مستشفى المواساة الجديد يرعى تكريم جائزة الأم المثالية

في إطار جهودها للقيام بمسؤولياتها الاجتماعية على أكمل وجه، وإيمانا منها بأهمية دور المؤسسات الخاصة في الدعم والمساهمة في المناسبات الإجتماعية والقضايا الوطنية، أعلنت مستشفى المواساة الجديد عن مشاركتها في الإحتفال بعيد الأم، والذي يقام برعاية رئيسة الجمعية الكويتية للأسرة المثالية الشيخة فريحة الأحمد يوم الجمعة الماضية  في الساعة السابعة مساء على مسرح الدسمة.

وقالت مدير إدارة تطوير الأعمال في مستشفى المواساة الجديد في تصريح لها بهذه المناسبة إننا ندرك أهمية  الدور الأساسي والضروري للأم في حياة أبناءها وتربيتهم، فهي العنصر الأساسي في إيجاد الترابط الأسري وهي التي تسهم في  تكوين الطفل من الناحية النفسية والاجتماعية خاصة في سنواته الاولى حيث يكتسب معظم الأنماط السلوكية والطباع من أمه الموجودة دائماً بجواره ، لذلك فالمسؤولية الملقاة على عاتق الأم كبيرة جدا ولابد على المجتمع ان يقدر هذا وعلى الأبناء ان يردوا الجميل للأم في المعاملة الحسنة وان يدركوا معنى الآية الكريمة "ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن" فالأم تتحمل المشاق الكبيرة في حمل وولادة الأبناء وتصاب بالوهن والتعب طوال فترة الحمل كما تتحمل المشاق  بعد الولادة وحتى يصبح الإنسان قادرا على تحمل أعباء الحياة، كما عليهم أن يدركوا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال "الجنة تحت اقدام الامهات" أي من بر بأمه وأدى ما عليه من حقوق تجاهها فهو يستحق الجنة.

وأضافت السيد: من هنا أتت مشاركتنا في هذا الحفل تفعيلا لما نؤمن به من ضرورة تكريم الأم تقديرا لدورها العظيم داخل الأسرة والمجتمع، وتعزيزا لهذا الدور العظيم النابع من ديننا الحنيف وقيم وأخلاق مجتمعاتنا العربية.

وأوضحت أن الإحتفال يشمل العديد من الفعاليات لتكريم الأمهات في يوم ننتظره سنويا لتكريم الأم التي تستحق التقدير طوال العام، لافتة إلى أن المستشفى ستساهم في تكريم الأمهات المختارات والحضور عبر تقديم الهدايا للجميع في الحفل، مع تقديم درعا تذكارية لراعية الحفل الشيخة فريحة الأحمد، تقديم خدمات طبية للأمهات المثاليات بالإضافة الى تقديم عدة إختبارات صحية للحضور.

وأكدت أن المستشفى تؤمن بأهمية المشاركة في المناسبات والأحداث الوطنية والاجتماعية وذلك لدعم الروابط الاجتماعية وإثراء المجتمع وتحقيق التآلف بين أبنائه.

ولفتت إلى أهمية صحة الأم وضرورة اتباعها للأسلوب الغذائي الصحيح باعتبارها اللبنة الأساسية في صحة الطفل والأسرة، داعية إلى ضرورة التوعية بالأساليب الصحيحة في الغذاء والتعامل مع الأمراض والمراجعة المستمرة للحالة الصحية حتى تتحق الفائدة الكبرى بمجتمع سليم قادر على العطاء والإنتاج.