" زين " تسجل بصمتها الوطنية ... وتضع نفسها في قلب فعاليات شهر " فبراير "

تؤمن شركة زين أن التلاحم الاجتماعي من القيم الجوهرية التي تلتزم بها في رسالتها اتجاه مسؤوليتها الاجتماعية ، وهي تسعى إلى أن يمتد تأثير أنشطتها وفعالياتها في تعزيز هذا الاتجاه ، وقد جاءت احتفالاتها بـ " هلا فبراير " التي تزامنت هذا العام مع ذكرى مرور ثلاث وخمسون عاماً على الاستقلال ومرور ثلاث وعشرين عاماً على التحرير، لترسخ من رسالة الشركة في هذا المسار.  

وتؤكد زين من خلال هذه الرسالة أن لمس المشاعر والإلهام هي المحركات الرئيسية التي تعتمد عليها للاتصال مع الجمهور ، وبالفعل فقد سجلت الشركة بصمة رائعة في احتفالات الكويت بأعيادها الوطنية بتنوع وانتشار وزخم فعاليتها ، فلم يكن اختيار عنوان " تنوعنا هو ما يميزنا " مجرد شعار تغنت به خلال هذه المناسبة ، بل كان عنوانا يحمل معه صفات ومعاني جميلة.

ففي الوقت الذي كثفت فيه " زين " من فعالياتها خلال فبراير شهر الاستقلال والتحرير بسلسلة من الأنشطة والمبادرات على كافة الأصعدة والمجالات ، كان الجميع يستعدون لواحد من أكبر الكرنفالات الوطنية التي تهدف إلى تعزيز الروح الوطنية والانتماء للمجتمع الكويتي.

فالتنوع الثري الذي تحمله احتفاليات شهر فبراير يجعله فرصة حقيقية لتحقيق وتعزيز التلاحم الوطني ، وانطلاقاً من هذا سعت الشركة إلى أن تكون متواجدة في قلب هذا الحدث ، وفي كل الاتجاهات التي تغطي سلسلة فعاليات هذا المهرجان.

فالبداية كانت مع إعلان زين رعايتها الرئيسية لمهرجان " هلا فبراير " ، وهو الإعلان الذي أبرز مكانة هذا المهرجان لدى الشركة والذي احتضنت فعالياته منذ العام الأول لولادته ، وقد علق الرئيس التنفيذي في شركة زين الكويت " عمر سعود العمر " على هذه الرعاية بقوله " لطالما اعتبرت زين نفسها شريكاً رئيسياً مع هذا الحدث ، والذي يشهد الاحتفالات الوطنية التي تشهدها البلاد سنوياً ".

وفي حفل الافتتاح قامت زين بالمشاركة في تدشين فعاليات المهرجان في شارع سالم المبارك ، حيث قامت بالمشاركة في الفقرات الترفيهية والفلكلورية بالإضافة إلى المسابقات والجوائز العديدة التي خصصتها زين للجمهور الغفير الذي حضر حفل الافتتاح في شارع سالم المبارك وخاصة العائلات والأطفال .

وقد حرصت زين على المشاركة والمساهمة بقوة في مثل هذا الحدث الكبير ، وقد طبعت بصمتها في هذه الفعاليات ليستمتع الجمهور الكبير الذي حضر الافتتاح بالعروض الفنية والترفيهية .

وفي تجديد لعلاقة التعاون مع شركة روتانا في احتفالات الكويت بأعيادها ، رعت شركة زين حفلات مهرجان " هلا فبراير " الغنائية ، والتي شهدت تواجدا مميزا لعدد كبير من أبرز الفنانين العرب الذين امتعوا الجمهور على مدى 6 أمسيات غنائية في صالة التزلج ، حيث أكدت الشركة على حرصها لرعاية الحفلات الغنائية نظرا للإقبال الكبير عليها في الأعوام الماضية ، وحرصاً منها على إمتاع الجمهور الكويتي في احتفالاته الوطنية .

وفي الفعاليات الثقافية والفكرية التي صاحبت المهرجان ، كانت زين الراعي الرئيسي للأمسيات الشعرية والدينية والثقافية ، والتي أثراها نخبة من الشعراء العرب والخليجيين والدعاة ، حيث اعتبرت الشركة هذه الأمسيات الفكرية والشعرية والدينية فرصة لتغذية الفئة المهتمة بتنمية الثقافة الشعرية وتوسيع المدارك الدينية ، حيث مثلت هذه الأمسيات فرصة رائعة للتواصل مع الجمهور الكويتي بمختلف رغباته وتنوعه الفكري.

وفي بدايات الإطلالة الأولى لشهر فبراير ، كانت زين على موعد جديد مع احتفالاتها الخاصة بالأعياد الوطنية ، حيث أطلقت دعاياتها الجديدة  - الإعلان التفاعلي - تحت عنوان " يا زين الكويت " ، والذي واصلت من خلاله كسر القواعد التقليدية في طريقة احتفالاتها بشهر فبراير ، حيث ذهبت هذه المرة مع الجمهور إلى أبعاد جديدة في احتفالاتها السنوية بأعياد الكويت .

ولأنها تؤمن بأن " تنوعنا هو ما يميزنا " ، فقد حرصت زين على أن يأتي سيناريو احتفال الدعاية وهو يحمل هذا العنوان ، فالمشاركة الحماسية التي وجدتها الشركة في تصوير الإعلان الاحتفالي أثبت أن  شعب الكويت يعرف جيدا أهمية هذه المقولة في ثراء الوطن ، فرد الفعل غير الطبيعي للحشود الكبيرة التي حضرت وشاركت في تصوير الإعلان ، قدم لوحة رائعة لنسيج وطني واحد .

