يذكر أن برنامج المخيمات التدريبية هو جزء من نهج مشترك بين مجموعتين تشجعان على اتباع نمط حياة صحي وتدعمان طموحات الشباب وتطلعاتهم.

 

×