" زين " تتغنى باسم " الكويت " على ألحان الزمن الجميل

الموعد كان الأول من فبراير .. المكان " الأفنيوز " ... الحدث " زين تتغنى بعشق الكويت وأهلها في أعيادها الوطنية " .

ارتدى الـ "غراند أفنيو " صباح الأول من فبراير - شهر الاستقلال والتحرير – ثوب هو الأغلى في قلوب الكويتيين ... ، فعلم الكويت كان لغة الحوار والتواصل في هذا المشهد الذي أثراه الحضور الكثيف من الجمهور والحشود الكبيرة الذي اصطفت على جميع الجنبات ، الوجوه فرحة ، سعيدة ، تبتسم لبعضها ، الحماسة والانتماء تعلو مع رفرفة الأعلام  ، لا حوار في هذا الحدث إلا التغني باسم " الكويت " .

الحدث كان الاحتفالية الجديدة لشركة زين بالأعياد الوطنية ، فالسنوات الأخيرة كسرت زين القاعدة في طريقة احتفالاتها بشهر فبراير ،  فوجدت في مشاركة وتفاعل الجمهور نبض وحس مرهف يبرز الفرحة الحقيقية للمناسبة الأغلى لهذا الوطن ، وفي هذه المرة ذهبت زين مع الجمهور إلى أبعاد جديدة في احتفالاتها السنوية بأعياد الكويت .

تنوع الجمهور

ولأنها تؤمن بأن " تنوعنا هو ما يميزنا " ، فقد حرصت زين على أن يأتي سيناريو الاحتفال وهو يحمل هذا العنوان ، فالمشاركة الحماسية التي وجدتها الشركة في تصوير الإعلان الاحتفالي أثبت أن شعب الكويت يعرف جيدا أهمية هذه المقولة في ثراء الوطن ، فرد الفعل غير الطبيعي للحشود الكبيرة التي حضرت وشاركت في تصوير الإعلان ، قدم لوحة رائعة لنسيج وطني واحد .

الحواجز ذابت في هذا العرض  الكرنفالي الرائع بين طواقم التصوير والجمهور ، فجاء المشهد تعبيري لدرجة تجعل المشاهد لا يستطيع أن يقرر ، إذا ما كان هذا الأداء تمثيلي أم أسلوب تلقائي كرد فعل مع إيقاع الألحان والأغاني الوطنية ، فلا مجال للتفكير في هذا الأمر في هذه اللحظة ، الحشود كانت تسارع للمشاركة والدخول في هذا المشهد.

وما زاد من جمال هذا المشهد ، التنوع في الحشود التي شاركت في احتفالية التصوير  ، فكان هناك الكبير والشاب والصغير ... جميع الأجيال كانت متداخلة هناك ، وهو ما أضفى حيوية في الحركة والتنقل بين الوجوه التي لم تنقطع عنها الابتسامة طوال الساعات الثلاث مدة تصوير الإعلان ، فالسلاسة التي وجدها صناع هذه " الأيقونة " الوطنية من الحشود ، قدمت مشهدا فنياً يحدث للمرة الأولى في الكويت .

LipDub

فالتقنية التي خرج بها العمل صنفته في ريادة الأعمال التي تم انتاجها وفق آلية الـ LipDub ، وهي تقنية الغناء بحركة الشفاه بطريقة تظهر المؤدي أنه  يتمازج مع الأغنية الأصلية ، ليس هذا فحسب ، بل هي المرة الأولى التي يتم فيها إخراج عمل فني بـ " اللقطة الواحدة "  (One shot) في الكويت ، وهي طريقة اخراج دقيقة للغاية تتطلب مهارة عالية وتركيز كبير من جميع الأطقم المشاركة في العمل ، من إخراج وحضور وإضاءة و ترتيب الكوادر والحركة ، حتى لا يتم تكرار المشهد مرة اخرى ، فعملية المونتاج هنا منعدمة تماماً.

