محمد العمر

العمر: "بيتك-تركيا" نموذج لنجاح القطاع الخاص الكويتى بالاسواق الخارجية

قال الرئيس التنفيذى فى بيت التمويل الكويتى "بيتك" رئيس مجلس ادارة بيت التمويل الكويتي التركي "بيتك-تركيا" محمد سليمان العمر ان البنك الذى بدأ العمل فى تركيا قبل 25 عاما،اصبح أحد النماذج المهمة والبارزة لنجاح القطاع الخاص الكويتي في العمل بالأسواق الخارجية واقتناص الفرص الاستثمارية وإضافة دور اجتماعي وتنموي لأعماله من خلال تبنيه لهدف تحقيق التقارب التجاري والاقتصادي بين تركيا والدول المجاورة لها، والكويت ودول مجلس التعاون، مما يعزز التعاون بين الدول ويساهم في تطويرعلاقات الشعوب وتغليب المصالح المشتركة وقيم التفاهم والتعايش والتعاون الحضاري.

وأضاف العمر فى تصريح صحفى ان النمو والتوسع فى اعمال "بيتك-تركيا" والخطط التى يسعى البنك لتحقيقها على الساحة الخليجية والأسواق العالمية ثمرة جهود كويتية تركية، تؤكد على ما يربط البلدين من ارث حضارى وثقافى مشترك، ورؤية متوافقة تحملها قيادة البلدين تولى اهمية للملف الاقتصادى فى تحقيق الاستقرار والتنمية ورفاهية الشعبين، مشيراالى ان"بيتك-تركيا"يتبنى نهجا استراتيجيا توسعيا يشمل دول مجلس التعاون الخليجي وأوروبا ،يرتكزعلى بناء وتعزيز جسور التعاون والتبادل الاقتصادي وتحقيق المصالح المشتركة بين شعوب ودول المنطقة.

واشار إلى ان "بيتك-تركيا" حقق أرباحا عن عام 2013 بلغت 300 مليون ليرة تركية بنسبة زيادة 20%، وبلغ اجمالى أصول البنك 25.9 مليار ليرة بنسبة زيادة 37 في المئة، مواصلا بذلك النمو الذى حققه البنك فى السنوات الاخيرة، ويعمل لافتتاح بنك يعمل وفق الشريعة ويقدم خدمات متكاملة فى المانيا،في خطوة تستهدف توسيع دور الفرع القائم حاليا في مدينة مانهايم الألمانية،كما طرح منتجات جديدة حققت نجاحا كبيرا مثل حسابي الذهب والفضة، وترتيب اصدار صكوك للحكومة التركية بقيمة 1.5 مليار دولار وصكوك اخرى لصالح البنك تصل قيمتها إلى 450 مليون دولار، وافتتح البنك 47 فرعا خلال العام الماضى ليصل اجمالى عدد فروع "بيتك-تركيا" فى تركيا وخارجها 267 فرعا، وواصل تقديم خدمات بنكية تتمحور حول العميل بأدوات مثل حساب الذهب وأجهزة إكس تي إم التي تقدم خدمات الأفرع وخدمات الصراف الآلي لتصل إلى 50 جهاز للوصول إلى خدمات مصرفية بدون الحاجة للفرع،اذ تستخدم هذه الأجهزة كأفرع رقمية وسيستمر في خدمة الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تمثل القوة الدافعة للإقتصاد التركي.

وقال أن البنك يطمح أن تصل أصوله إلى 30 مليار ليرة في 2014 وأن تزيد فروعه إلى 320 فرعا في تركيا وخارجها،منوها بان قدرات وإمكانيات البنك المتنامية دفعت إلى البحث عن فرص في الأسواق الدولية خاصة القريبة من تركيا فافتتح مكتبا في كازاخستان واتجه إلى السوق الاوروبى حيث افتتح أول فروعه في مدينة مانهايم الألمانية، وبنك في دبي وحصل على ترخيص فى قطر، ويمارس بنك أنشأه في البحرين أعماله بنجاح ويعتبر الآن من أنشط البنوك الأجنبية العاملة هناك.

واضاف العمر بأن "بيتك- تركيا" يدرس حاليا العديد من المشاريع والصفقات على الصعيد الخليجى وفى السوق التركى والدول المجاورة،كما سيواصل التوسع من خلال الاسواق التى يعمل فيها،بالاضافة الى تطلعه للعمل فى اسواق جديدة تضيف بعدا عالميا لانشطته وتعزز من دوره وتحقق خططه واهدافه الاستراتيجية.
ونوه إلى ان مسيرة "بيتك-تركيا" تجسد مراحل مهمة من تطور العلاقات الاقتصادية والتجارية وتجارب العمل المشترك بين دولة الكويت والجمهورية التركية،فقد جاء تأسيس "بيتك-تركيا" في عام 1988 برأسمال 10 ملايين دولار في أوج ازدهار العلاقات بين البلدين ونمو التبادل التجاري وتطلع تركيا إلى الأسواق الخليجية الزاخرة بمشاريع التنمية، وقد ساهم في إنشاء البنك الذي كان أول خطوات "بيتك" في التوسع الدولي هيئات ومؤسسات رسمية من البلدين مثل التأمينات الاجتماعية والأوقاف بالإضافة إلى القطاع الخاص.

وقال العمر ان "بيتك-تركيا" يساهم في أرباح "بيتك"، حيث يركز البنك على تمويل الشركات والمشاريع المنتجة وأنشطة التصدير ومجال الصناعة،واستطاع أن يزيد من عدد موظفيه وينوع سلة خدماته ومنتجاته ويعزز أنشطته لتواكب استراتيجيه الطموحة وجهوده للتوسع داخل وخارج تركيا،وحقق بذلك نموا متوازنا ومستمرا جعله حاليا ينافس على مراكز متقدمة بين البنوك التركية في مجالات عمله المختلفة مثل التمويل والاستثمار والخدمات المصرفية وتمويل الشركات والصفقات الكبرى وتثمير أموال عملائه، مشيرا إلى انه فى نتائج عام 2013 تراوحت نسبة الزيادة في الأصول والودائع وحقوق المساهمين بين 25 إلى 35 في المئة،كما ابرم" بيتك- تركيا" العديد من الصفقات مع شركات كبرى فى تركيا ودول مجلس التعاون الخليجى، ونظم العديد من الزيارات للوفود الاقتصادية التى تشرح فرص ومجالات ومزايا الاستثمار بتركيا للفعاليات الاقتصادية والتجارية فى دول مجلس التعاون الخليجى.

 

×