ليو ميسي سفيراً عالمياً للعلامة التجارية Ooredoo

أعلنت اليوم Ooredoo، المعروفة سابقاً بمجموعة كيوتل، عن تعيين نجم كرة القدم العالمي ليونيل ميسي سفيراً لعلامتها التجارية الجديدة، وذلك لدعم رؤية الشركة الهادفة إلى إثراء حياة العملاء حول العالم، وجاء الإعلان عن ذلك خلال المؤتمر العالمي للجوال.

ويعتبر ميسي، مهاجم برشلونة وفريق الأرجنتين الوطني، أفضل لاعب كرة قدم في العالم وفاز بكرة الفيفا الذهبية أربع مرات متتالية محطماً بذلك الرقم القياسي في تاريخ كرة القدم. وأصبح ميسي سفيراً عالمياً حصرياً للعلامة التجارية لشركة Ooredoo لقناعته بالتزام الشركة في صنع فارق في المجتمعات المختلفة حول العالم. ومن خلال هذا الدور، سيقوم ميسي بدعم Ooredoo في برامج مختلفة لزيادة الفرص المتاحة أمام الشباب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب شرق آسيا لمساعدتهم في تحقيق أعلى أحلامهم وآمالهم.

أما مؤسسة ليو ميسي التي تأسست في 2007 لها سجل حافل بتمويل المبادرات الكبيرة والصغيرة لمساعدة الأطفال في المواقف التي يتعرضون فيها للمخاطر التي تنعكس على الرعاية الصحية والتطور التعليمي. وانطلاقاً من هذه الشراكة، ستقوم مؤسسة ليو ميسي بتطوير ورعاية مشاريع لتحفيز التنمية البشرية في الأسواق التي تمارس فيها Ooredoo أعمالها. فالشباب في أسواق Ooredoo قد يضطرون في بعض الأحيان لبذل جهود مضنية لتحقيق أحلامهم، ولذلك فكل من Ooredoo ومؤسسة ميسي يدعمان الشباب في بلوغ أقصى إمكانياتهم.

وبهذه المناسبة صرح الدكتور ناصر معرفيه رئيس Ooredoo التنفيذي بالقول: "لقد اخترنا العمل مع ليونيل ميسي لأننا نؤمن بأن كرة القدم هي حب مشترك لدى الشباب في جميع الدول التي نعمل فيها، ولأن أفضل الرياضيين في العالم يمكن لهم أن يلعبوا دوراً في غاية الأهمية في إلهام وإثراء حياة الشباب بحيث يتمكنوا من الاستفادة من معظم الفرص التي تتاح لهم أثناء حياتهم. ومن جهة أخرى، فإن جميع أسواقنا تتميز بوجود نسبة مرتفعة من الشباب، وليو ميسي هو أحد أبرز نجوم كرة القدم لديهم. "

ومن جانبه قال ليو ميسي: "أنا في غاية السعادة لأنني سأعمل مع Ooredoo إذ أننا نتشارك في نفس الفكرة والخطوات العملية التي تصنع الفارق. فحين أزور الأطفال المرضى في المستشفيات، أدرك الأثر الإيجابي الذي يمكن للشخصيات العامة أن تكتسبه. كما أن دخول شراكة مع مجموعة عالمية مثل Ooredoo التي يمكنها أن توسع من آفاق عمل مؤسسة ليو ميسي في أسواق جديدة، لتوفير الدعم لمجتمعات تحتاج للمساعدة، ودعم الشباب لإتاحة أفضل الفرص لهم لتحقيق أحلامهم."

ففي الأرجنتين، موطن ميسي، تشارك مؤسسة ليو ميسي في مشاريع مختلفة مثل المساعدة في مكافحة مرض "شاغاس" بتقديم الأدوية وجهود الوقاية منه، وإعادة تأهيل مستشفى الأطفال العام في روزاريو، وصيانة العديد من المدارس في الأرجنتين. أما في برشلونة، الوطن الثاني لميسي، قد قامت مؤسسة ليو ميسي ببناء ملعبين للأطفال، وقامت بإعادة تأهيل وحدة الجراحة في مستشفى كان روتي الألماني. وتوفر المؤسسة أيضاً منح لتدريب الأطباء الذي يتخصصون في علاج مرض السرطان لدى الأطفال وأمراض الأطفال الأخرى. كما أن مؤسسة ليو ميسي في طور تأسيس مشاريع اجتماعية في دول أخرى غير الأرجنتين وإسبانيا.

وكانت Ooredoo قد أطلقت مجموعة من المبادرات المتكاملة التي تدعم التغير الاجتماعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مؤخراً، بما في ذلك خدمات الرعاية عبر الجوال  mhealth لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة، والخدمات المالية للأشخاص الذين ليس لديهم حسابات بنكية في دولة قطر، وخدمات التعليم عبر الجوال mlearning لدعم تمكين الشباب اقتصادياً. وفي إندونيسيا، تدعم Ooredoo برنامج إندوسات للعيادات المتنقلة عبر الجوال. ومنذ إطلاق برنامج العيادات المتنقلة في 2007 استفاد من خدمات الصحة المجانية أكثر من 600 ألف شخص يعيشون في مناطق نائية التي توفرها 16 عيادة متنقلة.

وإلى جانب الدور الجديد لميسي فهو أيضاً سفير عالمي للنوايا الحسنة لمنظمة اليونيسيف.