تعيين رئيس مجلس إدارة Ooredoo في اللجنة الاستشارية للبنك الدولي بشأن التنمية

تم تعيين سعادة الشيخ عبدالله بن محمد بن سعود آل ثاني رئيس مجلس إدارة Ooredoo في اللجنة الاستشارية للبنك الدولي بشأن المساواة بين الجنسين والتنمية، وهي هيئة دولية تهتم بالمساواة بين الجنسين في مختلف مناطق العالم.

ويعكس تعيين سعادته في هذه اللجنة، وهي المرة الأولى التي يتم فيها تعيين ممثل من الشرق الأوسط لعضوية هذه اللجنة، ولاهتمامOoredoo بمبادرات تحرير المرأة في المناطق التي تتواجد فيها، ومشاركة سعادته شخصياً في تلك المسائل.

فمن الملاحظ أن النساء مستبعدات من الناحية الاقتصادية أكثر من الرجال على المستوى العالمي، مع بقاء معدل مشاركتهن في مثل تلك الأنشطة بين 55 و57 بالمائة خلال السنوات الثلاثين الماضية، حسب تقرير مجموعة البنك الدولي الصادر في فبراير 2014 بعنوان "المساواة بين الجنسين في العمل: تقرير مصاحب للتقرير العالمي للتنمية حول فرص العمل". وتعتبر الفروقات في قوة العمل بين الجنسين أكثر وضوحاً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تبلغ 60 بالمائة للرجال و38 بالمائة للنساء، وفق الإحصائيات التي جمعتها Ooredoo.

وقدم سعادة الشيخ عبدالله بن محمد بن سعود آل ثاني رئيس مجلس إدارة Ooredoo الشكر لمجموعة البنك الدولي على تعيينه، وقال: "مع احتفالنا باليوم العالمي للمرأة يجب علينا التفكير بدور تقنية الجوال في توفير فرص عمل جديدة أمام المرأة. ففي كثير من الحالات لا يكون للمرآة فرصة متساوية في استخدام تقنية الجوال ، وهي مشكلة ينبغي على كل الشركات العاملة في قطاع الاتصالات العمل على مواجهتها وتوفير الحل الأمثل لها."

وأضاف سعادته: "Ooredoo تدعم التنمية البشرية من جميع الجوانب مع الاهتمام بوجه خاص بتمكين المرأة، وسأبذل جهدي، من خلال عضويتي في اللجنة الاستشارية للبنك الدولي بشأن المساواة بين الجنسين والتنمية، ومن خلال عملي في Ooredoo لدعم المبادرات الجريئة التي تساعد المرأة في استخدام تقنية الجوال لتحسين ظروف حياتها اليومية."

فإتاحة فرص العمل أمام المرأة يمكنهامن تحقق مكاسب كبيرة لها ولأفراد أسرتها ولأعمالها والمجتمع بأسره، فقد جاء في تقرير "المساواة بين الجنسين في العمل" أن ارتفاع معدلات عمل المرأة يمكن أن يكون له آثار مباشرة على الناتج المحلي الإجمالي، وخاصة في الأسواق الناشئة.

وقالت نسوة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن الاتصالات وتقنية المعلومات تعتبر عامل أساسي في تمكينهن من دخول قوة العمل، حسبما جاء في دراسة Ooredoo بعنوان "آفاق جديدة"، والتي استطلعت آراء أكثر من 10500 شاب في المنطقة.

فقد قال 90 بالمائة من النساء بأن الإنترنت تمكنهنمن أن يصبحن من رائدات الأعمال، فيما قال 91 منهن أن الإنترنت تساعدهن في حياتهن اليومية.

وستكون عضوية سعادة الشيخ عبدالله في المجلس لمدة سنتين قابلة للتجديد، وسينضم في دوره الجديد إلى ممثلين كبار لحكومات دول مختلفة، وقادة من القطاع الخاص، وخبراء من المجتمع المدني في الاقتصاد والمساواة بين الجنسين والتنمية.

وكانت Ooredoo قد حققت نجاحاً كبيراً في خدمات الجوال التي تسهم في تحسين ظروف الحياة وخاصة تلك التي تهتم بالمرأة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب شرق آسيا، وعلى وجه الخصوص في العراق وإندونيسيا والجزائر وقطر.

ولا يتوقف ما توفره Ooredoo للمرأة على توفير الأدوات اللازمة لها لكي تبدأ بتأسيس شركتها أو عملها الخاص بها، ولكنها الشركة تستثمر مباشرة في توظيف النساء وخاصة في المجتمعات  التي تتميز بتدني مستويات الدخل في المناطق النائية، والتي تواجه المرأة فيها عوائق تحول دون حصولها على فرص عمل مناسبة. ففي إندونيسيا، تعمل إندوسات التابعة لـ Ooredoo مع مؤسسة "روما بلسا" الاجتماعية لتمكين رائدات الأعمال أن يصبحن وكيلات لبيع منتجات وخدمات إندوسات. ويسهم ذلك في تعزيز دخل المرأة، ويحسن حياة أفراد أسرهن، ويعزز العلاقات الاجتماعية في تلك المجتمعات، إذ أن من المعروف أن النساء يفضلن أن يتسوقن ويشترين حاجاتهن من نساء مثلهن.

وفي ميانمار، تستعد Ooredoo لإطلاق شبكة اتصالات من الجيل الثالث 3G في وقت لاحق من 2014، واشتركتOoredoo مع مؤسسة شيري بلير للمرأة لتوفير فرص عمل في مبيعات التجزئة لما يقرب من 30000 امرأة من رائدات الأعمال بحلول عام 2016. كما تسلمت Ooredoo مؤخراً منحة من مؤسسة الاتحاد العالمي للجوال لإطلاق خدمة لصحة الأمهات عبر الجوال في ميانمار.

واختتم سعادة الشيخ عبدالله بن محمد بن سعود آل ثاني رئيس مجلس إدارة Ooredoo حديثه بالقول: "نحن الآن في وسط تغيير في الأجيال، يرغب فيه الرجال في كل مكان بأن تحصل بناتهم وأقاربهم من النساء وزوجاتهم ومعارفهم على وظائف وفرص عمل. ولذلك، فعلى الشركات واجب أخلاقي والتزام بدعم حصول المرأة على عمل، فالنساء تسهم وبفعالية في دفع التنمية الاقتصادية. ونحن ومن خلال العمل سوية، يمكننا أن نصنع فارقاً طويل الأمد بالنسبة لنساء وعائلاتهن ومجتمعاتهن."

 

×