"زين" تستكشف مع موظفيها الجوانب الثرية في "مؤتمر المعرفة"

أعلنت زين أكبر شبكة اتصالات متطورة في الكويت أنها أنهت استعداداتها لإقامة الدورة الثانية من مؤتمرها " مؤتمر زين للمعرفة "، الذي تهدف من خلاله تحفيز وتطوير كوادرها الوظيفية في بيئة عمل ملهمة وسليمة.

وذكرت الشركة في بيان صحافي أن الدورة الثانية من هذا المؤتمر ستركز وبشكل أساسي على المتكسبات التي حققتها مع موظفيها في الدورة الأولى والخاصة باكتشاف مناطق جديدة للإبداع أمام موظفيها بمختلف مستوياتهم الإدارية، مبينة أن مؤتمر زين للمعرفه يحتوي على  العديد من البرامج والورش الموجهة نحو تعزيز المهارات القيادية وتحفيز عمليات التطوير و الابداع وخدمة العملاء.

وأوضحت زين أن أعمال المؤتمر تم افتتحاها بمحاضرة حصرية لموظفي زين، والتي حاضر فيها أحد أكبر المشاهير في صناعة التكنولوجيا ستيف وزنياك الشريك المؤسس لشركة "آبل" العالمية، مبينة أن موظفيها أتيحت لهم الفرصة للتعرف عن قرب بتجارب العديد من الشخصيات العالمية الناجحة والمؤثرة، كما أنهم استفادوا من ورش العمل المصغرة والتي غطت العديد من المجالات.

الجدير بالذكر أن شركة زين كثفت من عدد الورش التدريبية في هذا المؤتمر، حيث أعطت جانبا من الاهتمام والتركيز في كيفية تحقيق عنصر التميز في مجال خدمة العملاء والذي يعتبر الهدف الأهم في عملياتها التشغيلية والتجارية والتسويقية، فمن خلال المتحدثين العالميين المشاركين مثل ستيف وزنياك و رون كاوفمان ومتحدثون محليون مثل المهندس فؤاد بوشهري، فإنها تطمح أن تأتي هذه الاجتماعات ثمارها بإكساب موظفيها مهارات وصفات قيادية ترتقي من سلوك تفكيرهم وأدائهم التشغيلي.

وقالت المدير التنفيذي للموارد البشرية نوال بورسلي "  دائماً ما تستحدث شركة زين  برامجها التدريبية، وذلك بهدف تشكيل شخصية العاملين وتوحيد مفاهيمهم وتطوير إمكاناتهم ، حيث تسعى من خلال هذا النموذج التدريبي إلى الاستفادة من جوانب المعرفة الأساسية التي يشترك فيها جميع العاملين في الشركة ".

وأضافت بقولها " نؤمن بأن لدى شركة زين كفاءات عديدة تعمل من خلال هذا النموذج لتحقيق الأهداف الاستراتيجية، فمقياس قدرة أي مؤسسة على تبني وتطوير قياداتها يحدد مدى قدرتها على التنافس في السوق حيث أن وجود قياديين أكفاء في أي مؤسسة  يعزز من قوتها ".

واضافت بورسلي أن ورشات العمل سوف تتضمن العديد من الأفكار والرؤى والنماذج الناجحة للعديد من الشركات ، واستعراض كيفية نشأتها وتطورها.

وأكدت بورسلي بقولها "نحن على يقين أن كل منشأة ومؤسسة لها فلسفتها الإدارية الخاصة بها وكذلك تجربتها الخاصة، وهي تسعى من خلال هذه الفعاليات إلى ترسيخ صفاتها وقيمها الأساسية، وهي تأخذ في عين الاعتبار طبيعة المتغيرات والملامح التي تطرأ على البيئة المحيطة.

وإذ نوهت على أهمية  العنصر البشري في الارتقاء بمنظومة العمل، فإنها بينت أن العنصر البشري يأتي في مقدمة جل اهتمامها، وعلى هذا الأساس فهي تعتبر عملية تطوير قدراته الاستثمار الحقيقي.

 

×