الخشتي أثناء المؤتمر الصحفي لإطلاق برنامج "لوياك" الصيفي

"زين" ترعى مشروع "لوياك" لأكثر من عشر سنوات متواصلة

أعلنت زين أكبر شبكة اتصالات متطورة في الكويت عن تجديد الرعاية لمشروع "لوياك"، لتكون بذلك راع رئيسي للمشروع لأكثر من 10 سنوات متواصلة، المشروع الذي يهدف إلى تطوير طاقات ومواهب الشباب، ويرتكز على سياسة مختصة بتوجيه الطاقات الشبابية الوطنية وصقل مواهبها بما يعود بالنفع العام على تنمية اقتصاد الدولة.

خلال مشاركتها في المؤتمر الصحفي لإطلاق برنامج لوياك الصيفي 2014 لتأهيل الشباب تحت عنوان " المجتمع المدني – القطاع الحكومي - القطاع الخاص - شركاء في التنمية "، أكدت الشركة على رعايتها لهذا المشروع الذي يعد واحدا من أهم المشاريع الوطنية الشبابية، ودعمها لمجموعة كبيرة من الشباب والشابات بمختلف الفئات العمرية لتطوير مواهبهم وهواياتهم المختلفة ضمن إطار ترفيهي تعليمي اجتماعي تحت راية مشروع لوياك.

وقال مدير العلاقات والاتصالات في "زين" وليد الخشتي خلال كلمته بالمؤتمر الصحفي "إيمانا منها بالطاقات المثمرة والمهارات المتميزة لأبناء الوطن ولثقتها الراسخة بما يمكن أن يقدموه للوطن في المستقبل، تطلعت زين إلى أن تكون مساهما فعالا في تنمية وتطوير الكوادر البشرية فكانت الراعي البارز لبرنامج لوياك، حيث قامت بتبني العديد من الطلبة والطالبات ودعتهم لاستثمار مهاراتهم وطاقاتهم في نطاق العمل بتدريبهم وتعزيز ثقتهم وتدريبهم على الاعتماد على النفس إلى جانب تزويدهم بالمهارات والخبرات اللازمة للعمل فيتأهلوا بذلك للانطلاق إلى شغل الوظائف المتاحة في سوق العمل في المستقبل ".

وأضاف الخشتي " إن رعاية زين لهذا المشروع تأتي ضمن مسؤوليتها الاجتماعية التي تعتبرها الشركة رافدا أساسيا لتحقيق النجاح المستمر في المجتمع، وتتمحور أهمية هذه المسؤولية في تعزيز العلاقة بين الشركة والمجتمع الذي تعمل فيه ومدى حرصها على تقديم نموذج ناجح لباقي الشركات من القطاع الخاص كونها أحد أكبر الشركات في المنطقة ".

وبينت "زين" أن الرعاية لهذا المشروع جاءت في إطار حرصها على دعم ومساندة فئة الشباب، الذي يملك من المهارات والقدرات الإبداعية التي تؤهله لأن يقدم الكثير للوطن، وذلك عن طريق تدريب المئات من الطلبة على مدار السنين الماضية، وأكثر من 90 طالب وطالبة قاموا بالتدريب بالشركة في كافة أقسامها خلال 2013، وتقديم المكافآت المالية تقديرا لمجهودهم وتشجيعا لإبداعاتهم، وذلك بالتعاون مع برنامج لوياك.

وأكدت الشركة استطاعتها بأن تؤسس نموذجاً مرنا لبرامجها اتجاه التزاماتها الاجتماعية، وحرصت على أن يكون هذا النموذج أساسا لتعزيز أواصر الاتصال والتعاون مع أفراد وفئات المجتمع، حيث تعتبر نفسها شريكاً رئيسياً للمجتمع الكويتي فهي جزءً لا يتجزأ من هذا المجتمع، مشيرة إلى أن الشركة ستعمل على تعزيز هذه الروابط من خلال إطلاق مجموعة جديدة من البرامج التي تخدم بصورة أوسع الأنشطة والفعاليات المختلفة.