فجاءت الدقائق الأربع وهي مدة عرض الإعلان لتقدم لوحة فنية جماعية تعكس الروح والحماسة التي سادت بين الجمهور ، فهذه الدقائق القصيرة حكت فيها " زين " لوحات فنية من التراث كانت شاهدة على صفحات التاريخ الكويتي ،  فقد بدأ العمل بمشهد يجمع طفلين ( أمل ومستقبل الكويت ) وينضم لهما الأب ليصحبهما معه إلى ميدان الاحتفال ، وليبدأ بعدها التجول في ممرات الزمن الجميل في التاريخ الكويتي.

الزمن الجميل

فكانت البداية مع فترة  ( صيد اللؤلؤ ) ومشاهد من التراث الأصيل ،  لتنتقل الكاميرا بعدها إلى فترة ( أوبريتات الكويت الجميلة ) ثم إلى ( كويت الحاضر ) ... ، وكان اللافت في هذه المشاهد المتصلة غير المنفصلة ، الأزياء والألوان ... ، فقد تزين المشاركون في العمل بالزي الكويتي التقليدي ، والذي يبرز الشخصية الكويتية .

الجميل في هذا العمل ، أنه تغنى بأربع أغاني وطنية ، والتي تملك كل واحدة منها بصمة وأثر وحنين في قلوبنا ، فقد برع صناع العمل بدمج هذه الأغاني لتصاحب الأداء في مدة الدقائق الأربع ، وهي فترة قصيرة جدا لعرض أروع الألحان والكلمات التي تغنت بها الكويت ، إلا أن طاقم العمل نجح في إخراجها بهذا الشكل الرائع ، والذي جذب أكثر من 600 ألف مشاهد على موقع اليوتيوب في الأيام الاولى من إطلاقه للجمهور.

بالطبع هذا العمل الكبير يقف خلفه طاقم عمل ضخم ، حتى يظهر بهذه الصورة الكرنفالية التي شاهدها الجمهور ، فالعدد الذي شارك في هذا العمل وصل إلى نحو 250 فرد ( من الإعداد والإخراج والتصوير والإضاءة والديكورات ، وعدد من الممثلين والمؤدين الواعدين ، مع مجموعة كبيرة من الكبار والصغار  ) .

زين حاضرة

فلم تكن إدارة طاقم عمل بهذا الحجم بالأمر السهل أو الهين ، خصوصا وأن مكان العمل يعد واحدا من أكثر الأماكن جماهيرية في الكويت والتي تشهد حضورا كثيفا لزوار هذا المجمع الشهير على مدار اليوم وخصوصا في أيام العطل ، فمهارة طاقم الإخراج والتصوير ظهرت في المزج الرائع الذي حدث بين الجمهور وبين طاقم العمل ، لدرجة لا تشعر أي أحد أن هناك تصوير ، أو تجعل أي أحد يحدد هل هذه الجماهير حقيقية أم جماهير للتصوير .

ومع النجاح الباهر لهذا العمل الوطني ، فإن شركة زين تؤكد هنا بأن احتفالاتها الوطنية لطالما ارتكزت على لمس المشاعر والإلهام والحس الوطني في ذات الوقت ، وهذا ما ينطق به لسان حال الدعايات والاحتفالات التي قدمتها الشركة ، وهذا العمل يرسخ من انتهاجها لهذا المسار ، فما من شك أن هذا الخط لم تحيد عنه زين في مثل هذه المناسبات ، لكونه يحمل رسالة الشركة في التزاماتها الاجتماعية... ، وهو يقدم نهجا ثابتاً لها لا يتغير .

إن شركة زين تعكف في فبراير من كل عام على إطلاق مشروع وطني أو مجموعة من المساهمات الوطنية في أعياد الكويت ، وهذا العام تقدم هذه الاحتفالية الجماهيرية التفاعلية لتنضم إلى حبات عقدها الثري في هذا المجال .

لقد برعت شركة كافيار بإدارة هيثم الحجي ومعها المخرج الكويتي زياد الحسيني وعبدالله بوشهري المنتج المنفذ من شركة بيوند دريمز في هذا العمل.

النفيسي

وتقول بسمة النفيسي مدير الاتصالات التسويقية في شركة زين عن الاوقات التي سبقت هذا العمل " ليس بالأمر الهين أن نطلق عمل وطني يتناسب مع مكانة الأعياد الوطنية للكويت في قلوبنا ، فالصعوبة هنا ، تكمن في الفكرة ومدى الوزن الذي ستمثله لدى الجمهور ،  والأصعب منها التجديد والابتكار ".

