قمة أمن المعلومات تختار أنظمة البنك الوطني الأكثر أمناً وتطوراً

اختارت القمة السنوية الاستشارية الثانية لأمن المعلومات بنك الكويت الوطني لتبنيه أكثر نظم المعلومات أمناً وتطورا، وذلك بإجماع أهم الخبراء والمعنيين العالمين في صناعة الأنظمة المعلوماتية وتأمين حمايتها.

ويأتي هذا الاختيار ليؤكد التزام البنك الوطني في تبني أحدث أنظمة المعلوماتية وأكثرها أمانا لخدمة عملائه.

وقد تسلم رئيس أمن المعلومات في بنك الكويت الوطني تامر جمالي جائزة العام 2012 خلال مشاركته في قمة ستارلينك السنوية الاستشارية الثانية لأمن المعلومات التي انعقدت مؤخرا في دبي بمشاركة رؤساء ومدراء تنفيذيين ومتخصصين في مجال أمن المعلومات.

وبحثت القمة أهم المستجدات في مجال أنظمة المعلومات وأمنها على مستوى الحكومات والمؤسسات المصرفية والمالية والشركات.

كما ناقشت القمة أبرز التحديات التي تعترض مستقبل أمن المعلومات، واستعرضت أكثر التحديات التي تواجهها حاليا المؤسسات المالية والمصرفية والشركات العاملة في مختلف القطاعات والتي تهدد خرق نظم معلوماتها، بالإضافة الى طرح رؤية ملائمة لمواجهة المخاطر الحالية والمستقبلية.

وفي تعليقه على هذا الانجاز، قال جمالي ان هذه الجائزة تؤكد التزام البنك الوطني في تأمين انظمة مصرفية متطورة وآمنة لحماية عملائه وضمان سلامة معاملاتهم من أية عمليات سرقة أو اختراق الكترونية.

ويحرص البنك الوطني على تبني أحدث التقنيات لأنظمته المصرفية لمواجهة التحديات التي تعترض مستقبل أمن المعلومات ومتطلبات هذا المجال السريع التغير.

وكان البنك الوطني قد ساهم في تأسيس أول ميثاق لأمن المعلومات في منطقة الخليج من التحالف الدولي لأنظمة الإنترنت ISC، وهو أحد أبرز المؤسسات الدولية في مجال أمن المعلومات.

ويكرس هذا الانجاز ريادة البنك الوطني وحرصه على ان يكون سباقاً في تبني أحدث الانظمة المتطورة لحماية شبكته وذلك من خلال فريق عمل محترف وبرامج متطورة.

كما يحرص البنك الوطني على التواصل المستمر مع الموظفين والعملاء وتزويدهم بآخر التطورات في مجال الأمن والسلامة لحماية عملياتهم المصرفية من أي اختراق.

 

×