"وربة" يستحوذ بنجاح على المقر الجديد لـ "ويثرفورد لخدمات النفط" في مسقط

في ظل خططه الرامية إلى الاستفادة من الفرص الاستثمارية المميزة في المنطقة والعالم، تمكن "بنك وربة" من إضافة إستثمار جديد ومميز إلى محفظته الإستثمارية عن طريق الاستحواذ على المقر الجديد لشركة "ويثرفورد – الشرق الأوسط" لخدمات النفط و الغاز  في العاصمة العمانية مسقط، شركة تابعة لشركة ويثرفورد العالمية والتي يبلغ عدد موظفيها أكثر من 50,000 موظف حول العالم.

لينضم هذا العقار إلى سلسلة الاستثمارات الناجحة التي قام بها البنك في العديد من قطاعات الاستثمار المختلفة، والتي تبرهن على  تميز إمكانات فريق الاستثمار لدى "بنك وربة" وقدرته على إقتناص الفرص الإستثمارية المميزة  على الصعيد الإقليمي والعالمي.

هذا واختار "بنك وربة" الاستثمار في مسقط من خلال الاستحواذ على هذا العقار المكتبي والذي يمتاز بمواصفات عالية الجودة،  ويتمتع بموقع استراتيجي في منطقة العذيبة الشمالية التي تبعد بضع دقائق عن مطار مسقط الدولي.

وفي هذا السياق يقول حسام ناصر المزيعل، مدير الاستثمار في "بنك وربة":"أن القطاع العقاري في العاصمة مسقط قد شهد منذ نهاية العام المنصرم نشاط ملحوظ في حركة التداول في مختلف قطاعاته، مما يدلل على تجاوز المستثمرون للآثار النفسية الناتجة عن الأزمة الاقتصادية التي ألقت بظلالها على السوق العقاري العماني منذ عام 2008.

ومع دخول أسواق العقار في المنطقة موجة التعافي، توفق "بنك وربة"- بفضل من الله وحده - في الاستحواذ على عقاره الثاني في مسقط، لتستمر موجة النجاحات الاستثمارية التي يقوم بها البنك".

وأضاف" يتميز هذا العقار بعدة مزايا منها موقعه الاستراتيجي المميز، قوة وملاءة المستأجر، جودة التشطيبات وحداثة البناء بالإضافة إلى عقد إيجار مدته 10 سنوات بشروط مميزة مما يضمن للبنك تدفقات نقدية ثابتة على الأمد الطويل."

وقال المزيعل:" أن الأزمة الاقتصادية قد خلقت واقعاً جديداً ووضعت القطاع العقاري على مساره الصحيح، سواء من حيث الأسعار أو من حيث كم المشاريع المعروضة، فالأداء القوي لقطاع العقار في سلطنة عمان في الشهور الماضية كان دافعاً محفزاً لأخذ خطوة الاستثمار في مسقط خاصة وأن نمو الأداء الاقتصادي الذي شهدته السلطنة كان ملحوظاً في الآونة الأخيرة، في الوقت الذي تشير فيه آخر الدراسات الصادرة عن المجلس الوطني للإحصاء في سلطنة عمان إلى نمو بنسبة 13.1% في إجمالي الناتج المحلي في الربع الثالث 2012، والذي سينعكس بدوره إيجابيا على القطاع العقاري بكافة فروعه.

وختم المزيعل قوله: "يرتكز بنك وربة في استراتيجيته الاستثمارية على التنوع في مجالات الاستثمار جغرافيا وفئويا واقتناص الفرص الاستثمارية التي تحقق للبنك عوائد مجزية مع الأخذ بعين الإعتبار مستوى مخاطر متحفظ نسبياً، وذلك من خلال  المعايير العالمية التي يتبناها البنك في قراراته الاستثمارية برؤية عصرية وبمبادئ شرعية إسلامية راسخة.