بنك وربة يعين هيثم التركيت في منصب "رئيس مجموعة تكنولوجيا المعلومات"

أعلن "بنك وربة" عن تعيين هيثم عبدالعزيز حسين التركيت في منصب رئيس مجموعة تكنولوجيا المعلومات، وقد تم هذا الاختيار بناءً على الكفاءة المهنية والخبرة الطويلة التي يتمتع بها في مجال تكنولوجيا المعلومات.

وأفاد "بنك وربة" أن تعيين التركيت في هذا المنصب يخدم توجهات إستراتيجية العمل الجديدة التي اعتمدها البنك منذ نشأته، والتي يسعى من خلالها إلى تحقيق انطلاقة جديدة في آفاق العمل المصرفي الإسلامي.

وأكد "بنك وربة" أنه في الوقت الذي يسعى فيه إلى الاستحواذ على حصة أكبر له في سوق المصارف الإسلامية في الكويت مع الرؤية الطموحة التي يعمل بها الآن، فإنه يتوقع أن يساهم التركيت بفاعلية في تنفيذ هذه الإستراتيجية، وأن يعزز من توجهات البنك لهذه المرحلة.

وذكر "بنك وربة" أن قرار تعيين التركيت جاء نتيجة لما يتمتع به من مسيرة مهنية مميزة ورصيد كبير من الخبرات في مجال تكنولوجيا المعلومات الخاص بالقطاع المصرفي بالإضافة إلى القطاعات الأخرى، مشيراً إلى أن التركيت من الكفاءات الكبيرة حيث يمتلك أكثر من 22 عاماً من الخبرة في هذا المجال الذي بدأ فيه منذ العام 1989 مما يجعله إضافة نوعية وذات قيمة عالية على مستوى الإدارة التنفيذية.

هذا وشغل التركيت مناصب عدة في بيت التمويل الكويتي ومعهد الكويت للأبحاث العلمية قبل انتقاله إلى "بنك وربة"، كان أبرزها: مدير خدمات البنية التحتية في قطاع تكنولوجيا المعلومات، مدير وحدة التحكم والجودة، وعضو تنفيذي في عدة لجان تخص تكنولوجيا المعلومات، هذا بالإضافة إلى إنجازه العديد من المشاريع في القطاع المصرفي والقطاع النفطي من خلال معهد الأبحاث العلمية، والتي تضمنت مشاريع أتمتة الأنظمة واستدراج وتنفيذ المعايير الأمنية وتنفيذ مشاريع أمن تكنولوجيا المعلومات ومشاريع التحكم المتقدمة.

وأشار "بنك وربة" إلى أن خبرات وكفاءة التركيت ستساهم بفاعلية – بإذن الله - في تنمية وتطوير خطط وعمليات البنك وتوسيع آفاق مشاريعه المستقبلية كواحد من المؤسسات الإسلامية الرائدة في الكويت عل صعيد تكنولوجيا المعلومات، وسيسهم بشكل فعّال في استخدام أحدث التقنيات التكنولوجية الموجودة في السوق للقطاع المصرفي بشكل عام، ليتم توظيفها لخدمة واستخدام عملاء "بنك وربة".

ومن الجدير ذكره أن "بنك وربة" قد أعلن سابقاً عن أن نسبة التوطين في قيادات بنك وربة تجاوزت الـ 75% حيث يتم الاعتماد على القيادات الكويتية، فعلى الرغم من الصعوبات والظروف التي مر بها بنك وربة في مراحله التأسيسية بالإضافة إلى ندرة الكوادر الكويتية في بعض القطاعات، إلا أنه استطاع توفير وتدريب الكوادر الكويتية الشابة للعمل في مختلف القطاعات وبكفاءة عالية وليس ذلك فحسب بل تصل نسبة التوطين في بعض القطاعات مثل قطاع تمويل الشركات وقطاع التجزئة بالإضافة إلى قطاع الموارد البشرية إلى 98 %.

وبشكل عام تخطى بنك وربة نسبة التوطين إلى أكثر من 60 %، فقد تمكن "بنك وربة" في فترة وجيزة من تجاوز نسبة التوطين فى البنك، مما يدل على إلتزامه بتطعيم البنك بالخبرات المحلية في مختلف القطاعات وحرصاً على رفدها بالكفاءات الواعدة مما سيشكل دعما مهماً للبنك فى المرحلة القادمة وذلك سعياً لتحقيق آماله الطموحة فى هذا المجال.