نائب مدير عام مجموعة الموارد البشرية في بنك الكويت الوطني عماد العبلاني و مساعد مدير عام مجموعة الخدمات المصرفية الشخصية لدى البنك الكويت الوطني احمد خالد الخضر والمدير التنفيذي في مجموعة الخدمات المصرفية الشخصية في بنك الكويت الوطني محمد خالد العثمان في صورة جماعية مع متدربي إحدى البرامج

البنك الوطني يوفر فرصاً تدريبية لأكثر من 1100 موظفٍ من كوادره الوطنية

قدم بنك الكويت الوطني فرصاً تدريبية لما يزيد عن 1100 موظف وموظفة من كوادره الوطنية من مختلف الادارات، حيث قام بتوفير أكثر من 80 برنامجاً تدريبياً منذ بداية العام الحالي بهدف تطوير موظفيه وتأهيلهم وتنمية كفاءاتهم والاستثمار فيها وذلك بواقع 4200 ساعة تدريبية.

وقال نائب مدير عام مجموعة الموارد البشرية في بنك الكويت الوطني عماد العبلاني ان دعم الكوادر الوطنية الشابة يأتي على رأس أولويات البنك الوطني وذلك انطلاقاً من التزامه بدعم العمالة الوطنية وباعتباره أحد أكبر الجهات توظيفا في القطاع الخاص.

ويحرص البنك الوطني على تحفيز الكوادر الوطنية وتشجيعها على التقدم والتطور والنجاح.

وقد قام منذ مطلع العام 2014 بتأهيل ما يزيد عن 1100 كويتي وكويتية من موظفيه بينهم تم تعيينهم حديثاً وهم خريجون جدد من الجامعات والمعاهد وذلك هدف تطوير كفاءاتهم وتنمية إمكاناتهم المهنية.

وأضاف العبلاني أن البنك الوطني كرس ريادته في تقديم الدورات التدريبية والبرامج الأكاديمية المحترفة على مستوى منطقة الشرق الأوسط، وهو ينفرد في توفير العديد من البرامج التدريبة السنوية الموجهة لمختلف مستويات الموظفين تتراوح بين برامج تأهيلية للمبتدئين وبرامج تطويرية للموظفين الحاليين بالإضافة الى برامج متخصصة ومحترفة للقيادات.

ويعتز البنك الوطني اليوم بأنه تعدى دوره المصرفي المميز ونجح في تعزيز مكانته الاقليمية كأحد أعرق المؤسسات المصرفية في توفير التدريب والتأهيل للكوادر الشابة والطاقات الواعدة.

وتشتمل دورات البنك الوطني التدريبية على برامج عدة منها برنامج الشباب المخصص لحملة الدبلوم حديثي التخرج من الكوادر الكويتية الشابة، وبرنامج "أكاديمية الوطني" الممتدة لفترة خمسة أشهر، والمخصصة لحملة الشهادات الجامعية من الكوادر الكويتية الشابة التي تم اختيارها للعمل في البنك، الى جانب برامج التدريب الصيفي لطلبة المدارس والجامعات والمعاهد.

كما يقدم البنك الوطني برامج تدريبية مخصصة للقيادات من الكوادر الوطنية، وذلك بالتعاون مع أبرز الجامعات والمعاهد العالمية العريقة مثل جامعة هارفرد والجامعة الأميركية في بيروت.