الصقر والبحر خلال استقبالهما الساير والشطي

بنك الكويت الوطني يرعى مشروع دعم مرضى التهاب الكبد لجمعية الهلال الأحمر

قدَّم بنك الكويت الوطني رعايته لمشروع دعم مرضى التهاب الكبد الذي أطلقته جمعية الهلال الأحمر الكويتي بهدف تأمين العلاج اللازم للمصابين بهذا المرض، وتأتي هذه الرعاية التزاماً من البنك الوطني تجاه القضايا الإنسانية والخيرية.

وفي هذه المناسبة، استقبل الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني عصام  جاسم الصقر ونائب الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني شيخة خالد البحر رئيس مجلس ادارة جمعية الهلال الأحمر الكويتي الدكتور هلال مساعد الساير ومسؤولة تنمية الموارد في جمعية الهلال الأحمر الكويتي شيماء يونس الشطي لتقديم دعم بنك الكويت الوطني لمشروع الجمعية الهادف إلى تأمين العلاج لحوالي 500 مريض بالتهاب الكبد "ج" ممن لا يمكنهم تحمل تكاليف العلاج في الكويت.

وأكد الصقر خلال اللقاء إن بنك الكويت الوطني لن يدخر جهدًا في دعم القضايا الإنسانية والخيرية التزاماً منه بمسؤوليته الاجتماعية. ويقوم البنك الوطني بدوره الانساني ومسؤوليته الاجتماعية التي يلتزم بها من خلال دعم هذا المشروع، انطلاقاً من سعيه الدائم إلى تبني المبادرات الإنسانية والخيرية الهادفة لتقديم يد العون لمن هم بحاجة.

وأضاف الصقر أن البنك الوطني ملتزم بدعم الهيئات والجمعيات الإنسانية والمبادرات الاجتماعية على اختلاف أهدافها على غرار هذا المشروع الإنساني الذي يُعنى بتوفير الدعم اللازم لمرضى التهاب الكبد غير القادرين على تحمل الأعباء المالية لعلاجهم داخل الكويت. وأعرب الصقر عن فخره بما تقوم به جمعية الهلال الأحمر الكويتي التي لها بصمات إنسانية واضحة ومشرفة وتضطلع بدور كبير في هذا المشروع من خلال جهودها المبذولة لحشد الدعم اللازم للمرضى الذين لا يمكنهم تحمل نفقات العلاج داخل الكويت.

ويواصل البنك الوطني سنوياً مبادراته الانسانية ودعمه لبرامج الرعاية الاجتماعية إيماناً منه بأهمية مثل هذه المبادرات والبرامج في تجسيد المسؤولية الاجتماعية واثرها الفعال في خدمة المجتمع، كما انها تعكس الدور القيادي الذي يلعبه البنك الوطني في هذا المجال منذ عقود طويلة.

ويهدف مشروع دعم مرضى التهاب الكبد تحت اسم “Help Care” التابع لجمعية الهلال الأحمر الكويتي إلى حشد الدعم لمساندة المصابين وتمكينهم من الحصول على العلاج ليواصلوا حياتهم بشكل طبيعي، علماً بأن مرض التهاب الكبد ناجم عن عدوى فيروسية تظهر عوارضه من خلال الحمى والصداع المتواصل إلى جانب الغثيان وآلام العضلات مما يشكل معاناة صحية كبرى للمرضى تؤثر على حياتهم اليومية.