"الوطني" يدرب موظفيه على استخدام لغة الاشارة لتوفير أفضل خدمة لذوي الاحتياجات الخاصة

يواصل بنك الكويت الوطني تدريب موظفيه على استخدام لغة الاشارة بهدف توفير أفضل الخدمات المصرفية للصم والبكم وذلك باعتباره أول بنك يبادر الى توفير خدمات مصرفية لذوي الاحتياجات الخاصة، وتحقيق التواصل الفعال معهم.

وقال مسؤول العلاقات العامة في بنك الكويت الوطني أحمد المحميد ان البنك الوطني كان أول من بادر الى توفير هذه الخدمة المتخصصة منذ سنوات، ويأتي اطلاقها في اطار المبادرات والخدمات التي يسعى البنك الوطني الى أن يصل من خلالها الى مختلف شرائح المجتمع.

وقد حرص الوطني على توفير مدربين متخصصين لتدريب الموظفين على لغة الاشارة حفاظاً على كفاءة الخدمة.

وأشار المحميد الى ان البنك الوطني يسعى في الفترة المقبلة الى تكثيف مبادراته لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال مواصلة تدريب موظفيه على الاساليب المحترفة لاستخدام لغة الاشارة الى جانب توسيع نطاق خدماته المصرفية لتطال مختلف احتياجات الافراد في المجتمع  وذلك من خلال التعامل مع متخصصين محترفين في هذا المجال.

وبدورها شرحت خبيرة لغة الاشارة في البنك الوطني نجاة مختار طبيعة عمل المتخصصين في لغة الاشارة مع العملاء ودورهم في تدريب وتمكين الموظفين في الفروع من اتمام عملهم باحتراف.

واعتبرت مختار ان ما قام به البنك منذ سنوات لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة هو مبادرة غير مسبوقة ما زالت حتى اليوم محط أنظار المهتمين في هذا المجال، ومثالاً يدعو للفخر ويحتذى به في المحافل والمؤتمرات في الخارج حيث يجري استعراض هذه التجربة للاستفادة منها.

وأضافت مختار ان مبادرة البنك الوطني تلاقي اشادة لافتة من قبل العملاء، كما ان تجربة العمل في الفروع والاحتكاك الدائم مع العملاء أظهر مدى ايجابية هذه الخطوة وأثرها في توفير الاستقلالية للعميل بالإضافة الى نيل ثقته ومنحه الحماية المالية التي ينشدها.

ولفتت الى انه يمكن التعرف على موظفي لغة الاشارة من خلال الشارة الخاصة التي يحملونها للتعريف عن طبيعة عملهم داخل الفروع.

 

×