وتضيف النفيسي " حققنا نجاحا رائعا في السنوات السابقة في إطلاقنا هذه النوعية من الدعاية الجماهيرية ، فكان التحدي لنا هذه المرة أن نواصل هذا النجاح الجماهيري ، بإطلاق دعاية تلامس الأجواء والمشاعر الوطنية التي تسيطر على وجدان الجمهور في هذه الفترة ".

وتكشف بقولها " أضفنا تقنيات جديدة على دعاياتنا هذه المرة ، فلأول مرة يتم توظيف آلية الـ LipDub في الكويت ، وهي تقنية الغناء بحركة الشفاه ، وكنوع من الابتكار تم اخراج العمل بـ "اللقطة الواحدة " (One Shot) ، وهي طريقة إخراج تتطلب تركيز وإعداد جيد ودقيق لكافة أدوات هذا العمل ، وقد برع فيها المخرج وبقية الطواقم الفنية بالفعل ".

وتبين النفيسي بقولها " لمسنا أجواء طيبة خلال تصوير هذا العمل  ، فالحماسة والشغف التي كانت تعلو على وجوه المشاركين كانت السمة الحاضرة في المكان ، كما أضفت مشاركة الجمهور الذي تصادف مع مشاهد التصوير واقعية للدعاية ، ساعدتنا كثيرا في الخروج بهذه الفكرة التفاعلية ".

الحجي

ومن ناحيته أعرب المدير العام لشركة كافيار للدعاية والإعلان هيثم الحجي عن شكره وامتنانه لشركة زين لإتاحة الفرصة للعمل على تقديم مشروع فني وطني يهدف إلى توحيد صفوف الكويتيين.

ويقول الحجي " استكمالاً لمسيرة زين بتقديم كل ما هو جديد وفريد من نوعه ، قمنا بخلق عمل فني تفاعلي والذي كسرنا من خلاله الحاجز بين المشاهدين والمشاركين في الإعلان ".

ويضيف الحجي بقوله " اعتمدت فكرة الإعلان على التفاعل بين الجمهور والممثلين ، ولخلق هذا التفاعل اخترنا مع فريق العمل في زين مجموعة من أبرز الأغاني الكويتية الوطنية ليتسنى للجمهور ترديدها وحفظها بسهولة ، كما قمنا  بالعمل مع مجموعة كبيرة من خيرة المواهب الكويتية ".

وشكر الحجي فريق العمل في زين وقال "تشرفنا بالعمل مع فريق التسويق في زين الذين كانوا مثالاً للتعاون البنّاء وقاموا بإرشادنا ومساندتنا في كل خطوة قمنا بها في صناعة هذا العمل الوطني الرائع ، فحقا وجدنا معهم عالم زين الجميل ".

بوشهري

ويقول المنتج والرئيس التنفيذي لشركة " بيوند دريمز" الشركة المنفذة للعمل عبدالله بوشهري " سعيد  بالتعاون مع شركة زين وشركة كافيار ، فهذا العمل يتميز بأنه أضخم إنتاج كويتي دعائي لهذا العام".

ويضيف بوشهري  " لقد تطلب منا هذا العمل جهدا كبيرا لإنجازه في وقت قياسي بأقل من 3 أسابيع وبمعدل 15 ساعة يومياً ، ولولا تضافر جهود ما يقارب 300 من الشباب والأطفال وأسرهم وروحهم المعنوية العالية وتعاون فريق العمل ككل لما حققنا هذه النتيجة الجميلة".

ويوضح بقوله " ما يدعو للفخر أن فريق العمل هم من الشباب الكويتي ، وهذه فرصة لأوجه لهم الشكر والمحبة على تفانيهم من أجل عمل أسعد الجميع في الكويت ".   

الحسيني
ويعلق مخرج العمل الدكتور زياد الحسيني بقوله "أردنا من خلال هذا العمل الذي استخدمنا فيه تقنية " اللقطة الواحدة " ، توحيد الكويتيين وتذكير الجمهور بما يميزنا.

 

×