البنك الوطني يعتزم توزيع أكثر من 100 ألف وجبة إفطار خلال شهر رمضان

يعتزم البنك الوطني توزيع أكثر من 100 ألف وجبة إفطار في اطار برنامجه "إفعل الخير في شهر الخير" الخاص بشهر رمضان المبارك وذلك من خلال حملات "موائد الوطني لإفطار الصائمين" حيث سيتم توزيع الوجبات في خيمة الوطني وعن طريق قوافل البنك التي ستجول المناطق والمستشفيات.

وقد أنجز البنك الترتيبات النهائية لخيمة رمضان المعدة خصيصاً لاستقبال الصائمين والواقعة مقابل المسجد الكبير، وذلك ضمن برنامج الشهر الفضيل الذي دأب على تنظيمه منذ أكثر من 20 عاماً والحافل بالفعاليات والنشاطات الخيرية والإنسانية والترفيهية.

وقال مسؤول العلاقات العامة في بنك الكويت الوطني طلال عادل التركي أن حملة موائد الوطني لإفطار الصائمين في شهر رمضان المبارك تشكل محطة سنوية بارزة في سجل مبادرات الوطني الخيرية والإنسانية الرائدة، ويستهدف البنك الوطني هذا العام توزيع أكثر من 100 ألف وجبة إفطار من خلال حملات موائد الوطني لإفطار الصائمين المختلفة. كما ستوسع الحملة نطاق خدمتها هذا العام لتشمل المستشفيات ومؤسسات اجتماعية مختلفة من خلال القوافل التي ستجول المناطق برفقة متطوعين من البنك لتوزيع الوجبات.

وأضاف التركي ان خيمة البنك الوطني هي جزء أساسي ضمن برنامج "افعل الخير في شهر الخير" الذي سيشمل على العديد من الفعاليات والنشاطات الخيرية، ويتخلل البرنامج هذا العام حملات واسعة النطاق لتوزيع موائد الإفطار من خلال تخصيص وحدات متنقلة ستتولى توزيع كسرة الإفطار إلى جانب قوافل السيارات التي ستجوب معظم المناطق الحيوية والمستشفيات لتوزيع الوجبات على الصائمين.

وأشار التركي الى أن العشرات من موظفي البنك الوطني قد تطوعوا للإشراف على استقبال وخدمة الصائمين وتوزيع وجبات الإفطار. وقد دأب فريق المتطوعين في البنك على المشاركة سنوياً في نشاطات الوطني خلال شهر رمضان المبارك والتواجد في الخيمة لخدمة الصائمين أو التجول في المناطق وزيارة المساجد والمستشفيات لتوفير الوجبات، كما سيكثف المتطوعون اعمالهم الخيرية في العشر الأواخر لتصل الى أكبر شريحة ممكنة من الصائمين والعمال الى جانب المؤسسات الخيرية.

وتجدر الاشارة الى ان مبادرة البنك الوطني لشهر رمضان المبارك تندرج في اطار التزام بنك الكويت الوطني بخدمة المجتمع وشعوره بالمسؤولية تجاه الوطن، حيث تترجم هذه الحملة رسالة البنك الاجتماعية والإنسانية، وتثبت ان ريادة البنك لا تقتصر فقط على الناحية المصرفية والمالية، إنما تمتد إلى خدمة المجتمع كجزء لا يتجزأ من تقاليد البنك الوطني ورسالته العريقة.

 

×