وكان اللافت في احتفال زين هذا العام أن الحواجز ذابت في هذا العرض الكرنفالي الرائع بين طواقم التصوير والجمهور ، فجاء المشهد تعبيري لدرجة تجعل المشاهد لا يستطيع أن يقرر ، إذا ما كان هذا الأداء تمثيلي أم أسلوب تلقائي كرد فعل مع إيقاع الألحان والأغاني الوطنية ، فلا مجال للتفكير في هذا الامر في هذه اللحظة ، الحشود كانت تسارع للمشاركة والدخول في هذا المشهد.

وما زاد من جمال هذا المشهد ، التنوع في الحشود التي شاركت في احتفالية التصوير  ، فكان هناك الكبير والشاب والصغير ... جميع الأجيال كانت متداخلة هناك ، وهو ما أضفى حيوية في الحركة والتنقل بين الوجوه التي لم تنقطع عنها الابتسامة طوال الساعات الثلاث مدة تصوير الإعلان ، فالسلاسة التي وجدها صناع هذه " الأيقونة " الوطنية من الحشود ، قدمت مشهدا فنياً يحدث للمرة الأولى في الكويت .

وجاءت رعاية زين الرئيسية للنسخة السابعة لملتقى " كويتي وافتخر " لتثري من مشاركاتها في شهر فبراير ، والذي انطلقت فعالياته هذا العام تحت رعاية صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح. 

وقد علقت الشركة على هذه المشاركة حيث ذكرت أنها تفخر برعايتها للمواهب ودعم العقول الشابة المتميزة ، وذلك حرصاً منها على تعزيز الروح الوطنية لدى الشباب الكويتي ، وهي الروح التي لمستها خلال رعايتها للسنوات والدورات السابقة لهذا المشروع الوطني .

ونوهت الشركة من خلال فعاليات هذا الملتقى الشبابي الرائع أنها تعتبر نفسها شريكا رئيسيا لهم ، حيث تعمل جاهدة لتحقيق هذا المفهوم ، ومن هذا المنطلق فهي حريصة على الدعم المتواصل والمشاركة الفعالة في المهرجانات والفعاليات الوطنية والملتقيات الشبابية التي تجمع المواهب والانجازات الكويتية وعلى وجه الخصوص ملتقى ( كويتي وافتخر ) الذي اثبت نجاحه في تبني طموحات وأحلام الشباب .

ومع حرص شركة زين على تأسيس كيان ملتزم بمعايير الشراكة الحقيقية التي تؤمن القدر الكافي لتحقيق مجالات التنمية المستدامة ، فإنها تؤمن بعامل التنوع في دعمها ورعاياتها للأنشطة الاجتماعية ، وقد تجسد ذلك في مشاركتها لدور الرعاية الاجتماعية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل فرحة الاحتفالات الوطنية ، وذلك خلال الفعالية التي أقامتها إدارة دور الرعاية لهم في العيد الوطني ، حيث قام فريق العلاقات والاتصالات من الشركة بتوزيع عدد من الهدايا الوطنية والتذكارية على الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين.

ولأنها حريصة على التواصل من خلال مثل هذه المشاركات مع الأيتام والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة من خلال التنسيق مع دور الرعاية الاجتماعية كعادتها السنوية خلال موسم الأعياد الوطنية ، قامت زين باتخاذ هذه المبادرة وهي تعرف أهمية هذه اللحظات الإنسانية ، حيث أنها حرصت على تقديم الهدايا الوطنية لذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين والأيتام كمشاركة وجدانية معهم ولرسم البسمة على وجوههم.

وعلى جانب آخر نظمت زين خلال شهر فبراير عددا من الزيارات الترفيهية للأطفال في مستشفيات الكويت احتفالا معهم بالأعياد الوطنية ، حيث شملت هذه الزيارات أيضاً توزيع عدد من الهدايا الوطنية والتذكارية للأطفال المرضى وذويهم في جو عائلي مليء بالفرحة والسعادة ، حيث قد شملت هذه الزيارات أهم وأكبر المستشفيات التي تحتضن المرضى من الأطفال وهم مستشفى زين ومستشفى البنك الوطني ومستشفى ابن سينا ، ليس هذا فحسب ، بل قامت برعاية فعالية " عالم زين للأطفال " وأعدت فيه العديد من المفاجآت الخاصة لذوي الاحتياجات الخاصة وذويهم ، منها المسابقات وتوزيع الهدايا والجوائز.

ولم تتوانى الشركة في انتهاز أي فرصة لإشراك موظفيها في مثل هذه المناسبات السارة، حيث قامت بالاحتفال بالأعياد الوطنية مع موظفيها وسط أجواء عائلية رائعة بحضور قياداتها التنفيذية وعدد كبير من الموظفين والعاملين بالشركة ، حيث أن الاحتفال الذي نظمته في مقرها الرئيسي شهد مشاركة ومساهمة فاعلة من موظفيها ، مما أكسب الأجواء الاحتفالية العديد من المظاهر الوطنية.

وإذا كانت زين تسعى إلى خلق قيمة مضافة ذات تأثير إيجابي ومعنوي في مسؤوليتها الاجتماعية ، فإنها على يقين أن " المشاركة " هي هدفها الذي لن تحيد عنه في التزامها نحو كافة شرائح المجتمع.