فريق بنك الخليج يتنافس على لقب بطل "تحدي الإدارة العالمي" لـ 2013

أعلن بنك الخليج عن خطته لتشكيل 12 مجموعة لإنشاء فريق باسم البنك يتكون من طلاب الجامعات وموظفيه للمشاركة في تحدي الإدارة العالمي - الكويت لهذه السنة والذي سيجرى في شهر نوفمبر.

وسيشارك فريق بنك الخليج المكون من 12 مجموعة فرقاً أخرى في تحدي الإدارة العالمي لدولة الكويت لعام 2013 للفوز بلقب أبطال الكويت ومن ثم تمثيل الكويت في المسابقات النهائية التي ستجري في أبريل 2014.

و"تحدي الإدارة العالمي" هو أكبر مسابقة تجرى في العالم في الاستراتيجية والإدارة وتتم في بيئة افتراضية لديها سوق وأسهم خاصة بها حيث يقوم كل فريق بإدارة شركة افتراضية بهدف تحقيق أعلى سعر للسهم في سوق افتراضية للاوراق المالية.

والفريق الفائز في المباريات الوطنية النهائية سوف يمثل الكويت في النهائيات الدولية، وسيتنافس ضد أبطال يمثلون أكثر من 40 دولة بما فيها الولايات المتحدة، وروسيا، والصين. وستجري هذه المسابقة في سوتشي في روسيا في شهر أبريل 2014.

ويساعد "تحدي الإدارة العالمي" المشاركين في تعلم مهارات التخطيط واتخاذ القرارات الخاصة في مجال الأعمال الواقعية لكن في بيئة افتراضية.

ونظراً لفعالية ونجاح هذه المسابقة، فقد تم اعتمادها من قبل برنامج التعليم القائم على التطور التكنولوجي التابع للمؤسسة الأوروبية للتنمية الإدارية (EFMD-CEL).

ويشارك بنك الخليج مع مجموعة "أدنار" وهي الجهة المنظمة الحصرية لتحدي الإدارة العالمي في دول مجلس التعاون الخليجي، لتشكيل فريق بنك الخليج المكون من 12 مجموعة من موظفي البنك وطلاب جامعات الكويت.

وتعليقاً على هذا الحدث، صرحت سلمى الحجاج - مدير عام الموارد البشرية في بنك الخليج، قائلةً: "يجمع تحدي الإدارة العالمي طلاب الجامعات وكليات الأعمال والمؤسسات في تجربة تعليمية فريدة من نوعها تهدف إلى إعداد الطلاب للإندماج في بيئة الأعمال الفعلية وإثراء تجارب العمل لدى موظفي البنك المشاركين من خلال سيناريوهات حديثة تبقيهم على إطلاع مستمر على مجال الأعمال."

وتابعت سلمى قائلةً: "إن دعم بنك الخليج لهذه المبادرة يأتي تأكيداً لالتزامنا بدعم الشباب في المجتمع. حيث تركز رسالتنا في مجال المسؤولية الاجتماعية على إعداد أجيال الشباب الواعد ليصبحوا رجال أعمال المستقبل، ومساعدتهم في اكتساب المهارات والأدوات العملية ليتمكنوا من المنافسة في بيئة أعمال رفيعة المستوى بعد تخرجهم. فهذه هي ذات المهارات التي سوف يحتاجونها للفوز في هذه المنافسة. ولهذا، نحن مسرورون ومتحمسون للغاية بحصولنا على الفرصة لتأييد هذه التجربة التعليمية العالمية والمشاركة فيها."

 

×