بنك وربة يقدّم "إفطار صائم" ويهدي أطفال "الصباح" ابتسامة أمل

ضمن إطار أنشطته الإجتماعية التطوعية، بادر فريق "أهل الخير" في بنك وربة إلى إعداد موائد الإفطار في عدد من المساجد في الكويت خلال شهر رمضان المبارك، وقد شارك موظفو "وربة" في توزيع وجبات الإفطار على الصائمين في لفتة تؤكد التزام بنك وربة الإنساني تجاه المحتاجين، وتبيّن مدى تضافر جهود العاملين في هذه المؤسسة بهدف تعزيز روح التكافل الإجتماعي خلال الشهر الفضيل وتوطيد أواصر التراحم بين كافة فئات المجتمع الواحد.

واستكمالاً لسلسة المبادرات الإجتماعية التي يحرص بنك وربة على تبنيها بشكل متواصل، زار فريق بنك وربة الأطفال من مرضى مستشفى الصباح، حيث تبادلوا التهاني بالشهر الفضيل وقرب حلول عيد الفطر السعيد، وقد ارتسمت البسمات على وجوه الأطفال خلال الزيارة، حيث تعاطف فريق "أهل الخير" مع الحالات الصحية للأطفال مقدّمين لهم الهدايا والألعاب ومتمنّين لهم الشفاء العاجل. كما بدت علامات السرور والبهجة واضحة على وجوه الأطفال ووالديهم، مما كان له كل الأثر الطيب في تزويدهم بنفحات من الأمل والثقة بغد أجمل.

وقد أوضح بنك وربة في بيان أن مثل هذه النشاطات إنما هو انعكاس لمبادىء البنك المستقاة في جوهرها من تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف والتي يحرص "وربة" على اتباعها سواء من الناحية العملية أو الحياتية، تأكيداً لالتزامه بالمساهمة في بناء مجتمع يتكاتف أفراده سوياً فيما بينهم ضمن إطار تكافلي يرسخ مفهوم العمل التطوعي.

وقد صرّح البنك أنه دائم السعي للقيام بمثل هذه المبادرات الإنسانية، خصوصاً خلال شهر رمضان المبارك، حيث تسود المحبة والتراحم، ويزداد الحرص على المساهمة في تخفيف وطأة الحاجة على الأسر المتعففه وذوي الدخل المحدود، وإزكاء شعورهم بأن هناك دوماً من هو حريص على رعايتهم والرفق بهم.

الجدير بالذكر أن بنك وربة ومنذ تأسيسه مهتم ببلورة مفهوم العمل التطوعي في المجتمع المحلي، من منطلق التزامه بتنظيم وتنفيذ مبادرات ونشاطات تحمل أبعاداً خيرية ترسخ مكانة "وربة" كمؤسسة إسلامية تميّزها مسيرتها الحافلة بالنجاحات العملية والإنسانية.

 

×