Ooredoo تتطلع إلى توفير أفضل تغطية للشبكات في أماكن تواجدها

من المتوقع أن ترتقي Ooredoo ببرنامجها لتطوير الشبكات إلى المستوى التالي حيث تستثمر الشركة في خدمات البيانات في مختلف أسواقها باعتبار ذلك جانباً مهماً في مساهماتها في التنمية البشرية. فبيانات الجوال تحتل مكانة شديدة الأهمية في رؤية Ooredoo في الأجل الطويل، وأصبحت أكبر عامل ساهم في نمو إيرادات الشركة في 2013.

ويقول الدكتور ناصر معرفيه، الرئيس التنفيذي للمجموعة Ooredoo: " لدى Ooredoo  رؤية لأن تكون رائدة في سوق بيانات الجوال في جميع مناطق تواجدها في الأجل البعيد. فمن خلال تحسين الشبكات وتوفير خدمات وباقات بيانات جديدة وعن طريق توفير الهواتف الذكية للجميع، يمكننا تغيير نمط الحياة اليومية للعملاء وتعزيز الاقتصادات القائمة على المعرفة وإحداث أثر إيجابي على الناتج المحلي الإجمالي."

وفي الوقت الذي تهدف فيه Ooredoo إلى أن تصبح شركة رائدة عالمياً في جودة الشبكات وتحديثها وتطويرها، تدعم الشركة أسلوباً مفتوحاً لمشاركة الشبكات. ويمكن لمشاركة الشبكات المفتوحة أن تتنبأ باحتياجات العملاء الجدد وبتهديدات المنافس في الوقت الذي يتم فيه توزيع مخاطر الاستثمار عند تحديث الشبكات التقليدية، والتفاوض مع المشغلين غير التقليديين في قطاع الاتصالات.

ففي ميانمار، أحدث أسواق Ooredoo، تجري Ooredoo ميانمار مباحثات غاية في الأهمية مع مجموعة من شركات الاتصالات للتوصل إلى مشاركة أكبر قدر ممكن من البنى التحتية الموجودة في ميانمار، ويتضمن ذلك الأبراج والألياف الضوئية. وتسعى Ooredoo من خلال مشاركة المشغلين الآخرين في البنى التحتية إلى تحقيق كفاءة كبيرة في التكاليف، وعلى مستوى لم يتم تحقيقه من قبل.

وتعتبر مشاركة الشبكات مسألة مهمة في قطاع الاتصالات، إذ يساعد ذلك الشركات على تقاسم تكاليف تطوير وتشغيل البنى التحتية الأساسية. ويمكن للمبالغ التي يحتمل توفيرها، نتيجة لتوفير التكاليف الرأسمالية مثل ثمن المعدات والتكاليف التشغيلية مثل إيجار المواقع وتكلفة موظفي الشبكات، أن تمكن الشركات من تحديث شبكاتها بشكل أسرع وفي مناطق أوسع.

ويشكل تنفيذ شبكات 4G في أماكن تواجد Ooredoo فرصة مثالية لها لتطبيق مبدأ مشاركة الشبكات بكفاءة عالية. فقد بادرت Ooredoo بتنفيذ شبكات  4Gفي قطر وسلطنة عمان والكويت والمالديف، وتخطط لإطلاق 4G في أسواق أخرى خلال الفترة القادمة. وفي الوقت ذاته، قامت Ooredoo بترقية شبكة 3G إلى 3G+ باستخدام ترددات U900 MHz لتحسين سرعة وتغطية الشبكة وخاصة داخل المباني.

كما تقوم النورس التابعة لـ Ooredoo في عمان بتنفيذ تغطية 4G في السلطنة، كما استثمرت منذ 2012 مبلغ 80 مليون ر.ق. في برنامج "تيربوتشارجنغ" لشبكة 3G+. وقامت النورس بمضاعفة قدرة شبكة 3G+ ثلاث مرات على شاطئ الباطنة لتوفير تغطية 3G+ لجميع السكان مع نهاية 2014، في الوقت الذي تطبق فيه أيضاً ضوابط للحفاظ على البيئة ضمن حملة "Go Green".

أما الوطنية الكويت فقد استكملت مؤخراً برنامج تحديث الشبكة بقية 400 مليون دولار (113 مليون د. ك). ولدى الشركة في الوقت الحاضر واحدة من أفضل تعرفة البيانات على شبكات 3Gفي العالم، وتدعم التوسع السريع لشبكات 4G حسبما جاء في تقرير صادر عن الشركة الاستشارية "أومنيتيل". لقد قامت الوطنية الكويت بإعادة بناء الشبكة بالكامل، مما ساهم في ارتفاع استخدام البيانات على الشبكة بنسبة تزيد على 20 بالمائة.

وكانت Ooredoo الجزائر قد أطلقت مؤخراً أول شبكة 3G تجارية، وتمكنت من توفير أسرع خدمات البرودباند الجوال وأكثرها موثوقية.

وخارج منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أصبحت إندوسات أول مشغل اتصالات في إندونيسيا يشغل شبكة 3G+ بتردد UMTS 900MHz، وعملت على تهيئة شبكتها لترقيها إلى 4G.

وقد تم تعزيز جهود Ooredooفي هذا المجال  من خلال التوقيع على مذكرة تفاهم على مشاركة البنى التحتية للشبكات مع عدد من كبار المشغلين من بينهم بهارتي آيرتيل ومجموعة MTN واتصالات الإماراتية ومجموعة الاتصالات السعودية STC وأورانج ومجموعة فودافون ومجموعة زين. وتم التوصل إلى الاتفاقية بعد اجتماع كبير عقد خلال المؤتمر العالمي للجوال في برشلونة في فبراير الماضي.

وبالنسبة لـ Ooredoo، من المحتمل أن تعزز هذه الاتفاقية من جهود الشركة في تنفيذ البرودباند الجوال في مختلف مناطق تواجدها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب شرق آسيا، مما يخفض من الإنفاق ويوسع تغطية الشبكة ويساعد في جهود الاستدامة، كما يدعم إطلاق خدمات جوال مبتكرة.